ahmed123bayoumi
ahmed123bayoumi

@ahmed123bayoumi

30 تغريدة 5 قراءة Apr 17, 2023
الربا ام الكوارث
فقد حظرنا القرآن الكريم من الربا و نها اليهود عن فعل ذلك منذ 1444 سنة إلا أنهم لم ينصاعو لكلام الله
راجع سورة البقرة الآية 275: 281
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279)
وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281) سورة البقرة
ما سبق هو كلام الله فماذا فعل اليهود ؟
لقد بني الاقتصاد نظرياته على اقتصاد الندرة وشح الموارد وهي نظرية خبيثة رسخها اليهود للترويج لأفكارهم الربوية سواء اكتنازالذهب والفضة و من ثم ابتكار النقود مقابل تلك المعادن النفيسة
وقد اخترع اليهود هذه الطريقه منذ وجودهم فى مصر القديمه
ورغم أن الذهب لا تستخدم إلا فى الزينة ولكن تم الترويج لها على أنها اغلي المعادن بسبب ندرتها
لارغام الناس على الاقتراض بفوائد ربوية
و هنا تكمن المؤامرة بل لم يكتفو عند هذا الحد و بدأو فى الترويج للنقود الورقية كأحد أنواع الضمانات التي تكفل لمكتنزي الذهب والفضة نظرا لوزنها الثقيل
اقاموا البنوك الربويه لضمان حمايه الذهب من السرقة وكان مقابل ذلك يمنحون صاحبها ورقة أو سند بقيمتها موقع ومختوم من البنك نظيرحصولهم على فوائد أو إجر مقابل التخزين والحماية
ولكن لم يكتفو بذلك وبدأو فى الترويج لسندات ومنحها لمن يرغب الاقتراض من المحتاجين مقابل الحصول على ضمانات منهم
كانت فى أغلبها رهن عقاري بقيمة تقل عن القيمة الفعلية لتلك الأصول العقارية سواء اراضي أو منشأت
و بسبب الانفتاح الاقتصادي بدء الناس يلجئون لتلك الوسيلة و بدأت البنوك فى نشر تلك الحيلة والتوسع فيها و يجنون أرباحهم من قيمة ما يحصلون عليه من فائدة على تخزين الذهب و الفضة و حمايتها
و قيمة الفوائد من منح السندات للراغبين فى الاقتراض. وفى حالة عدم القدرة على السداد يتم نزع ملكية تلك الأصول و تحويلها للبنوك بموجب عقود الرهن العقاري
ومع التوسع فى الفكرة جنت البنوك الذهب و الارض و العقارات و جردت الناس من ممتلكاتهم
بل استولت البنوك الربويه أيضا على ذهب المودعين و السندات المحفوظة فى خزائنهم ممن مات منهم أو من لم يدفع قيمة التخزين و حماية أمواله
فهم يجنون أرباحهم اما انتقاصا من صاحب الوديعة
او فائدة على مال ليس ملكهم من الأساس .
او الاستيلاء على أصول عقارية بسبب تراكم الفوائد
وقال تعالي
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَموَال النَّاسِ بِالْباطِلِ وَيَصُدُّون عن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ وَالَّذِينَ يَكْنِزونَ الذَّهَب وَالْفِضَّةَ ولَا ينفِقونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
ومن هنا بدئت تتوسع الفكرة وصولا للنقود التي تطبعها الحكومات بدون اي ضمانات وتتداول فى الدول بين شعوبها بضمان الحكومات و سيادة الدولة .
و فى 1: 22 يوليو 1944 اجتمعت دول العالم لإصدار عملة موحدة للتعامل الدولي سميت اتفاقية بريتون وودز و التي ضمنت امريكا عملتها مقابل الذهب .
وفى غفلة العالم بعد أن أصبح ورقة الدولار منتشرة فى كل العالم ألغت تلك الاتفاقية من طلقاء نفسها بما سميت صدمة نيكسون عندما فك الرئيس ريتشارد نيكسون فى 15/8/1971 ارتباط الدولار بالذهب و أن الدولار يساوي قيمته بضمان اقتصاد أمريكا و قوتها الاقتصادية فقط
و لجأت امريكا فيما بعد لأقناع الدول المصدرة للبترول باعتماد الدولاركعملة لبيع وشراء البترول (البترول دولار
بترودولارمصطلح اقتصادي لوصف قيمة النفط المشترى بالدولار الأمريكي.وأول من استخدم هذا المصطلح هو بروفسور إبراهيم عويس أستاذ علم الاقتصاد في جامعة جورج تاون الأمريكية سنة 1973
وهنا اكتملت المؤامرة
و فجأه أفاقت بعض الدول لما يجري فى محاولة لتغيير هذا النظام أحادي القطبية و سيطرة امريكا و الدولار على العالم .بعد مصادره امريكا لاصول روسيا
وبدء ظهور
بريكس و هو مختصر للحروف الأولى باللغة اللاتتينية BRICS ( المكونة لأسماء الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم
وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. عقدت أول قمة بين رؤساء الدول الأربع المؤسسة في يكاترينبورغ بروسيا في حزيران 2009 حيث تضمنت الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية.وعقدت أول لقاء على المستوى الأعلى لزعماء دول بركس في عام 2008، وذلك في جزيرة هوكايدو اليابانية
و لكن ياتري ما هو الحل الصحيح للخروج من الأزمة
و بدء نظام عالمي جديد
هذا ما سنطرحه فى التعليق التالي
و مقترح GCFIED
العملة العالمية للاستيراد والتصدير و التنمية
The global courrency for import,export and development
كيف يجب أن يكون النظام الاقتصادي العالمي الجديد
التسعير و التقييم للسلع و المنتجات
و نسبة الربح و للاستدلال
فالربح في التجارة، ليس له حدٌّ معين في الإسلام، ومرده إلى تراضي البائع والمشتري؛
يقول تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُون تِجَارَةعَن تَرَاضٍ مِّنكمْ . ولم يأت في الشريعة قرآنا ولا سنة شيء يقيّد الربح بنسبة معينة، بل ترك هذا الأمر لضمير التاجر المسلم، وسماحته، ومراعاته للعدل، والإحسان،
وقد جاء في السنة ما يبين مشروعية الربح مائة في المائة، ففي الحديث الذي رواه البخاري، وغيره، عن عروة بن الجعد، قال: عرض للنبي صلى الله عليه وسلم جلب، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عروة، ائت الجلب، فاشتر لنا شاة، فأتيت الجلب، فساومت صاحبه، فاشتريت منه شاتين بدينار، فجئت أسوقهما،
فلقيني رجل، فساومني، فبعته شاة بدينار، فجئت بالدينار، وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله، هذا ديناركم، وهذه شاتكم... فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك له في صفقة يمينه.
ولكن كيف يمكن أن نقيم كل شيء و بحسب تلك الرواية والحديث
علينا أن ندشن تطبيق للتجارة الدولية يعتمد على العرض و الطلب وبحسب احتياجات كل دولة و تاجر
دون اسراف أو مبالغة
و علينا أن نوفر تلك الفوائد الربوية فيكون التطبيق شامل العديد من الأدوات الهامة التي توضح كل السلع و المنتجات المطروحة للبيع
و اسعارها و يتم التفاوض على تواريخ محددة للسداد
أما الضمانات للدول فهي نفس ضمانات البنوك المادية
و لكل دولة الحق فى طرح ثروتها كضمانه للوفاء بدينها
و تلك الثروة تتكون من أصول ثابتة أو منتجات أو خامات
و لتوضيح الفكرة
دولة كمصر تملك ارض مليون كيلو متر مربع
وتملك عقارات أصول ثابتةوتملك ثروة عبارة ثروة معدنية وبتروليةو تملك انتاج سواء صناعي أو زراعي أو خدمي
يتم تقييم تلك الثروات بقيمة فعلية.
و تعد الضمانه للوفاء بديونها
و يتم طرح منتجات و خامات و اصول للبيع و التداول
و يتم الشراء عبر المنصة لتوفير احتياجاتها و بحسب الأسعار المعلنة من كل دولة و تقيمها لكل اصل أو منتج أو خامة تعرضها للبيع
و يتم السداد من خلال غرفة مقاصة سلعية و ليست نقدية .
يتم التخصيم من خلالها على غرار نظام السويفت
و تحويل كل البورصات العالمية لبورصة واحدة للتداول فى كل شيء بدون اوراق نقدية
وعلى سبيل المثال يمكن أن تشتري مصر ارز من الهند بما قيمته مليار دولار و قمح من روسيا بما قيمته مليار دولار و سيارات من اليابان بما قيمته مليار دولار و بترول من السعودية بما قيمته مليار دولار . وهكذا
شراء بنظام الاجل و التسوية سنوية . كنظام الاخشاب الجاري .
و فى المقابل باعت خضروات لألمانيا بمليار دولار او باعت لجنوب أفريقيا رمال بيضاء
وفى نهاية السنة يتم التسوية دائن و مدين
ستتراكم ديون على الدول الأقل إنتاجية وهنا تخضع لتسويات بموجب الضمانات سواء اصول ثابته أو خامات
يتم بيع الاصول بمزايدة عالمية لتسوية تلك الحسابات
و يعد هذا النظام مثالي فى تنمية الصادرات و تنمية التجارة العالمية و توفير الخسائر الناجمة عن التخزين و الفوائد البنكية و العمولات و الفساد فى الشراء الحكومي
هذا من جهة
ومن الجهة الأخري توفير اماكنية الشراء لاي سلعة بدون اللجوء للاقتراض أو توفير عملات صعبة
وهو أفضل من نظام التبادل التجاري بين دولتين فهو تبادل تجاري عالمي و مضمون ومقنن
أما من حيث التسعير
فكل دولة تعرض منتجاتها بالاسعار المنافسة التي تحقق رواج لها و تتجنب نظام المزايدة على أصولها

جاري تحميل الاقتراحات...