𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

18 تغريدة 23 قراءة Apr 14, 2023
♦️القارة مو المفقودة ‼️
♦️مهد البشرية أم مستقر شعوب أتلانتس⁉️
التاريخ متاهة ؛ كلما تعمقت فيه أكثر ازداد شعورك بالصغر والعجز المتناهي
وازداد يقينك بخالق عظيم يقضي ولا يُقضى عليه
سأصحبكم بجولة إلى قارة" مو " أو ليموريا
وسنحاول فهم علاقتها بقارة أتلانتس التي تحدثنا عنها سابقاً
أصل التسمية Mu خطأ ترجمة وقع به الباحث الأثري تشارلز بومبورغ أثناء ترجمته لمخطوطة المايا ؛ فاختلطت عليه ابجديتي اللاندا والمايا وكانت نتيجة الخطأ هذين الحرفين والذين يعنيان بأية حال " الأرض التي غرقت بسبب كارثة " ‼️
تقع هذه القارة نظرياً في قاع المحيط الهادي بين آسيا وأمريكا
ولاكون صريحة معكم فإن هذه القصص لاتخلو من المبالغة والأساطير ولكنني أجهل موطن الحقيقة وموطن المبالغة ؛ بكل حال أنا أحاول أن أستجمع الأكثر منطقية وترابطاً
والبعض الكثير من حكايا "مو " ورد على لسان البحارة وتناقله أحفادهم
وأما عن الأدلة الوثائقية فقد عثر الكولونيل البريطاني جيمس تشير شواد على مخطوطة في معبد مدينة يوكاتان المكسيكية يتحدث عن مو وشعبها
وقال أنها تقع بين جزر هاواي وإيستر وفيجي
ومساحتها 1000كم من الشرق للغرب و5000 كم من الشمال نحو الجنوب
لم يتوقف الكولونيل جيمس هنا بل تابع بحثه عن مو وعثر على مخطوطة بوذية استطاع حل بعض مما جاء فيها بمساعدة راهب بوذي
وقال أن شعب المايا هم من أسسوا أهرامات مصر وكل اهرامات العالم ، وأنهم يمتدون لأسلاف مشتركين معهم وأن مو كانت مهد البشرية الأولى حسب وصف المخطوطة‼️
ثم بدأ الحديث عن هذه القارة يظهر عام 1864 عن طريق عالم الحيوانات فيليب سكالتر " الذي لاحظ تشابه النباتات والحيوانات في المناطق الجنوبية الشرقية من آسيا وجنوب شرق إفريقيا (بما في ذلك مدغشقر) فأطلق اسما لحضارة افتراضية "ليموريا"
بالتزامن مع ذلك تحدث شهود عيان في ولاية كاليفورنيا
عن كائنات غير عادية تعيش على جبل شاستا تظهر في المدن لتخزين الطعام
وهم شبيهون بالبشر يظهرون من العدم ويختفون في الهواء‼️
واعتبروهم ممثلين لحضارةغرقت تحت الماء‼️وقيل بأن هذه المخلوقات لديها القدرة على اختراق أبعاد أخرى والتحكم في قوانين الطبيعة لأن أجسامهم المادية ذات كثافة أقل‼️
وادعى بعض السكان أنه رأى بالمنظار معبد رخامي رمادي على جبل وسط الغابة‼️
ولكن حين ذهبت البعثات الاستكشافية لم يجدوه
الأكثر غرابة هي فرضية للعراف الأمريكي إدغار كايس في ملاحظاته، إذ اعتبر حضارة Lemuria في وقت اختفائها على أنها حضارة مرتفعة روحيًا لذلك بقيت تتجسد وتستمر مع الزمن ‼️
وهم بذلك عكس الأطلنطيين الذين تم الابقاء عليهم في ارضهم بسبب الكارما السيئة أو تأخرهم الروحي‼️
من خلال البحث الجيولوجي والأثري تم تأكيد المواصفات الإقليمية للقارة مو التي تحدث عنها العراف ادغار في ساحل المحيط الهادي لأمريكا الجنوبية وقيل أنه وقت ظهور الإنسان العاقل
حول غرقها تعددت النظريات
- أحداها تقول أنها انزلقت الى قاع المحيط بسبب تماسها مع صفيحة امريكة الجنوبية العائمة فوق المحيط والتي تنزلق أطرافها داخله باستمرار
ولكن ما يدحض هذه النظرية ان غرق صفيحة نازكا الفرعية ثابت بمقدار 2.5 سم في السنة وبالتالي يستحيل اعتبار هذه النظرية
نظرية أخرى وهي الأكثر منطقية تتحدث عن غرقها بفعل تعرضها لكارثة مدمرة ؛ لم يجمع أحد عن نوع الكارثة سواء بركان او زلزال أو سواه‼️
وما يرفع حظوظ هذه النظرية أن تاريخ غرق القارة مو يتوافق مع وصول الإنسان الأول إلى أمريكا عبر جسر " برينيجيا "
وتعتبر مو المهد الأول للاوستراليين وشعوب أمريكا أيضاً‼️
ذكرت هذه القارة في كتاب الموتى للفراعنة ولكن دون ذكر تفاصيل او علاقات معها
اشترك شعوبها مع المصريين بعدة صفات
- تحديد جنس المولود
- تحديد شرط لعدد المواليد ضمن عقد الزواج
- علوم الطيران والرفع عن طريق عدم ثقل الجسم
أيضاً يعتبر شعب مو من أصحاب سيدنا إدريس والناجين معه‼️
وأنهم هربوا من أطلانتس قبيل دمارها وحملوا علومهم معهم وساهموا في بناء الأهرامات
والدليل أن كل أهرامات العالم تتماثل بطريقة قطع الحجارة واتجاه الأهرامات وطريقة توزيعها
وأن تماثيل جزيرة الفصح التابعة لهم تتجه نحو الشرق - مصر
أعتذر عن التكرار ولكن لتتثبت الأفكار عن هذا الثريد وسابقيه سأختصر الفكرة هنا
أطلانتس هي مهد سيدنا ادريس عليه السلام وقبيل هلاكها غادرها هو واصحابه " أي المؤمنين معه"
وحملوا علومهم إلى مو وبقية الدول وأعادوا عمران الأرض وبنوا الأهرامات بكل العالم‼️
سأفرد ثريدا مخصصا لهذه الفكرة
هنا عليّ أن أخبركم أنه خلال بحثنا عن الحقيقة سنصطدم بالكثير من الافتراضات الفارغة ؛ لذلك علينا البحث بشكل مستمر دون تبني نظرية ما والدفاع عنها بتعصب ؛ دوماً ستظهر لك نتائج تجعلك تحدّث نظرياتك القديمة
الأمر أشبه بلعبة بازل سنبقى نجمع قطع وذات يوم ستتجمع لدينا الصورة كاملة ونفهمها
ولنعد إلى موضوع بحثنا القارة "مو "
- لانستطيع التنكر لها واعتبارها غير موجودة خاصة أنها ذكرت بالنصوص التبتية ونصوص المايا
وكتاب الموتى
- يعتبر شعبها من الناجين من أتلانتس
- وهي الأم لشعوب الأمريكيتين وأوستراليا‼️
ألا ترون أن قصة مو تتفق مع السرد القرآني للشعوب التي أهلكها الله⁉️
دوماً يقع العذاب على الكفار وينجو المؤمنين إلى أراض أخرى ليعمروها ؛ هذا السيناريو ذاته تحدثنا عنه بثريد أتلانتس ونجاة سيدنا إدريس والمؤمنين معه منها
إذن أية الشعوب هي التي سكنت القارة مو ومن كان نبيهم⁉️
هل كان من المذكورين في القرآن الكريم أم ممن لم يذكروا⁉️
احتفظوا بتساؤلاتكم فالأسرار تتكشف رويداً رويداً ؛ ذات يوم ستكتمل قطع البازل ونقرأ الصورة كاملة بوضوح أكبر
والفيديو لحضارة غارقة تحت المياه - ليس بالضرورة أن تكون مو ذاتها
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...