نفق النسوية المظلم ... في الماضي كانت الأم تزوج بنتها صغيرة ...
ثم فجأة البنات صارو كلهن برستيجيات
ومتطورات وتهاجمن الأم و تنعتنها بالسذاجة والجهل والخنوع والذل .. تترك الأم بنتها على راحتها وهي متأكدة أنها على ظلال ...
الأم الخمسينية التي بلعت الحبة الحمراء
ثم فجأة البنات صارو كلهن برستيجيات
ومتطورات وتهاجمن الأم و تنعتنها بالسذاجة والجهل والخنوع والذل .. تترك الأم بنتها على راحتها وهي متأكدة أنها على ظلال ...
الأم الخمسينية التي بلعت الحبة الحمراء
والسوداء معاً ... تمضي البنت فرحانة ، تدرس وتصاحب وتصرح أنها متحررة ومستقلة ولا تطبخ ... وترى الرجال يساندونها فتغتر ... وتتيقن إذا أن أمها كانت مخطئة وعلى ضلالة ومغسولة الدماغ ...
ثم تبدأ تبحث عن الشريك المثالي فتصدم بالواقع : الرجل الطويل الوسيم
ثم تبدأ تبحث عن الشريك المثالي فتصدم بالواقع : الرجل الطويل الوسيم
الغني يا اما متزوج او زير نساء !!
يا صغيرتي .. لستي الوحيدة في السباق ، فمنافساتك كثر وفي كل مكان :
في العمل ، بنات عمه ، صديقات أخته الصغيرة جاراته بنات حيه ....إلخ
وتكتشف كذلك أن الرجال الذين ساعدوها على التحرر تزوجو نساء
يا صغيرتي .. لستي الوحيدة في السباق ، فمنافساتك كثر وفي كل مكان :
في العمل ، بنات عمه ، صديقات أخته الصغيرة جاراته بنات حيه ....إلخ
وتكتشف كذلك أن الرجال الذين ساعدوها على التحرر تزوجو نساء
تطبخ ومطيعة وصغيرة ...
وأن كروتها ( أوراقها ) محروقة ، لأنها هي من صرحت أنها لا تطبخ ولا تخضع لأي رجل وان وظيفتها هي سندها وليس زوجها .. وبما أنها إمرأة فعقليتها تختلف عن عقلية الرجل : لا يمكن أن ترضى بالقصير ، الفقير من جهة ولا يمكن أن تقابل النساء به
وأن كروتها ( أوراقها ) محروقة ، لأنها هي من صرحت أنها لا تطبخ ولا تخضع لأي رجل وان وظيفتها هي سندها وليس زوجها .. وبما أنها إمرأة فعقليتها تختلف عن عقلية الرجل : لا يمكن أن ترضى بالقصير ، الفقير من جهة ولا يمكن أن تقابل النساء به
من جهة أخرى لافتقارها لعدة ميزات وتفوق نظيراتها عليها فيهم . ( الجمال . السن الأنوثة والحياء .. ) وفوق ذلك ذاقت من عسل الرجل المتطور فلا يمكنها القبول بدونه ...
تكتشف كذلك أن العمل مجرد روتين
وعبودية من أجل راتب زهيد ... حياتها
وهي تقترب من الأربعين تتلخص في
تكتشف كذلك أن العمل مجرد روتين
وعبودية من أجل راتب زهيد ... حياتها
وهي تقترب من الأربعين تتلخص في
المواصلات ان كانت لا تقود والمشجارات في العمل والإرهاق الشديد ...كل مساء تدخل للبيت تسخن العدس وتأكله في المطبخ ... ثم تمر عليها أمها و ةتقبل رأسها وترجع لكي تنام ... ( تفهم هي بعد فوات الأوان )
أن أمها ليست غبية ، أمها تعلم أن الرجل لم ولن يتغير ، تعلم أن أكبر عدو للمرأة هو
أن أمها ليست غبية ، أمها تعلم أن الرجل لم ولن يتغير ، تعلم أن أكبر عدو للمرأة هو
الزمن ، تعلم أن الهلافيت رجال دونيون ، تعلم أن الرجل يدعوها للتحرر والتمرد طالما هي ليست زوجته ، تعلم أن العمل والدبلومات لا تثير الرجل وليست من أولوياته ابداً وأن كل الهلبوبات الصغيرات ظفرن بالرجل المثالي بينما كانت هي تعمل 40 ساعة في الأسبوع ...تعلم أن تغيير العالم
والرقص على القمر و ثورة الحرية كلام أهطل لا يصدقه إلا المراهقون ، وتعلم أن الرومنسية الزائدة لا تبني عائلة وأن أساس نجاح الزوج هو الإحترام و سعة الصدر والتضحيات ...
الماما حكيمة يا صغيرتي لا تظني أن ثقافتك الغربية ستهزم خبرتها وحنكتها ، تبيعك وتشتريك وتكسب فيك فائدة
وتعطيها لكِ مصروف تروحي بهم للجامعة ..!!
@rattibha
وتعطيها لكِ مصروف تروحي بهم للجامعة ..!!
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...