لقد أعطى الله تعالى الأمم السابقة آيات محسوسة وقتية ، بينما أعطى هذه الأمة آية دامعة وأقوى من كل الآيات السابقة المادية التي تدعم وجود الله واستحقاقه للعبودية وتؤيد رسوله ..
لقد أعطى هذه الأمة آية مدوية واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ولذلك صارت هذه الآية حجةً عليهم جميعا ، ولا حاجة بعدها لِتتابع الرسل ولا لآيات يرونها ثم تزول .
لم يعط هذه الأمة لغة ولا بلاغة ولا بيان لِتفاخر به كما يعتقد البعض
بل أعطاهم ( كلامه ) حقيقةً كلامه الذي لا ريب فيه ، وقال هذا كلامي بين أيديكم فما الحاجة لرسول آخر بعد رسولي الذي نزل عليه كلامي ولا حاجة لآية مادية وقتية .
بل أعطاهم ( كلامه ) حقيقةً كلامه الذي لا ريب فيه ، وقال هذا كلامي بين أيديكم فما الحاجة لرسول آخر بعد رسولي الذي نزل عليه كلامي ولا حاجة لآية مادية وقتية .
بل أعطاهم (كلامه) حقيقةً كلامه الذي لا ريب فيه ، وقال هذا كلامي بين أيديكم فما الحاجة لرسول آخر بعد رسولي الذي نزل عليه كلامي وهل هناك حاجة لآية مادية وقتية بعد هذه الآية الكبرى
أبعد هذه الآية آية!
الله يتكلم ويعطيكم كلامه تقرؤونه وتسمعونه أيها الممترون الجاحدون
ثم تطلبون آية
أبعد هذه الآية آية!
الله يتكلم ويعطيكم كلامه تقرؤونه وتسمعونه أيها الممترون الجاحدون
ثم تطلبون آية
جاري تحميل الاقتراحات...