قبل نتعمق بالقصة اللي يبي يكشخ بعطر للعيد جبار ويوصلك قبل العيد مر اعلاني وماراح تندم ، و قراء ممتعه مقدما ❤️🔥👇🏻
تواصل دواين مع والدها ليتأكد من سلامة سامانثا فاعتقد انها لم تكن تريد ان تذهب معه لانهم كانوا قد تشاجروا بسبب موضوع تافه فتوقع انها كلمت والدها ليأخذها عوضا عن دواين.
ذهب دواين الى منزل سامانثا و فتح له جيمز (والدها) و قال له أن سامانثا ليست موجودة و لم تعد من عملها
ذهب دواين الى منزل سامانثا و فتح له جيمز (والدها) و قال له أن سامانثا ليست موجودة و لم تعد من عملها
دخل دواين و جيمز داخل المنزل و بدأوا بالاتصال بـ سامانثا بالاضافة الى من قد يكون معها.
بعد عدة دقائق تصل رسالة نصية الى هاتف دواين و بها سامانثا تخبره بانها تحتاج الى بعض الوقت للتفكير و انها ستقضي ليلتها عند احدى صديقاتها انه يجب عليه ان يخبر ابيها بمكانها ليطمئنه
بعد عدة دقائق تصل رسالة نصية الى هاتف دواين و بها سامانثا تخبره بانها تحتاج الى بعض الوقت للتفكير و انها ستقضي ليلتها عند احدى صديقاتها انه يجب عليه ان يخبر ابيها بمكانها ليطمئنه
عندما اعطى دواين الهاتف لوالدها "جيمز" لم يصدق عينيه لانه يعرف ابنته جيدا و يقول لدواين: ابنتي التي ربيتها من المستحيل ان تقول هذا الكلام او عدم الرد على اتصالاته
اثناء انتظار رجال الشرطة لوصول تسجيل الكاميرات، توجهوا الى الكشك لرؤية مسرح الجريمة بنفسهم و لم يجدوا اي علامات مقاومة دالة على وجود جريمة او مواجهة بين سامانثا و المعتدي
اضافة على ذلك، كان هنالك زر الحالات الطارئة الذي كان من السهل على سامانثا ان تضغطه عند مواجهتها اي معتد و لكن لم يُستخدم. لذلك كانت نظرية الشرطة الأولى ان سامانثا قد سرقت الكشك و تركته بمحض ارادتها.
الثغرة في تلك النظرية كانت في كيفية ذهاب سامانثا من الكشك الى وجهتها، فلم يكن لديها سيارة او طريقة اخرى للتنقل تحديدا لأن الجو ذلك اليوم لا يسمح بأن تعود مشيا
و لكن كما رأينا سابقا في تسجيلات كاميرات المراقبة، تم اختطاف اماندا.
تم استدعاء الـFBI لمساعدة أفراد الشرطة في التحقيق و لم يصلا الى نتيجة تذكر، فلم يكن هنالك ادلة لا في مسرح الحادث او ما حوله (الا الكاميرات و لم تكن بذلك الوضوح كما رأيتم)
تم استدعاء الـFBI لمساعدة أفراد الشرطة في التحقيق و لم يصلا الى نتيجة تذكر، فلم يكن هنالك ادلة لا في مسرح الحادث او ما حوله (الا الكاميرات و لم تكن بذلك الوضوح كما رأيتم)
كان واضح أن سامانثا في الصورة لم تكن كاملة الوعي و كان هنالك رجل يمسك نسخة من جريدة لتوثيق التاريخ الذي كان (١٣، فيبراير) - اي من اسبوع تقريبا.
طالب الرجل بتحويل ٣٠ الف دولار الى حساب سامانثا، و اذا فعل ذلك سيفرج عن سامانثا بعد ٦ اشهر
طالب الرجل بتحويل ٣٠ الف دولار الى حساب سامانثا، و اذا فعل ذلك سيفرج عن سامانثا بعد ٦ اشهر
نصح عملاء الـ FBI الأب بتحويل جزء من المبلغ و كانت الخطة أن يلاحق الـFBI هذا الخاطف عن طريق متابعتهم لعمليات السحب من بطاقة سامانثا.
و في كل مرة يسحب هذا الخاطف مال من تلك البطاقة يحاول عملاء الـFBI اللحاق به و لكن دائما ما يكون قد لاذ بالفرار
و في كل مرة يسحب هذا الخاطف مال من تلك البطاقة يحاول عملاء الـFBI اللحاق به و لكن دائما ما يكون قد لاذ بالفرار
رأى احدى رجال الشرطة تلك السيارة في مواقف احدى الفنادق في ولاية تكساس و انتظر الى ان خرج مالك السيارة و كان رجل في الثلاثينات من عمره.
لحقه رجل الشرطة و كان يبحث عن اي سبب لإيقافه، من حظ الشرطي أن السائق كان يقود بـ سرعة ميلين فوق السرعة القانونية و كان هذا سبب كافي لإيقافه
لحقه رجل الشرطة و كان يبحث عن اي سبب لإيقافه، من حظ الشرطي أن السائق كان يقود بـ سرعة ميلين فوق السرعة القانونية و كان هذا سبب كافي لإيقافه
من بشاعة تفاصيل الجريمة و ما قاله هذا المجرم للمحققين، لم تنشر الـFBI النص الكامل للتحقيق، ما يلي هو ملخص ما نشرته الـFBI من مجريات التحقيق
كما ذكرت سابقا عن كيفية الخطف التي استنتجناها في تسجيلات المراقبة، تمكن الخاطف من وضع كمية كبيرة من المناديل في فم سامانثا لكي لا تتمكن من اصدار اصوات عالية و اخذها الى سيارته و هنالك اخبرها بانه ان حاولت الهرب سيقىٌلها
قال الخاطف ان سامانثا كانت مطيعة جدا و اخذ هاتفها للتواصل مع اهلها و قال لها انه لن يقىٌلها و لكن يريد ان يأخذ الفدية من اهلها.
قالت له سامانثا انها من عائلة فقيرة و لكن وضح لها انه سيحصل على المال في كل حال فلن تتركها عائلتها في قبضة مجرم و سيجمعوه بطريقة او اخرى
قالت له سامانثا انها من عائلة فقيرة و لكن وضح لها انه سيحصل على المال في كل حال فلن تتركها عائلتها في قبضة مجرم و سيجمعوه بطريقة او اخرى
في اليوم التالي كان من المفترض ان يذهب الخاطف مع عائلته الى ولاية فلوريدا في رحلة على متن باخرة لمدة اسبوع تقريبا
كانت سامانثا سعيدة لسماع تلك الأخبار التي قد اعطتها بعضا من الأمل و لكن لم تكتمل تلك الفرحة فبعد وقت قصير قيدها المجرم مرة اخرى بعنف.
القصة ماخلصت حط عرض الردود 👇🏻
القصة ماخلصت حط عرض الردود 👇🏻
بعد ربطها للمرة الثانية في كوخه، دخل الرجل منزله للتأكد بأن زوجته و ابنته ما زالوا نائمين ثم عاد الى سامانثا و في هذه المرة كانت سامانثا خائفة جدا و بالت على نفسها.
اقترب منها المجرم و نزع ملابسها و اعتدى عليها بعد رفعه لصوت الموسيقى تجنبا من سماع احد صوت سامانثا
اقترب منها المجرم و نزع ملابسها و اعتدى عليها بعد رفعه لصوت الموسيقى تجنبا من سماع احد صوت سامانثا
بعد الانتهاء من قىٌلها نظف المجرم نفسه و اقفل الراديو و دخل منزله للاستحمام، أيقظ ابنته من نومها لكي تتجهز لرحلتهم و اثناء ما كانت ابنته تتجهز للرحلة عاد المجرم الى الكوخ و لف جثة سامانثا و خبأها في الكوخ و ذهب مع عائلته الى فلوريدا
بعد الانتهاء من التحقيق مع القاىٌل كان واضح ان سامانثا لم تكن الضحية الوحيدة لهذا القاتل و كان قاىٌل متسلسل يقىًل يختار هدفه بعشوائية و يتلذذ بمشاهدتهم متفاجئين و بقىًلهم
جاري تحميل الاقتراحات...