ثريد || من بلاغات القرآن الكريم♥️!
بينما كلمة " المأوى " قد ذُكرت لأهل الجنة والنار !
ولكنّها رافقت في اللفظ ذِكر الجنة دائمًا
فما الفرق بينهما ‼️ ؟
ولكنّها رافقت في اللفظ ذِكر الجنة دائمًا
فما الفرق بينهما ‼️ ؟
وهنا يأتي سؤالنا..
لماذا جاءت " مأوى " لتصف مآل أهل النار وأهل الجنة معًا ؟
في حين جاءت " مثوى " لأهل النار حصرًا ؟
لماذا جاءت " مأوى " لتصف مآل أهل النار وأهل الجنة معًا ؟
في حين جاءت " مثوى " لأهل النار حصرًا ؟
عكس حال أهل الجنة فهم مُنعمين بكل انواع النعيم .. نعيمٍ لا ينقطع ابدًا ♥️
فرحين بما آتاهم الله من فضله يتحرّكون يأكلون ويشربون يتنعّمون كيفما أرادوا ولهم فيها كل ما يشتهون!
لذلك حين ندعوا لأنفسنا ولأمواتنا ندعو بالمأوى
[اللهم اجعل الجنّةَ مأواهم ومأوانا اجمعين♥️]
والله اعلم.
فرحين بما آتاهم الله من فضله يتحرّكون يأكلون ويشربون يتنعّمون كيفما أرادوا ولهم فيها كل ما يشتهون!
لذلك حين ندعوا لأنفسنا ولأمواتنا ندعو بالمأوى
[اللهم اجعل الجنّةَ مأواهم ومأوانا اجمعين♥️]
والله اعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...