Alkabashi Abdelwahab
Alkabashi Abdelwahab

@KabashiAh

5 تغريدة 1 قراءة Apr 19, 2023
الذين يزايدون علينا الآن، بدعم حرب البرهان والكباشي وياسر العطا وإبراهيم جابر وصبية الحركة الإجرامية من وراء الحجاب، لم يفتح الله عليهم ببنت شفة ضد حميدتي والدعم السريع حتى الرابع عشر من أبريل الحالي، أي قبل بدء الحرب بيوم واحد، بل كان هؤلاء "الصفاقة" يرددون مع أسيادهم
بببغائية بلهاء، أن الدعم السريع خرج من "رحم " الجيش.
عندما غدر حميدتي بالمعتصمين العزل في نهار رمضان مرتين، هللوا وكبروا ل "ود ابوك" ورأوه بازغاً ككوكب سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فقالوا هو ربنا، وصعد مستشيخوهم على المنابر، وقالوا إن غدر حميدتي والجيش بالمواطنين
العزل، أثلج صدور قوم مؤمنين!
ثم عندما فعلها نجم "الصفاقة" الثاقب، في ٢٥ اكتوبر للمرة الثالثة، وانقلب على الحكومة المدنية وقوض الشرعية الدستورية، أيضا بالتآمر مع قيادة الجيش، استزاد نافخو الكير من الخبث والضلال، وقالوا نعم هذه إجراءات تصحيحية وليس انقلاب.
ومع ذلك، لم يبق في وجه
هؤلاء مزعة من حياء، فطفقوا - ويالسخرية الأقدار - يزايدون علينا بوطنيتنا، ودعواتنا لوقف الحرب والخراب، لكأنهم عندما قسم الله الحياء ومكارم الأخلاق على عباده، لم يكونوا حاضرين!
يظل موقفنا من وقف الحرب، بين أبناء الوطن الواحد، هو موقف مبدئي، نرتكز فيه على ممسكات وطنية وأخلاقية
وإنسانية في المقام الأول والأخير، وهو موقف ثابت لا يخضع لأي شكل من الإبتزاز أو المزايدة.
حفظ الله السودان وأهله، وألف بين قلوبهم، وأسبغ على وطننا الحبيب نعمة الأمن والأمان، وإفشاء السلام، وما ذلك على الله بعزيز.
#لا_للحرب
#فتح_مسارات_آمنه

جاري تحميل الاقتراحات...