أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

43 تغريدة 535 قراءة Apr 15, 2023
ثريد |
قضية من العيار الثقيل تحديدا فيما يتعلق بعقلية مرتكب الجريمة من بشاعة تفاصيل القضية، محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عبّروا بعد أن انتهوا من التحقيق مع المجرم أنه من أغرب و ابشع المجرمين مِمَّن مرُّوا عليهم ⁉️
(فبراير، ٢، ٢٠١٢م): في بداية صباح ذلك اليوم، و عندما كانت ذات الـ ١٨ سنة "سامانثا كوينيغ" تستعد لإقفال كشك القهوة الذي تعمل فيه، أتى زبون أخير و طلب منها اعداد القهوة له، تحديدا كوب من الـ(أميريكانو)
قبل نتعمق بالقصة اللي يبي يكشخ بعطر للعيد جبار ويوصلك قبل العيد مر اعلاني وماراح تندم ، و قراء ممتعه مقدما ❤️‍🔥👇🏻
بعد أن أعدّت سامانثا القهوة لهذا الرجل و سارعت باعطائه الكوب لاكمال اجراءات اقفال الكشك، تفاجأت سامانثا بوجود فوهة سلاح ناري موجه عليها و مطالبات باقفال الأنوار و الانصياع لكل أوامر ذلك الرجل
بعد ان اقفلت سامانثا الأنوار اصبح وضوح كاميرات المراقبة شبه معدوم، و لكن بامكاننا ان نرى ان هنالك شخصين الآن داخل المكان و نرى ايضا كيف أن هنالك شخص منهم اكبر و اضخم و يمشي خلف سامانثا (كانت تحت تهديد السلاح) خرجا الى ان وصلا الى سيارته و هكذا تم اختطافها
قبل تلك الليلة كانت سامانثا قد طلبت من عشيقها "دواين" أن يأخذها بسيارته بعد انتهائها من عملها. و لكن عندما وصل دواين بعد نصف ساعة من انتهاء عمل سامانثا (تأخر بسبب عمله)، لم يكن هنالك أثر لها داخل الكشك او خارجه
تواصل دواين مع والدها ليتأكد من سلامة سامانثا فاعتقد انها لم تكن تريد ان تذهب معه لانهم كانوا قد تشاجروا بسبب موضوع تافه فتوقع انها كلمت والدها ليأخذها عوضا عن دواين.
ذهب دواين الى منزل سامانثا و فتح له جيمز (والدها) و قال له أن سامانثا ليست موجودة و لم تعد من عملها
دخل دواين و جيمز داخل المنزل و بدأوا بالاتصال بـ سامانثا بالاضافة الى من قد يكون معها.
بعد عدة دقائق تصل رسالة نصية الى هاتف دواين و بها سامانثا تخبره بانها تحتاج الى بعض الوقت للتفكير و انها ستقضي ليلتها عند احدى صديقاتها انه يجب عليه ان يخبر ابيها بمكانها ليطمئنه
عندما اعطى دواين الهاتف لوالدها "جيمز" لم يصدق عينيه لانه يعرف ابنته جيدا و يقول لدواين: ابنتي التي ربيتها من المستحيل ان تقول هذا الكلام او عدم الرد على اتصالاته
في صباح اليوم التالي عندما لم يتمكن جيمز و دواين الوصول الى سامانثا، ذهبا الى قسم الشرطة لتقديم بلاغ شخص مفقود باسم سامانثا.
اتصل احد افراد الشرطة بمدير الكشك الذي تعمل فيه سامانثا و بلغهم بأن سامانثا تركت الكشك من دون اقفاله و كان قد تعرض للسرقة (حسب اقوال الموظف)
اثناء انتظار رجال الشرطة لوصول تسجيل الكاميرات، توجهوا الى الكشك لرؤية مسرح الجريمة بنفسهم و لم يجدوا اي علامات مقاومة دالة على وجود جريمة او مواجهة بين سامانثا و المعتدي
اضافة على ذلك، كان هنالك زر الحالات الطارئة الذي كان من السهل على سامانثا ان تضغطه عند مواجهتها اي معتد و لكن لم يُستخدم. لذلك كانت نظرية الشرطة الأولى ان سامانثا قد سرقت الكشك و تركته بمحض ارادتها.
الثغرة في تلك النظرية كانت في كيفية ذهاب سامانثا من الكشك الى وجهتها، فلم يكن لديها سيارة او طريقة اخرى للتنقل تحديدا لأن الجو ذلك اليوم لا يسمح بأن تعود مشيا
و لكن كما رأينا سابقا في تسجيلات كاميرات المراقبة، تم اختطاف اماندا.
تم استدعاء الـFBI لمساعدة أفراد الشرطة في التحقيق و لم يصلا الى نتيجة تذكر، فلم يكن هنالك ادلة لا في مسرح الحادث او ما حوله (الا الكاميرات و لم تكن بذلك الوضوح كما رأيتم)
أما "جيمز" والد سامانثا كان قد بدأ في نشر قصة اختطاف ابنته و طالب جميع سكان تلك المدينة الصغيرة بمساعدته و كان هذا فعلا ما حدث.
فلم يكتفي الناس بمساعدته بالبحث عنها، بل وصلت تلك الجهود للكثير من وسائل الإعلام الأمريكية و انتشرت قصة سامانثا في جميع مناطق الدولة.
و لكن مع كل تلك الجهود التي وصلت لوضع مكافأة ليست بقليلة لمن لديه معلومات بخصوص مكان سامانثا، لم يأتي احد بمعلومات قيمة
٢٤، فيبراير - ثلاث اسابيع بعد الحادثة: وصلت رسالة نصية لـ دواين (عشيق سامانثا) من هاتف سامانثا تقودهم للوحة موجودة في حديقة في تلك المدينة. كان عند اللوحة كيس بلاستيكي و فيه رسالة فدية بالإضافة الى صورة لسامانثا كاثبات انها حية
كان واضح أن سامانثا في الصورة لم تكن كاملة الوعي و كان هنالك رجل يمسك نسخة من جريدة لتوثيق التاريخ الذي كان (١٣، فيبراير) - اي من اسبوع تقريبا.
طالب الرجل بتحويل ٣٠ الف دولار الى حساب سامانثا، و اذا فعل ذلك سيفرج عن سامانثا بعد ٦ اشهر
نصح عملاء الـ FBI الأب بتحويل جزء من المبلغ و كانت الخطة أن يلاحق الـFBI هذا الخاطف عن طريق متابعتهم لعمليات السحب من بطاقة سامانثا.
و في كل مرة يسحب هذا الخاطف مال من تلك البطاقة يحاول عملاء الـFBI اللحاق به و لكن دائما ما يكون قد لاذ بالفرار
تسجيل كاميرات اجهزة السحب لم تكن واضحة بالإضافة الى كون من يسحب تلك الأموال يلبس قناع و نظارة شمسية.
بعد عدة محاولات توقف الرجل عن سحب الأموال لمدة عدة اسابيع
٧، مايو - عاد الرجل لسحب الأموال من تلك البطاقة و لكن في ولايات مختلفة. في كل مرة يتم تبليغ السلطات بذلك و يذهبوا لمكان السحب و يكون ذلك المجرم قد لاذ بالفرار.
لكن في احدى تلك المحاولات استطاعت كاميرات المراقبة تصوير سيارة ذلك المجرم - فورد فوكوس بيضاء
رأى احدى رجال الشرطة تلك السيارة في مواقف احدى الفنادق في ولاية تكساس و انتظر الى ان خرج مالك السيارة و كان رجل في الثلاثينات من عمره.
لحقه رجل الشرطة و كان يبحث عن اي سبب لإيقافه، من حظ الشرطي أن السائق كان يقود بـ سرعة ميلين فوق السرعة القانونية و كان هذا سبب كافي لإيقافه
كان الرجل هادئ و اعطى رجل الشرطة رخصة القيادة. كان اسمه "اسرائيل كيز" (٣٤ سنة)
من سكان نفس مدينة سامانثا و هنا عرف الشرطي، مبدئيا، انه الخاطف.
عند جلوس المحققين مع هذا الرجال و سؤالهم عن سامانثا، قال انه سيقول لهم كل شيء و لكن ان لبّوا طلباته و التي كانت :
اميريكانو, سنيكرز, و سيقار
من بشاعة تفاصيل الجريمة و ما قاله هذا المجرم للمحققين، لم تنشر الـFBI النص الكامل للتحقيق، ما يلي هو ملخص ما نشرته الـFBI من مجريات التحقيق
كما ذكرت سابقا عن كيفية الخطف التي استنتجناها في تسجيلات المراقبة، تمكن الخاطف من وضع كمية كبيرة من المناديل في فم سامانثا لكي لا تتمكن من اصدار اصوات عالية و اخذها الى سيارته و هنالك اخبرها بانه ان حاولت الهرب سيقىٌلها
قال الخاطف ان سامانثا كانت مطيعة جدا و اخذ هاتفها للتواصل مع اهلها و قال لها انه لن يقىٌلها و لكن يريد ان يأخذ الفدية من اهلها.
قالت له سامانثا انها من عائلة فقيرة و لكن وضح لها انه سيحصل على المال في كل حال فلن تتركها عائلتها في قبضة مجرم و سيجمعوه بطريقة او اخرى
عند وصولهم الى منزله، ترك الخاطف سامانثا في سيارته بعد ربطها باحكام و قال لها "ان هربتي سأقىًلك"، ثم ذهب الى زوجته و طفلته ذات العشر سنوات داخل المنزل
في اليوم التالي كان من المفترض ان يذهب الخاطف مع عائلته الى ولاية فلوريدا في رحلة على متن باخرة لمدة اسبوع تقريبا
اخذ المجرم سامانثا الى كوخ في فناء منزله و ربطها باحكام بجدار ذلك الكوخ ، كل يد في جهة بالإضافة الى ربط رقبتها.
تركها المجرم و ذهب ليحتسي بعضا من النبيذ ثم عاد اليها و معه الماء و السجائر و فك قيودها لتتمكن من شرب الماء و التدخين و طمنها بأنه سيفرج عنها بعض عدة ايام.
كانت سامانثا سعيدة لسماع تلك الأخبار التي قد اعطتها بعضا من الأمل و لكن لم تكتمل تلك الفرحة فبعد وقت قصير قيدها المجرم مرة اخرى بعنف.
القصة ماخلصت حط عرض الردود 👇🏻
فسر المجرم اثناء التحقيقات تصرفه بانه كان فقط يريد معرفة ردة فعل سامانثا ما اذا اعتقدت انها ستنجو.
قال ايضا ان بعد تقييدها للمرة الثانية كانت في حالة استسلامية و انها كانت تعرف ما سيحدث لها
بعد ربطها للمرة الثانية في كوخه، دخل الرجل منزله للتأكد بأن زوجته و ابنته ما زالوا نائمين ثم عاد الى سامانثا و في هذه المرة كانت سامانثا خائفة جدا و بالت على نفسها.
اقترب منها المجرم و نزع ملابسها و اعتدى عليها بعد رفعه لصوت الموسيقى تجنبا من سماع احد صوت سامانثا
بعد انتهاء المجرم من الاعتداء على سامانثا نظرت اليه و سألته ما اذا كان سيقىًلها، قال لها نعم سأقىًلك و لبس قفازاته الجلدية و طعنها في ظهرها و خنقها.
عبّر المجرم للمحققين عن انبهاره بشجاعة سامانثا
بعد الانتهاء من قىٌلها نظف المجرم نفسه و اقفل الراديو و دخل منزله للاستحمام، أيقظ ابنته من نومها لكي تتجهز لرحلتهم و اثناء ما كانت ابنته تتجهز للرحلة عاد المجرم الى الكوخ و لف جثة سامانثا و خبأها في الكوخ و ذهب مع عائلته الى فلوريدا
بعد عودته من الرحلة دخل المجرم الى الكوخ و قال انها لم تتحلل بعد. فبدأ بوضع مستحضرات التجميل عليها و غير ملابسها بملابس جديدة و "خيّط" عينيها لتظل مفتوحة لتعطي انطباع انها على قيد الحياة و واعية.
ثم اخذ نسخة من الجريدة لاثبات التاريخ و كانت تلك هي صورة اثبات الحياة المرفقة
بعد اخذ تلك الصورة و بتلك الطريقة البشعة، قطع القاىٌل جىٌة سامانثا و تخلص منها في بحيرة مجمدة
بعد الانتهاء من التحقيق مع القاىٌل كان واضح ان سامانثا لم تكن الضحية الوحيدة لهذا القاتل و كان قاىٌل متسلسل يقىًل يختار هدفه بعشوائية و يتلذذ بمشاهدتهم متفاجئين و بقىًلهم
كان القاىًل يقىًل في ولايات مختلفة و قال للمحققين انه كان يدفع عدة قىًله في اكثر من ولاية و انه ما اذا كان في احدى تلك الولايات و اراد ان يقىًل كان يستخرج عدة قتله و يحدد ضحيته
لم يكن لديه هدف واضح، فكان لا يبالي ما اذا كنت كبير او صغير، ذكر او انثى. يقول انه عندما رأى سامانثا في الكشك، علم انه سيقىًلها و كانت كل تلك الاقوال بخصوص الفدية مجرد لاعطاء الضحية امل لكي تكون مطيعة لأوامره
اعترف ايضا بقىًله لـ زوجين في ولاية ڤيرمونت و لكن انىًحر القاىًل في زنزانته في شهر ديسيمبر من سنة ٢٠١٢ و كان لم يخبر المحققين بباقي ضحاياه و لكن بناءً على التحقيقات تم التعرف على بعضهم.
*بعض الضحايا و رسالة الانىٌحار
يعتقد المحققين بناءً على رسمة رسمها القىٌل في زنزانته (باستخدام دمه) ان عدد ضحاياه كان ١١ و لكن من المحتمل ان يكون عدد ضحاياه اكثر من ذلك.
*الرسمة بالإضافة الى اماكن محتملة لجرائم القاىٌل*
صورة رسمه لضحاياه بالد*ماء 👇🏻
حياة اسرائيل كيز تحتوي على تفاصيل كثيرة و بشعة من الممكن ان تفسر سلوكه الاجرامي و بروده تجاه تلك الجرائم. سأكتفي بهذا القدر في هذا الثريد و لكن ان اردتم معرفة المزيد عن هذا القاتل، بامكانكم الاطلاع على عدة كتب جنائية تحكي حياته، قصته، و جرائمه:
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...