أحمد
أحمد

@ahgypt

18 تغريدة 16 قراءة Apr 18, 2023
في ناس كلمتني فعلا عشان الكلام المكتوب 👇 فأنا هأحاول هنا أسجل شوية افكار وأمور أساسية
الكلام دة خليط من رايي انا الشخصي وتحليلي وما فهمته من تحليل صديقي كما أشرت في التويتة الأصلية
الحوار المشار إليه وقع من ٧ سنوات، وانا كانت نقطتي من ذكره حاجتين، اولا الإشارة إلى إن الملف السوري مفصلي في تحديد مستقبل المنطقة السياسي - في وجهة نظر البعض وأنا متفق مع وجهة النظر دي شخصيا - وإن مفيش مفاجآت ضخمة في أحداث المنطقة لو بصينا للأمور بسياق شامل وبقدر اقل من العواطف
ذكر اسم الشخص مش هيفرق في حاجة.. انا بس عاوز أركز على الرؤية واللي هي في النهاية لا تختلف كثيرا في المجمل عن كلام الناس الدارج لكن ربما بمحاولة فهم أعمق ليس إلا
ومن هنا انا كاتب "تقديري" كما سأسرده لاحقا
أرجو إلا يكون مملا بشكل كبير وأرجو النظر له كرؤية لا تتدثر بمعلومات مثلا
هأرجع ورا حبتين ثلاثة في النظر لمنطقتنا اللطيفة ، من حوالي ١٠٠ سنة كان بدأ يتشكل "فكر" قومي للمنطقة أكثر نضوجا بعض الشئ من مرحلة التبعية لدولة الخلافة وصور الاستقلال النسبي التي ظهرت في دولة محمد علي بعد ١٨٠٥.. ودة يمكن النظر إليه كتطور طبيعي في إطار نمو المجتمعات العربية سياسيا
قبل قرن من الزمان كان الشاغل هو الخلاص من الاحتلال الأجنبي. وكانت كل دول المنطقة محكومة بشكل من أشكال النظم الملكية الرابطة بين المقعد السياسي والمقعد الروحي - إن شئت التعبير - حيث الملك أمير للمؤمنين أو خليفة بالمعنى التقليدي أو على الأقل يحاول
بطبيعة تطور المجتمع ولأن -في تقديري - في هذه النقطة كان تطور المجتمعات العربية مختلفا عن تطور المجتمعات الأوروبية من حيث حق الملكية الذي شكل طبقة اجتماعية وسياسية مختلفة كان يمكنها تطوير ملكيات دستورية قابلة للإستمرار بشكل ما، فإن تطور المجتمعات العربية سياسياً كان تجاه الجمهورية
ودون الدخول في تفاصيل اكثر بدأت تظهر الجمهوريات العربية منتصف القرن العشرين.. وبدأت ظهور مفهوم السلطة للشعب والرئيس الذي لا يشغل حيزا إلهيا بالتبعية لمنصبه وبدأت فكرة المواطن تبدو أكثر إلحاحا.. لكن نظراً لتشكل معظم الجمهوريات دي على أكتاف بزات عسكرية فقد كانت جمهوريات الا حتة
كان مفهوما في إطار التطور السياسي وانت جاي منين أن البدايات تبقى مبتسرة ، حكم جنرالات بشكل مباشر أو جنرالات ببدل مدنية. لكن مستويات القمع المتزايدة والإصرار الكبير على خلق ضلالات وأوهام تسمي الفشل نجاح والقمع عدالة والهزيمة نصر وما إلى ذلك خلق بلاد طاردة لمواطنيها
زاد على ذلك التطورات السياسية التي وقعت منذ سقوط جدار برلين ١٩٨٩ مرورا بغزو الكويت في العام التالي وصولا لسبتمبر ٢٠١١ حيث أصبح واضحا أن الأنظمة السياسية ال post colonial غير قادرة على الإستمرار وأن مرحلتها ولت وأصبحت غير قادرة على أداء دورها
هنا يصبح تصور حدوث انتفاضات أمر طبيعى
بل إن الواقع يشي بأن حدوث الربيع العربي في ٢٠١٠ وما بعدها قد تأخر في واقع الأمر واستغرق طهيه عدة سنوات أكثر مما يتطلب الأمر
لكنه وقع في النهاية
بنظرة إلى كل ما كان يسمى جمهوريات عربية، أعتقد يمكنك توضيح لماذا يبدو الملف السوري شديد الأهمية
سوريا أطلقت اول رصاصة على جسد الجمهورية العربية بتوريث بشار، ومع ثورة ٢٠١١، وما حدث وقاد في النهاية لحرب أهلية جازرة لمدة ١٠ سنوات بدأ هنا طرح السؤال التالي منطقيا
هل لازال هناك "جمهورية" في هذه المنطقة من العالم ؟
وبطبيعة الحال كانت جيوش هذه الجمهوريات تقع في القلب من هذا المشهد المتخبط بشدة .. هل ستنحاز للسلطة الإسمية وروح الجمهورية ام للسلطة الفعلية وتدشن سقوط الجمهورية كفكرة قبل سقوطها الفعلي ومعها كل مظهر للدولة كما حدث لاحقا
جائز دة يشرح أهمية الملف السوري وأثره على المنطقة
النقطة التالية أن في نهاية الأمر بلادنا الجميلة لا تقف في الفراغ، هي بنت عالم يربطه أكثر مما يفصله، بمعنى أن الانهيار غلمتوالي المتتالي للجمهورية العربية في معاقلها المختلفة وفشلها في الوصول لصيغة حكم رشيد والموقف المضطرب سياسيا فإن الانحلال مسألة وقت ليس إلا..
فكيف الحال لو أصبح ٢٤٠ مليون نسمة (عدد سكان الجمهوريات العربية) بدون كيانات سياسية قادرة على أداء وظيفة الدولة كما ينبغي في٢٠٢٣ بشكل كفء أو بأي شكل على الاطلاق كما هو الحال الآن في سوريا ولبنان؟
الحال هو ما يحدث في سوريا... قوات عسكرية على الأرض وعودة لنقطة البداية قبل قرن!!
عودة لبداية الكلام... والمختصر المفيد، كل الحديث عن تهديد وجود الدولة هو حديث حقيقي وأثره حقيقي.. لكن التصور السوداوي الذي أشرت إليه اصلا يكمن في فشل عدد كبير من هذه الدول بسبب عدم قدرة الحكم على التحدث والتحديث وانصبابه بشكل أحادي على القمع من أجل البقاء... هذه صيغة انتحار
طيب.. نروح نشد بودرة؟
باختصار، لأ
لابد من إن الناس تعي أن مصلحتها الفردية والجمعية في إنتقال الجمهورية للمستوى التالي وهو الحكم الرشيد
تداول سلطة، ابتعاد العسكريين عن السياسة، حق التنظيم والتعبير والتنقل والعمل السياسي، شفافية الحكم ورشدنة الاقتصاد
دي مصلحتك انت شخصيا المباشرة
خلاف ذلك، فغالباً لن يكون هناك شئ.. كيانات مختلفة فاشلة لا يمكن تسميتها بالدولة، انتهاءا غالبا بتواجد عسكري أجنبي لدفع الضرر وابقاءه داخل هذا الحيز الجغرافي فقط
في حلول في رأيي المتواضع لكن أيا منها يبدأ بإجابة الأسئلة التالية
مين اللي يحكم
ليه دة تحديداً اللي يحكم
ايه هدف الحكم
لما الشعب يجاوب الأسئلة دي بشكل مناسب، ساعتها يبقى يمكن ببساطة رؤية الحل المناسب....
غير كدة ستستمر الزحلقة المؤلمة إقتصاديا وسياسيا واجتماعيا على دربزين مشغول بسلك شائك وصولا لتنك كولونيا خمس خمسات
دة ملخص الكلام... عادي ممكن يبقى غلط وتخريف... أرجو يكون كدة

جاري تحميل الاقتراحات...