#ما_انزلنا_عليك_القران_لتشقى
ليلة القدر …… : (الفصل الثاني)
في الفصل الاول بينت هذه الفلسفة ان ليلة القدر هي من اشهر النفس الانسانية بعدم قابليتها لمعرفة مقادير وجودها كمركب شعوري وإحساسي اولا واخيرا..
ليلة القدر …… : (الفصل الثاني)
في الفصل الاول بينت هذه الفلسفة ان ليلة القدر هي من اشهر النفس الانسانية بعدم قابليتها لمعرفة مقادير وجودها كمركب شعوري وإحساسي اولا واخيرا..
ومن اجل فهم لماذا لا يمكن للنفس معرفة القدر، تضرب هذه الفلسفة مثلا باللسان العربي المبين، اي بالدليل البديهي المستند الى قناعة وجودية باستحالته على الاقل بمستوى عقلنا ووعينا الراهن …
في المثال التالي:
تخيل ان شركة برامج كومبيوتر جمعت عباقرة اهل الارض، وطلبت منهم اختراع كومبيوتر يشعر مثلا بالجوع او بالالم، او يميز الحلو من المالح بقدرة التذوق وليس بغيرها، او عنده القدرة على التمييز بين العطر الزكي وغير الزكي بدون حاسة الشم..!!
تخيل ان شركة برامج كومبيوتر جمعت عباقرة اهل الارض، وطلبت منهم اختراع كومبيوتر يشعر مثلا بالجوع او بالالم، او يميز الحلو من المالح بقدرة التذوق وليس بغيرها، او عنده القدرة على التمييز بين العطر الزكي وغير الزكي بدون حاسة الشم..!!
سيقول العلماء : بالمنطق لا يمكن ايجاد شيء الا بعد معرفة مقاديره الوجودية، فنحن اهل العلم والمنطق نتعرف اولا على الخارطة ونأتي بمثلها، ومن ثم نكتبها وفقا لقوانينها الوجودية،
وهكذا نستطيع الخلق ووضع المخلوق في الوجود وليس بغيره..وهذا ما فعلناه يوم خلقنا مخلوقا من حديد اخرجنا من هذا الكوكب الى افلاك السموات..
ولكن كيف لنا ان نعرف الخارطة الوجودية للشعور ونحن لا نعلم ما هو؟ ومما يتألف؟ وكيف للابصار ان تدركه؟ وكيف للعقل ان يصفه؟ فلم نتمكن يوما ايصال الشعور باللون الاحمر الى كفيف، او شعور الحان بيتهوفن الى اصم .!
وسيتابع العلماء: انه بالمنطق … فاقد معرفة المقدار الوجودي عاجز عن خلق الا معلوم المقدار...وتنتهي القصة في المنطق والدليل الحسي..
والخلاصة : ان جهل النفس بمقادير شعورها واحاسيسها هي احد خواصها، لذلك فهي شهر يشتهر به بني الانسان،
والخلاصة : ان جهل النفس بمقادير شعورها واحاسيسها هي احد خواصها، لذلك فهي شهر يشتهر به بني الانسان،
وبالتالي حددت الآية انها من خواص الألف اي الملازمة ابدا!
ومنها خيرها عملا بمبدأ انه لا يدوم الا الخير..
وتجادل فلسفة العقل القرآني بخلاصاتها المسندة الى المنطق والحس البديهي والمعرفة المشهودة. إن أي معنى لليلة القدر يتباعد عن الربط المنطقي المحكم …
ومنها خيرها عملا بمبدأ انه لا يدوم الا الخير..
وتجادل فلسفة العقل القرآني بخلاصاتها المسندة الى المنطق والحس البديهي والمعرفة المشهودة. إن أي معنى لليلة القدر يتباعد عن الربط المنطقي المحكم …
هو مجرد لغو لا بلاغ منه. لان الخارطة الهادية يجب ان تتسم بالوضوح والدقة، لان من يحتاجها هو تائه بالاصل..ولا يرشد التائه الا الوضوح والربط البديهي.!
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ )
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ )
حددت السورة استحالة معرفة مقادير الشعور والحس، ولكنها شرحت آلية وضع هذه المشاعر والأحاسيس في وجدان نفسك او في وجودك الحقيقي كنفس اولا واخيرا.. لا وجود لها الا بهذه المشاعر والاحاسيس..وبعد الادراك بالحس، تعمل منظومة النفس باتجاه التطور وليس قبلها..
والسؤال موضوع الرشد في الآية هو : كيف تدرك النفس شعورها بالوجود؟
سؤال لم يتجرأ اعظم فلاسفة بني الانسان على طرحه يوما!!! وتجادل الفلسفة القرآنية ان الحس بالشعور يعمل بالمنظومة المنطقية التالية:
سؤال لم يتجرأ اعظم فلاسفة بني الانسان على طرحه يوما!!! وتجادل الفلسفة القرآنية ان الحس بالشعور يعمل بالمنظومة المنطقية التالية:
1- الذكاء الكوني الكلي غير المعرف (هو) يحتفظ بوجوده السرمدي داخل منظومة النفس الوجودية، مما يعني انه اساس لوجودها، لانه دائما الأول في المنطق الوجودي..لان عنده كانت مشيئة الوجود.
2- وداخل منزلته في النفس وليس بغيرها يوجد العناصر التشغيلية (tools)التالية:
* الملائكة هي الملأ الذي تتكون منه الصورة ..تماما كال pixel بالنسبة للصورة.
* الروح : وهو المحرك المنتج للشعور بالنفس بتأثير الصورة الادراكية.. فالنفس بحاجة الى القوة المحركة لجميع تفاعلاتها.
* الملائكة هي الملأ الذي تتكون منه الصورة ..تماما كال pixel بالنسبة للصورة.
* الروح : وهو المحرك المنتج للشعور بالنفس بتأثير الصورة الادراكية.. فالنفس بحاجة الى القوة المحركة لجميع تفاعلاتها.
وتتميز الروح عن اي طاقة كونية محركة ……لأنها محملة بذكاء..
تخيل كما لو ان الكهرباء تحمل بذات الوقت انترنت متخم بمعلومات، تجعلها توجه الموجود ضمن خطة موضعة مسبقا، بمعنى ان برنامج حركتها محمل ببرامج وجودية، والبرامج الوجودية هذه بلاغها هو السماوات!!!
تخيل كما لو ان الكهرباء تحمل بذات الوقت انترنت متخم بمعلومات، تجعلها توجه الموجود ضمن خطة موضعة مسبقا، بمعنى ان برنامج حركتها محمل ببرامج وجودية، والبرامج الوجودية هذه بلاغها هو السماوات!!!
والبرنامج الوجود يُنفّد في الحركة الشعورية من خلال الروح التي تعمل ب order مسبق من ربها هو الإذن.
وواضع هذه البرامج هو الرب الموجّه لمنزلة (هو)، و هي اعلى درجات الروبوبية للنفس، لان حدود اللانهاية هنا قد اقفلت على علم لا يمكن منطقيا للعقل ادراكه ..
وواضع هذه البرامج هو الرب الموجّه لمنزلة (هو)، و هي اعلى درجات الروبوبية للنفس، لان حدود اللانهاية هنا قد اقفلت على علم لا يمكن منطقيا للعقل ادراكه ..
اذا مهام منزلة القدر في النفس و المحملة بالملائكة والروح تقوم:
* برسم الصور من خلال الملائكة.!
* وإحداث الحس الشعوري تجاهها بطاقة ذكية مشغلة هي …الروح.!
* وهذا يحدث في كل أمر (matter) دون استثناء.!
* برسم الصور من خلال الملائكة.!
* وإحداث الحس الشعوري تجاهها بطاقة ذكية مشغلة هي …الروح.!
* وهذا يحدث في كل أمر (matter) دون استثناء.!
والسؤال الآن :
كيف نستفيد مما جاء في هذه الآية؟ وما هو المقصود بسلام هي حتى مطلع الفجر؟
كيف نستفيد مما جاء في هذه الآية؟ وما هو المقصود بسلام هي حتى مطلع الفجر؟
جاري تحميل الاقتراحات...