المرأة التي تربي نفسها على الاحتساب لا السخط، هي أكثر النساء اطمئنانا ورضا مهما عاشت الحاجة والفقد، لذلك النساء اللاتي يطبخن في ظروف قاسية في مخيمات اللاجئين، كلما احتسبن جهدهن وجدن المهمة ميسرة وإن كن يطبخن على الأخشاب.
ولا يحسبن المرفهة وإن كانت في أحدث المطابخ أكثر سعادة منهن، فهي تمتحن ولا بد في أمور أخرى قد تكون قاسية على اللاجئات.
فتعليم الفتيات منذ الصغر عبادة الاحتساب وحكمة الله ونعمه، مهمة، لتتيسر أعسر المهام وتؤدى بصدر رحب وفي هذا صناعة لعلو الهمة ومصدر سعادة لكل البيت.
فتعليم الفتيات منذ الصغر عبادة الاحتساب وحكمة الله ونعمه، مهمة، لتتيسر أعسر المهام وتؤدى بصدر رحب وفي هذا صناعة لعلو الهمة ومصدر سعادة لكل البيت.
وما تعكرت أجواء البيوت إلا من الأنانية وكثرة التسخط ونسيان النعم!
جاري تحميل الاقتراحات...