@TasbehEstigfar *{ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون }*
و كان يقول في تسبيحه :
*" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "* .
و التسبيح هو الذكر ، الذي كانت تردده الجبال و الطير مع داود - عليه السلام - قال سبحانه و تعالى :
*{ وسخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير }* .
و كان يقول في تسبيحه :
*" لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "* .
و التسبيح هو الذكر ، الذي كانت تردده الجبال و الطير مع داود - عليه السلام - قال سبحانه و تعالى :
*{ وسخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير }* .
@TasbehEstigfar التسبيح هو ذكر جميع المخلوقات ،
قال سبحانه تعالى :
*{ ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات و الأرض }* .
و لما خرج زكريا - عليه السلام - من محرابه أمر قومه بالتسبيح ، قال سبحانه و تعالى في محكم كتابه :
*{ فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا }*
قال سبحانه تعالى :
*{ ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات و الأرض }* .
و لما خرج زكريا - عليه السلام - من محرابه أمر قومه بالتسبيح ، قال سبحانه و تعالى في محكم كتابه :
*{ فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا }*
@TasbehEstigfar و حين دعا موسى - عليه السلام - ربه ، بأن يجعل أخاه هارون وزيراً له يعينه على التسبيح و الذكر ، قال :
*{ و اجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزري و أشركه في أمري كي نسبحك كثيراً و نذكرك كثيراً }* .
و وجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة ، قال سبحانه و تعالى :
*{ و اجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزري و أشركه في أمري كي نسبحك كثيراً و نذكرك كثيراً }* .
و وجدت أن التسبيح ذكر أهل الجنة ، قال سبحانه و تعالى :
@TasbehEstigfar *{ دعواهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها سلام }*
و التسبيح ، هو ذكر الملائكة ، قال سبحانه تعالى :
*{ و الملائكة يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون لمن في اﻷرض}* .
حقاً التسبيح شأنه عظيم ، و أثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر ، كما حدث ليونس - عليه السلام - .
و التسبيح ، هو ذكر الملائكة ، قال سبحانه تعالى :
*{ و الملائكة يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون لمن في اﻷرض}* .
حقاً التسبيح شأنه عظيم ، و أثره بالغ لدرجة أن الله غير به القدر ، كما حدث ليونس - عليه السلام - .
@TasbehEstigfar *[ 🤲 اللهم اجعلنا ممن يسبحك كثيراً و يذكرك كثيراً 🤲 ]*
فسبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و بعدد ماكان و بعدد ما سيكون و بكل عدد ما وسعه علم الله .
هاتين الظاهرتين ( التسبيح و الرضا النفسي )
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة ، ولكن مرّت بي
فسبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته و بعدد ماكان و بعدد ما سيكون و بكل عدد ما وسعه علم الله .
هاتين الظاهرتين ( التسبيح و الرضا النفسي )
لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة ، ولكن مرّت بي
@TasbehEstigfar آية من كتاب الله المجيد ، كأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى ، و كيف يكون التسبيح في سائر اليوم سبباً من أسباب الرضا النفسي ؛
يقول الحق تبارك و تعالى :
*{ و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ و قبل غروبها و من آنائ الليل فسبّح و أطراف النهار لعلّك ترضى }* .
لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم
يقول الحق تبارك و تعالى :
*{ و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمسِ و قبل غروبها و من آنائ الليل فسبّح و أطراف النهار لعلّك ترضى }* .
لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم
@TasbehEstigfar ..
قبل الشروق،و قبل الغروب،و آناء الليل و أول النهار و آخره.
ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح!
و الرضا في هذه الآية عام في الدنيا و الآخرة.
و قال سبحانه و تعالى في خاتمة سورة الحجر :
{ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك و كن من الساجدين }
قبل الشروق،و قبل الغروب،و آناء الليل و أول النهار و آخره.
ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح!
و الرضا في هذه الآية عام في الدنيا و الآخرة.
و قال سبحانه و تعالى في خاتمة سورة الحجر :
{ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك و كن من الساجدين }
@TasbehEstigfar فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء ، الذي يُستشفى به من ضيق الصدر ، و الترياق ، الذي تستطبّ به النفوس .
و من أعجب المعلومات ، التي زودنا بها القرآن ، أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
*{ و يسبح الرعد بحمده }*
*{ و سخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير }*
و من أعجب المعلومات ، التي زودنا بها القرآن ، أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
*{ و يسبح الرعد بحمده }*
*{ و سخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير }*
@TasbehEstigfar *{ تسبح له السماوات و الأرض و من فيهن ، و إن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم }*
سبحانك يارب ...
ندرك الآن كم فاتتنا كثير من لحظات العمر عبثاً دون استثمارها بالتسبيح !
جعلنا الله و إياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرآ ... آمين
سبحانك يارب ...
ندرك الآن كم فاتتنا كثير من لحظات العمر عبثاً دون استثمارها بالتسبيح !
جعلنا الله و إياكم أحبتي من المسبحين الله كثيرآ ... آمين
جاري تحميل الاقتراحات...