میثم 🇮🇷
میثم 🇮🇷

@_meysam_

10 تغريدة 79 قراءة Apr 25, 2023
معجزة تصادم وتحطم الطائرات في صحراء طبس الإيرانية!
في 24 أبريل 1980 انهارت العملية الأميركية السرية في إيران التي كانت تهدف الي إنقاذ 53 رهينة محتجزين في السفارة الاميركية بطهران.في ذلك الوقت قامت ست طائرات سمتيه بالهبوط في إحدي القواعد الأميركية السابقة في صحراء طبس شرقي إيران
وكان مقرراً أن تقوم الطائرات ـ بعد التزود بالوقود والتحاق ثمان سمتيات ميدانية ـ بالتوجه إلي طهران، لقصف منزل الإمام الخميني والمراكز الهامة الأخري بالتعاون مع بعض العملاء لإطلاق سراح الرهائن غير أن عاصفة مفاجئة هبت في الصحراء فارتطمت أحداهما بأخري ...
فانفجرت جراء ذلك مروحية من طراز «آر إتش - 53» تابعة لمشاة البحرية وطائرة حربية من طراز «إي سي - 130» تابعة لسلاح الجو علي الأرض مما أجبر الطائرات المتبقية إلي الهبوط الاضطراري في الصحراء نتيجة لهذا الحادث ولسوء الأحوال الجوية ...
وكان كارتر قد أدار العملية بكل تفاصيلها من البيت الأبيض وانحني أمام الضغوط من فروع القوات المسلحة كافة للقيام بعمل جسور يمجّد أميركا. ولم تكن قوات بيكويث تملك وسائل نقل خاصة بها، ولذلك تعهد سلاح الجو بنقل الجنود الي منطقة الانطلاق وإعادة التزود بالوقود وسط الصحراء الإيرانية ...
علي متن طائرتي نقل ذات محركات مروحية طوربينية من طراز «سي - 130» في حين كلفت مروحيات من سلاح مشاة البحرية «المارينز» بنقل جنود قوة العمليات الخاصة «دلتا» من المهبط الجوي المؤقت في الصحراء الي طهران، ودخلت هذه المروحيات الأجواء الإيرانية قادمة من البحر.
واضطر المشرفون علي العملية إلي تجميع طواقم المروحيات علي عجالة وبطريقة خرقاء مستخدمين طيارين من المارينز والاسطول البحري وسلاح الجو بعد ان اكتشفوا في الدقيقة الأخيرة ان بعض طياري المارينز يفتقرون للمهارات اللازمة للقيام بمثل هذه المهمة. وكان عدد من عناصر وعملاء القوة «دلتا» ...
قد تسللوا إلي داخل الاراضي الإيرانية للمساعدة في تنفيذ الهجوم لانقاذ الرهائن الأميركيين الـ 53 وجميعهم من الدبلوماسيين والحراس المارينز - الذين احتجزوا عندما استولي حشد من الايرانيين علي السفارة الأميركية في طهران في 4 نوفمبر 1979...
ونظم بيكويث ومؤيدوه في البنتاغون، حملة ضغط للقيام بمهمة انقاذ خاصة ينفذها خبراء من قوة دلتا متخصصون في مهام تحرير الرهائن، وكان قد بدأ بالتخطيط لعملية الانقاذ بعد ساعات من احتجاز الرهائن الاميركيين. لكن كل ذلك التخطيط انهار بصورة كارثية في موقع الإنزال بالصحراء الإيرانية...
وأمام مشهد اشتعال الطائرتين المتصادمتين علي المهبط السري، ولم يكن أمام الجنود وطواقم الملاحة سوي حزم معداتهم والخروج بأسرع ما يمكن علي متن طائرات «سي - 130» المتبقية. وأصدرت لهم الأوامر بتدمير المروحيات المتبقية علي المهبط، لكن وسط حالة الإرباك الشديدة لم يتم تنفيذ هذه الأوامر...
ووقعت الخطط السرية في أيدي الإيرانيين، وبالكاد استطاع العملاء المتعاونون مع الولايات المتحدة في طهران الفرار. ويقول البعض ان هذا الفشل الذريع شلّ الإدارة الأميركية في حينها وكان السبب المباشر لهزيمة كارتر أمام رونالد ريغان في انتخابات نوفمبر التالي.

جاري تحميل الاقتراحات...