اُرجوانن٦
اُرجوانن٦

@AIln0

8 تغريدة 4 قراءة Apr 23, 2023
ثريد || من بلاغات القرآن الكريم♥️!
بعض الألفاظ التي تختلط على النّاس ومنها من يدعو للميّت فيقول:
اللهم ارحمهم واجعل " مثواهم " الجنة
ولو بحثنا فالقرآن لوجدنا أن كلمة
" المثوى "
لم تُذكر في القرآن لأهل الجنة مطلقًا‼️
بينما كلمة " المأوى " قد ذُكرت لأهل الجنة والنار !
ولكنّها رافقت في اللفظ ذِكر الجنة دائمًا
فما الفرق بينهما ‼️ ؟
كلمة " مثوى " هي تصوّر مقيّد بمكان محدد او ساحة محددة
كامرأة العزيز عندما راودت يوسف عليه السلام عن نفسه فقال:
﴿إِنَّهُ رَبّي أَحسَنَ مَثوايَ﴾
فكان في وقت محدد في مكان محدد
وقوله تعالى:
﴿وَاللهُ يَعلمُ مُتَقلّبكم وَمَثواكُم﴾
والمقصود بالمثوى المُستقر = النوم
أي عدم الحراك
بينما "المأوى" هو المآل الاخير !
وكما نعلم أن في الآخرة إما جنّه أو نار ..
ومن هنا جاءت كلمة مأوى
ونلاحظ في الآيتين وصف لمآل المؤمن والكافر في الآخره
{فإنَّ الجَحِيمَ هيَ المَأوَى} المأوى مع جهنم
{فإنَّ الجَنَّةَ هيَ المأوَى} المأوى مع الجنّة
وهنا يأتي سؤالنا..
لماذا جاءت " مأوى " لتصف مآل أهل النار وأهل الجنة معًا ؟
في حين جاءت " مثوى " لأهل النار حصرًا ؟
الجواب..
في الآية
﴿وَاللهُ يَعلمُ مُتَقلّبكم وَمَثواكُم﴾
وبما إن المتقلب يعني التحرّك وهو عكس " المثوى " والتي تعني الاعتقال بلا حركة بمكان واحد فجاءت حصرًا مع أهل النار ولم تأتي مع أهل الجنه
وهذا يثبت إن اصحاب النار ماكثون فيها بلا حراك وبلا خروج وبلا شفاعة أيضًا !
عكس حال أهل الجنة فهم مُنعمين بكل انواع النعيم .. نعيمٍ لا ينقطع ابدًا ♥️
فرحين بما آتاهم الله من فضله يتحرّكون يأكلون ويشربون يتنعّمون كيفما أرادوا ولهم فيها كل ما يشتهون!
لذلك حين ندعوا لأنفسنا ولأمواتنا ندعو بالمأوى
[اللهم اجعل الجنّةَ مأواهم ومأوانا اجمعين♥️]
والله اعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...