ملاحظه : جميع احداث القصه حقيقه وحدثت بالفعل وسأكتب المراجع الرسميه والكتب التي ذكرت القصه بالتفصيل في نهاية الثريد ..
فأخبرناهم أنا رسل أمير المؤمنين ؛ فأقبلوا يتعجبون من قولنا ، ويقولون : أمير المؤمنين ؟! ؛ فنقول : نعم ، فقالوا : أهو شيخ أم شاب ، قلنا : شاب ، قالوا : وأين يكون ؟ ، قلنا : بالعراق ، في مدينة يقال لها : سر من رأى ، قالوا : ما سمعنا بهذا قط .
وعلى مصراع الباب الأيمن مكتوب
(فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً) ..
(فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً) ..
ورئيس تل الحصون يركب في كل يومي إثنين وخميس، يقرع الباب قرعاً له دوي، والهدف منه أن يسمعه مَن وراء الباب فيعلموا أن هناك حفظة وأن الباب مازال سليماً، وهم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء الخلافة،
وبعد تفقد سلام الترجمان للسد انصرف نحو خراسان ومنها إلى طبانوين، ومنها إلى سمرقند في ثمــــانية أشهر، ومنهــا إلى أســــبيشاب، وعبر نهر بلخ ثم صار إلى شروسنة فبخــــارى وترمذ ثـم إلى نيسابور، ومات من الرجال في الــــذهاب 22 رجـــلاً وفي العــودة 24 رجل
وبقي معه من الرجـــال 14 ومن البــــغال 23 بغلاً، وعاد إلى الخليفه فأخبره بما شاهده.. بعد رحـــلة استمرت 16 شهراً ذهاباً و12 شهراً إيابا.
القصه مذكوره في كتاب الادريسي
( نزهة المشتاق في إختراق الافاق )
وإبن خرداذيه في كتاب ( المسالك والممالك ) ..
( نزهة المشتاق في إختراق الافاق )
وإبن خرداذيه في كتاب ( المسالك والممالك ) ..
سنابي أتشرف فيكم 🫶🏻 ♥️
snapchat.com…
snapchat.com…
جاري تحميل الاقتراحات...