في السابق، لم تكن هناك معطيات كافية تؤكد نجاعة استمرار التعليم في رمضان، يمكن تعميمها على الحالة التعليمية لأجيال تالية!
وباعتباري أحد الذين أدركوا الدراسة في #رمضان في الدورة التعليمية السابقة، لا أجد أي فائدة ملموسة في حياتي كانت بسبب دراستي أو تدريسي في رمضان!
وباعتباري أحد الذين أدركوا الدراسة في #رمضان في الدورة التعليمية السابقة، لا أجد أي فائدة ملموسة في حياتي كانت بسبب دراستي أو تدريسي في رمضان!
في واقعنا اليوم، المعطيات تقول: هناك مواجهة - صدام، بين (رغبات) الجهة المعنية بالتعليم، وبين (توجهات) المجتمع!
كثير من الأبناء #الطلاب هم فاعلون في المجتمع وفي الأسرة، ويتضلعون بمسئوليات ومهام مختلفة في نهار رمضان وليله، واستمرار المدارس يقوض كثير من المسئوليات!
كثير من الأبناء #الطلاب هم فاعلون في المجتمع وفي الأسرة، ويتضلعون بمسئوليات ومهام مختلفة في نهار رمضان وليله، واستمرار المدارس يقوض كثير من المسئوليات!
وحيث أن المدرسة للتعليم، فالحياة الحقيقية هي مدرسة حقيقية!
والقياس على ما كان عليه السلف من مكابدة الحياة أو خوض المعارك في رمضان، قياس باطل، فالدراسة ليست أيًا منهما، لا من حيث الضرورة ولا من حيث العلة، بل هي عبء غير مبرر.
والقياس على ما كان عليه السلف من مكابدة الحياة أو خوض المعارك في رمضان، قياس باطل، فالدراسة ليست أيًا منهما، لا من حيث الضرورة ولا من حيث العلة، بل هي عبء غير مبرر.
يجب أن يكون هناك تواصل مباشر بين النظام التعليمي وبين أطياف المجتمع، للوصول إلى توافق واتساق، غير موجه وغير متحيز، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية دون (الإضرار) بالمجتمع!
هذا لا يعني بالضرورة إيقاف الدراسة في #رمضان ! بل يمكن الوصول إلى صيغة توافقية محفزة أفضل من الواقع الحالي!
هذا لا يعني بالضرورة إيقاف الدراسة في #رمضان ! بل يمكن الوصول إلى صيغة توافقية محفزة أفضل من الواقع الحالي!
لقراءة المقالة كاملة:
arabicai.substack.com
arabicai.substack.com
جاري تحميل الاقتراحات...