💠أُبي بن كعب الخزرجي
من الأحاديث الغامضة عند «أهل السنة» عن «أبي بن كعب الأنصاري» هو حديث سر «أهل العقد» أو «أهل العقدة».
كتم «أُبي» هذا السر طويلاً، فلمّا لم يتحمل وهدد بافشائه، مات بعدها بأقل من أسبوع قبل تنفيذ تهديده، قد تكون قتلته شياطين الجن كما قتلت سعد بن عبادة!
من الأحاديث الغامضة عند «أهل السنة» عن «أبي بن كعب الأنصاري» هو حديث سر «أهل العقد» أو «أهل العقدة».
كتم «أُبي» هذا السر طويلاً، فلمّا لم يتحمل وهدد بافشائه، مات بعدها بأقل من أسبوع قبل تنفيذ تهديده، قد تكون قتلته شياطين الجن كما قتلت سعد بن عبادة!
سمع هذا الحديث من «أبي» ثلاثة وهم:
🔸قيس بن عباد (تابعي)
🔸 جندب بن عبد الله البجلي (صحابي)
🔸عتي بن ضمرة (تابعي)
وارسله اثنين:
🔸علي بن زيد
🔸الحسن البصري (مرسلاً عن أبي وحذيفة)
🔸قيس بن عباد (تابعي)
🔸 جندب بن عبد الله البجلي (صحابي)
🔸عتي بن ضمرة (تابعي)
وارسله اثنين:
🔸علي بن زيد
🔸الحسن البصري (مرسلاً عن أبي وحذيفة)
الملاحظ في كل هذه الروايات أنها تشترك وتدور على معنى خطير جداً، وهو أن الأمة الإسلامية كانت في ضلال من وقت مبكر جداً (أيام خلافة عمر بن الخطاب !)
وأن هذا الهلاك سببه الأمراء!
وأُبي بن كعب لا يأسى عليهم ولكن يآسى على أمة محمد ﷺ.
ثم بعد هذا التصريح مات في اقل من اسبوع!
صدفة؟!
وأن هذا الهلاك سببه الأمراء!
وأُبي بن كعب لا يأسى عليهم ولكن يآسى على أمة محمد ﷺ.
ثم بعد هذا التصريح مات في اقل من اسبوع!
صدفة؟!
وهذا المعنى يتناسب مع الروايات الثابتة عن النبي ﷺ بضرورة التمسك بالثقلين للعصمة من الضلال.
فها هو «أبي بن كعب» يشهد أن حال الأمة الاسلامية في زمانه على ضلال بسبب أمراءها.
هؤلاء الأمراء تعاقدوا على أمر كان سببه ضلال أمة محمد ﷺ!
فها هو «أبي بن كعب» يشهد أن حال الأمة الاسلامية في زمانه على ضلال بسبب أمراءها.
هؤلاء الأمراء تعاقدوا على أمر كان سببه ضلال أمة محمد ﷺ!
لذلك الحديث غريب جداً عند مخالفينا، وكثير منهم يرويه بدون أن يتوقفوا ويتأملوا في معناه، بل يخرجه في أبواب الصلاة ومن يلي الإمام في الصلاة، فقط هذا ما تنبهوا له !
ويتغافلوا عن معرفة الأمر الذي جعل «اُبي» يشهد أن أهل العقد أضلوا المسلمين !
ويتغافلوا عن معرفة الأمر الذي جعل «اُبي» يشهد أن أهل العقد أضلوا المسلمين !
والحمد لله أن هذا الأمر واضح في تراث «الشيعة الإمامية»، ومنقول في تراثهم من هم «أهل العقد» وعلى ماذا تعاقدوا ومتى تعاقدوا وكيف وثّقوا تعاقدهم في صحيفةٍ تمنى أمير المؤمنين ﷺ أن يلقى الله بصحيفة احد هؤلاء وقد كان مسجىً أمامه !
رحم الله أبي بن كعب وحشره مع من أحب.
رحم الله أبي بن كعب وحشره مع من أحب.
💠 حذيفة بن اليمان العبسي
سر حذيفة مشهور، فهو مشهور بلقب «صاحب سر رسول الله» في المنافقين، ولكن «أهل السنة» يتغافلون أنه اشتهر بذلك لأنه يعلم المنافقين الذين حاولوا اغتيال النبي ﷺ ليلة العقبة، لا كل المنافقين، فهذا هو سره.
وهذا التغافل بسبب شك أحد رموزهم الكبار إذا كان منهم!
سر حذيفة مشهور، فهو مشهور بلقب «صاحب سر رسول الله» في المنافقين، ولكن «أهل السنة» يتغافلون أنه اشتهر بذلك لأنه يعلم المنافقين الذين حاولوا اغتيال النبي ﷺ ليلة العقبة، لا كل المنافقين، فهذا هو سره.
وهذا التغافل بسبب شك أحد رموزهم الكبار إذا كان منهم!
ابرز من رووا هذا الحديث هم:
🔸عمار بن ياسر
🔸عبد الله بن سلمة
🔸أبو البختري
🔸ابو الطفيل
🔸عمار بن ياسر
🔸عبد الله بن سلمة
🔸أبو البختري
🔸ابو الطفيل
الحاصل من هذه الأحاديث أن ١٤ منافقا حاولوا قتل رسول الله ﷺ ليلة العقبة، وأن ١٢ منهم ماتوا على هذا النفاق، فيبدوا أن ٢ قد تابوا.
أما البقية فهو «المنافقون الى يوم القيامة» !
وهذا يشير أن تأثير هؤلاء ممتد الى يوم القيامة، ولا يكون ذلك ممكناً إلا اذا صاروا أئمة متبوعين!
أما البقية فهو «المنافقون الى يوم القيامة» !
وهذا يشير أن تأثير هؤلاء ممتد الى يوم القيامة، ولا يكون ذلك ممكناً إلا اذا صاروا أئمة متبوعين!
رواية واحد حددت أن الحادثة في غزوة تبوك، وفي تراث «الشيعة الإمامية» أنها في ثنية هرشى مرجعه من حجة الوداع بعد حديث غدير خم! وهو الراجح وتفصيل ذلك لاحقا إن شاء الله.
ولكن أيّا كان زمن ومكان الحادثة، فأصحابها ذو تأثير على الأمة بدلالة استمرار نفاقهم الى يوم القيامة، لا حتى يموتوا.
ولكن أيّا كان زمن ومكان الحادثة، فأصحابها ذو تأثير على الأمة بدلالة استمرار نفاقهم الى يوم القيامة، لا حتى يموتوا.
والطريف أن كثير ممن روى هذا الحديث عن حذيفة، أو عمن روى عن حذيفة، اتهم بالتشيع، بل بالرفض والتشيع الشديد كابي الطفيل والوليد بن عبد الله بن جميع.
ووضعنا سابقاً بعض القرائن على تشيع وترفض أبي الطفيل والوليد في سلسلتنا عن حديث «غدير خم» 👇🏽
ووضعنا سابقاً بعض القرائن على تشيع وترفض أبي الطفيل والوليد في سلسلتنا عن حديث «غدير خم» 👇🏽
فالراجح أن مما أنكروه عليه روايته هذا الروايات الخطيرة وقد يكون بلغهم أنه صرّح ببعض أسماءهم لذلك ضعفوه.
كما فعل «ابن حزم» مع «الوليد بن جُميع»، فبعد أن اثبت صدور هذه الروايات عنه بتسمية المنافقين أسقط عدالة «الوليد» مع أنه ثقة بسبب استنكاره الرواية التي تهزه عقيدته في رموزه!
كما فعل «ابن حزم» مع «الوليد بن جُميع»، فبعد أن اثبت صدور هذه الروايات عنه بتسمية المنافقين أسقط عدالة «الوليد» مع أنه ثقة بسبب استنكاره الرواية التي تهزه عقيدته في رموزه!
بإذن الله اذا كتب الله لنا، أن نشير إلى رواية «عبد الله سلمة» في تراثنا وإثبات فقراته بشواهد من تراث مخالفينا.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...