13 تغريدة 31 قراءة Apr 18, 2023
أغرب من الخيال !
شفنا بفيلم هاري بوتر أشباح الديمينتور dementor التي كانت تحول البشر لزومبي عن طريق إمتصاص المشاعر الإيجابية من الجسد وترك الإنسان جسد بلا روح وكانت ستقىّل هاري لولا أنه رجع بالزمن وأنقذ نفسه
هنالك حشره تفعل نفس الشي بفرائسها
السرد بعد الافطار " حط نقطة بالمنشن"
في حاله ما شفت شي صادم اليوم !!
اليوم معنا دبور مرعب بكل ما تعنيه الكلمة من أعماق المملكة الحيوانية لديه نفس مميزات الأشباح حتى العلماء اطلقوا عليه أسم "Ampulex dementor" تيمّناً بها وفقاً لتصويت الزوار في متحف التاريخ الطبيعيّ في برلين
الباحثين اكتشفوا أن أنثي دبور Ampulex لما تجد صرصور قريب منها ا تقوم تلدغه وتشل حركته وتحوله لعبٌد زومبي بحيث يكون خاضع لها تماما
بدون أي ارداه
وتبدأ بوضع بيضها في الصرصور حتى تفقس وتتحول الى يرقات صغيرة تتغذي على الصرصور وهي بداخله حتى وتكمل نفس الدائرة
اذا كنت من عشاق التفاصيل
سأشرح لك الية العمل المرعبه هذه
العلماء لاحظوا أن أنثي الدبور تلدغ الصرصور لدغتين
- الأولى تتوجه ناحية كتلة من الأنسجة العصبية في صدر الصرصور تحتوي على حمض GABA وهو ناقل عصبي يوقف انتقال إشارات الوظائف الحركية بين الأعصاب وشل أرجل الصرصور الأمامية
اللدغة الثانية بالغة السمية وتكون داخل مخ الصرصور وتحتوي على كوكتيل من السموم العصبية التي توقف مستقبلات الأوكتوبامين المسؤول عن الحركة والمشي وبالتالي يتحول الصرصور لهيكل حي فقط لزومبي تابع خاضع لأنثى الدبور يتبعها ناحية العش لوضع البيوض بداخله
الشئ المُلفت للانتباه أن العلماء استخدموا كاميرا بمعدل تصوير 1000 في الثانية الواحدة حتى يكتشفوا أن الصراصير تقاوم هذه العملية المرعبه وتركل أنثى الدبور بأرجلها الخلفية بقفزة عالية في الجو كرد فعل دفاعي منها
وبالفعل، حوالي 63% من الصراصير نجحت في إبعاد الدبابير وأنقذت حياتها لكن الصراصير الصغيرة غير محظوظة لأنها سواء ركلت الدبور أو لا فهي في كل الحالات ستكون عٌبدة خاضٌعة لأنثى الدبور
وهذا فيديو يوضح لك العملية الرهيبة المرعبة من بدايتها لنهايتها
اليكم الملخص
العلاقة بين الدبور الزمردي والصرصور
واحدة من أغرب العلاقات في كامل المملكة الحيوانيه
يحتاج الدبور الزمردي الى الصرصور لاتمام المرحلتين الأوليتين
بعد التزاوج تبدأ أنثى الدبور بالبحث عن طريدتها من الصراصير، وعندما تعثر على أحدها تحكم عليه بعذاب بطيء يستمر طويلاً
يبتدئ بسلبه ارادته والاستحواذ على عقله وينتهى في بطن يرقتها
تتم الأحداث وفق الترتيب التالي: تهجم أنثى الدبور على الصرصور وتلسعه في منطقة الصدر لتشل بذلك أرجله عن الحركة، لقد خدّر الجراح المريض واستعد الآن للجراحة الدقيقة.
تحقن أنثى الدبور نقطة محددة في دماغ الصرصور المسؤولة عن المشي الارادي
بجرعة من المواد الكيميائية، تثبط هذه المواد رغبة لصرصور في الهرب دون التأثير على قدراته على الحركة، يغدو الصروصر كأنه قد نوّم مغناطيسياً وأصبح تحت رحمة الدبور
تجر أنثى الدبور الصرصور وراءها من قرن الاستشعار وهو يمشي معها مسلوب الارادة
تقود أنثى الدبور الصرصور الى نفق صغير وهنالك يتوقف الصرصور عن الحركة لتقوم الأنثى بوضع بيضة واحدة فوق بطنه وتغادر النفق بعد اغلاقه من الخارج
(ليس خوفا من هرب الصرصور ولكن منعا للازعاج الخارجي)
تفقس البيضة بعد ثلاثة أيام عن يرقة تتغذى تلك اليرقة على الصرصور وتبدأ بالتهامه حياً من الداخل الغريب في الأمر أن اليرقة تلتهم أعضاءه الداخلية وفق ترتيب معين كأنما لتبقيه حيا قدر المستطاع وهكذا تبقى تلتهم الصرصور الحي لأربعة أو خمسة أيام.
لتكون واحدة من اصعب النهايات المأساوية
بعد أن تنتهي اليرقة من وليمتها يبقى الصرصور كشئ مفيدا لليرقات حيث يتحول الى شرنقة لتفقس بعد عدة أيام دبابير بالغة لتبدأ في اعادة نفس الدائرة مرة اخرى
سبحان الله فيما خلق
والنهاية

جاري تحميل الاقتراحات...