أبو عبدالعزيز
أبو عبدالعزيز

@syst__em

7 تغريدة Apr 24, 2023
حقيقة م3 (مؤلمة - ممتعة - مقنعة): واقع وحال المدارس و #التعليم في #رمضان 1444 أثبت أن هناك ضرورة ملحة لإعادة النظر، ودراسة الخيارات التي تضمن أفضل موائمة وتوافق بين النظام التعليمي والمجتمع!
واقع الأمس غير مناسبة اليوم!
في السابق، لم تكن هناك معطيات كافية تؤكد نجاعة استمرار التعليم في رمضان، يمكن تعميمها على الحالة التعليمية لأجيال تالية!
وباعتباري أحد الذين أدركوا الدراسة في #رمضان في الدورة التعليمية السابقة، لا أجد أي فائدة ملموسة في حياتي كانت بسبب دراستي أو تدريسي في رمضان!
في واقعنا اليوم، المعطيات تقول: هناك مواجهة - صدام، بين (رغبات) الجهة المعنية بالتعليم، وبين (توجهات) المجتمع!
كثير من الأبناء #الطلاب هم فاعلون في المجتمع وفي الأسرة، ويتضلعون بمسئوليات ومهام مختلفة في نهار رمضان وليله، واستمرار المدارس يقوض كثير من المسئوليات!
وحيث أن المدرسة للتعليم، فالحياة الحقيقية هي مدرسة حقيقية!
والقياس على ما كان عليه السلف من مكابدة الحياة أو خوض المعارك في رمضان، قياس باطل، فالدراسة ليست أيًا منهما، لا من حيث الضرورة ولا من حيث العلة، بل هي عبء غير مبرر.
وإذا كان القصد هو استمرار عمل المعلمين! فيمكن استحداث برامج مناسبة للمعلمين خلال شهر #رمضان الكريم، تساهم في نموهم المهني وتطوير مهاراتهم، ويكون في مواقع يسهل عليهم الوصول إليه، ويعتبر حافزاً لهم.
لا يجب أن (يعاقب) #المجتمع والأبناء بسبب هذه المسألة!
يجب أن يكون هناك تواصل مباشر بين النظام التعليمي وبين أطياف المجتمع، للوصول إلى توافق واتساق، غير موجه وغير متحيز، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية دون (الإضرار) بالمجتمع!
هذا لا يعني بالضرورة إيقاف الدراسة في #رمضان ! بل يمكن الوصول إلى صيغة توافقية محفزة أفضل من الواقع الحالي!
لقراءة المقالة كاملة:
arabicai.substack.com

جاري تحميل الاقتراحات...