9 تغريدة 2 قراءة May 02, 2023
بسم الله نبدأ هبد أفكاري التجارية واللي جايه من تجربتي < توضيح قبل ما احد يتفلسف عليّ >
التجارة أو المشاريع صعبة ومليانة تحديات ومنطقية وتتعامل بالأرقام وتحتاج قوة إنضباط وصبر هائل وإرادة متينة وتعلمّ مستمر وإنتباااااه ..
وأعرف انو المقدمة قاسية بس عطيتك الزبدة أولاً
في التجارة حتتخلى عن القرارات العاطفية وحتتعامل بالمنطق اللي هو لغة الأرقام.
وحتتعلم في التجارة أنك القائد..مهما كان عملك ومهما كان منصبك ودورك..أنت قائد
والقائد مسؤول والمسؤولية هي: القيادة بتعاطف ممزوج بحزم.
في التجارة لو دخلت بحماس شديد غالبًا حتاخذ كفوف حياتية، ادخل التجارة وأنت متزن ومرن ومتوقع لكل الاحتمالات..
في التجارة حتتعلم أن لغة المنطق تتكلمها مع الفلوس بس لغة العاطفة تتكلمها مع الناس عشان تقدر تبيع.
في التجارة غالبًا معرفتك لن تتجاوز ٢٠٪ وحيكون فيه نسبة عالية من أمور لم تعرفها بعد، لذلك الإنسان في عملية تعلم مستمرة ..
وفي التجارة حتتأكد أن المرونة سبب في صعودك للقمة بعد كل نزلة، واللي يبقى متنح في القاع هو اللي غالبًا متمسّك بأفكار وحده.
في التجارة حتتأكد قطعيًا أن عقلك هو الثروة، وعلاقاتك الطيبة مع الناس هي الأصل.
في التجارة حتعرف أنو الفكرة هي اللي تجيب فلوس وليس العكس، فايش الفكرة اللي حتختارها؟ هنا الموضوع.
في التجارة حتحتاج الكثير من الصبر، لأن المسؤولية غير سهله.
ولو كانت كذلك كان كل الناس تجّار.
في التجارة حتتعلم تشوف أفضل مافي الناس، وحتعرف قيمة رأس المال البشريّ وحتعرف أنك ماتقدر تنجح لحالك أو تسوي كل شيء لحالك واختيارك للفريق الصح لمشروعك ، من أساسيات نجاحك واستمرارك..
في التجارة حتتعلم الانضباط، لأن الوقت يمضي سريعًا والسوق متقلبّ والمنافسين مستقعدين، لذلك مهم تنضبط على فِعل اللي حيطور مشروعك وأول خطوة هي إنضباطك في تطويرك أنت!
في التجارة غرورك مايجتمع مع إستمرارية نجاحك، لا تعتقد أن الرزق من مشروعك! الرزق من رب العالمين ومنافسينك لهم رزقهم زي ما لك رزقك، مشروعك مجرد وسيلة لحصول رزقك.. لا تغتر بنجاحك على منافسينك وتعاون معهم قدر ماتستطيع..
في التجارة حيزيد إنتباهك، مو كل فرصة هي فرصة ومو كل صفقة بالضرورة تكون مناسبة أو ناجحة، ومو كل شخص قلبه على مشروعك.. مهم تتعامل بحسن نية مع الآخر لكن بحذر ودراسة لخطواتك ومراجعة لخطتك..
وفي التجارة حتتعلم فنّ طرح الأسئلة، وهذا الفن يمكن من أكثر المفاتيح اللي يساوي مليون حرفيًا.

جاري تحميل الاقتراحات...