سلسلة التعريف بالفكر النسوي وخطره
(..5..)
والمرأة النسوية التي تزعم أنها متمسكة بالإسلام وهي تطالب بإسقاط الولاية والتعدد والإرث والحرية في الحجاب والاختلاط
وهي متناقضة وانتقائية في الفكر والمنهج لأن المسلمة حقا لا تعترض على أحكام الشريعة وترضى بحكم الله وتسلم به
(..5..)
والمرأة النسوية التي تزعم أنها متمسكة بالإسلام وهي تطالب بإسقاط الولاية والتعدد والإرث والحرية في الحجاب والاختلاط
وهي متناقضة وانتقائية في الفكر والمنهج لأن المسلمة حقا لا تعترض على أحكام الشريعة وترضى بحكم الله وتسلم به
قال تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } .
وهي في الحقيقة لم تلتزم المنهج الرسمي للحركة النسوية لأنها تختزل الحرية في أمور معينة وتتقيد في أمور أخرى بالدين أو العرف أو
وهي في الحقيقة لم تلتزم المنهج الرسمي للحركة النسوية لأنها تختزل الحرية في أمور معينة وتتقيد في أمور أخرى بالدين أو العرف أو
النظام بالتشهي واتباع الهوى.
وهناك طائفة منهن متسترات بالإسلام يقمن بدور خطير مضلل في قراءة المصادر الإسلامية وتفسير النصوص الدينية بناء على التفسير السياسي والتاريخي والعقلي فيبطلون الأحكام الشرعية الثابتة في القرآن والسنة والإجماع وآثار الصحابة ويردون فقه
وهناك طائفة منهن متسترات بالإسلام يقمن بدور خطير مضلل في قراءة المصادر الإسلامية وتفسير النصوص الدينية بناء على التفسير السياسي والتاريخي والعقلي فيبطلون الأحكام الشرعية الثابتة في القرآن والسنة والإجماع وآثار الصحابة ويردون فقه
الأئمة الأخيار بحجة أنها تفاسير وشروح ذكورية قامت على اضطهاد الفقهاء واحتقارهم للمرأة فيقومون بعملية رد النصوص عن طريق تحريف معاني القرآن والطعن في رواة الحديث ومعانيه كما صنعوا في رد حديث: (لن يفلح قوم). وغيره من النصوص التي وردت مخالفة لأهوائهم ومبادئهم. ولكل فريضة شرعية
عندهم لها تفسير منحرف يبطلها فالحجاب لم يأت توصيفه في القرآن والمراد به ستر العورة المغلظة
أو الاحتشام على حسب العرف وهو عادة اجتماعية في مجتمع ذكوري عربي, والنقاب عادة يهودية، والتعدد شرع للتكافل الاجتماعي وكان أمرا طارئاً، والحديث الوارد في الولاية العامة
أو الاحتشام على حسب العرف وهو عادة اجتماعية في مجتمع ذكوري عربي, والنقاب عادة يهودية، والتعدد شرع للتكافل الاجتماعي وكان أمرا طارئاً، والحديث الوارد في الولاية العامة
لا يثبت، وتنصيف الإرث للمرأة كان على حسب ظرفها الاجتماعي والتاريخي، وتنصيف دية المرأة من دية الرجل باطل لم يرد في القرآن، وشهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل هذا خاص بحال المرأة في الزمن الأول ووضعها الاجتماعي حيث لم تكن تشارك في المعاملات الاقتصادية، وهكذا يعطلون
أحكام الشريعة اتباعاً للهوى وتأثراً بأطروحات المستشرقين الذين يشككون في مسلمات الدين وكثير منهم تلقوا تعليمهم وتمت برمجتهم في جامعات الغرب قال تعالى: { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } .
وهؤلاء يصدق فيهم قول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( وإنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع وإياكم والتنطع وإياكم والتعمق وعليكم بالعتيق ).
وقال شيخنا عبد العزيز ابن باز رحمه الله تعالى : (وقد أجمع العلماء كافة على أنه لا يجوز لأحد التكذيب بشيء مما أنزل الله أو دفعه، وعدم الرضى به أو العدول عما شرع، وذكروا أن ذلك كفر صريح ، وردة عن الإسلام؛ لما سبق من الأدلة ،
ولقوله سبحانه في هذا المعنى { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } . ولو اطمأنت قلوبهم بالإيمان وصدقوا نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وتبرأوا من شرور أنفسهم وطاعة الشيطان لقالوا سمعنا وأطعنا.
ورد النصوص الشرعية والفرائض المحفوطة بالرأي العقلي وسيلة شيطانية استعملها قديما أهل البدع كما ورد في الصحيحين عن معاذة قالت: سألت عائشة : (فقلت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة. فقالت: أحرورية أنت. قلت: لست بحرورية ولكني أسأل .
قالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ). فأمنا عائشة رضي الله عنها أنكرت الاعتراض على السنة وبينت أن هذا مسلك الخوارج الذين يعملون بظاهر القرآن وينكرون السنة اعتمادا على عقولهم الفاسدة وأفهامهم القاصرة .
ومن المراوغة والخداع من بعض النسويات تعويم الخطاب بحيث تقرر أن النسوية تيار عام يدخل فيه العلماني والإسلامي واللاديني و....ثم تنكر بشدة محاربة هذا المصطلح ونبذ هذا التيار ومحاكمته للنصوص الدينية وتقرر أنها محافظة ملتزمة بالقيم ثم تناقض نفسها وتقول أن كل إنسان حر في اختيار حياته
ومبادئة الفكرية والجنسية وله حق الاختيار وليس لأحد أن ينكر عليه ويصادر حقوقه الشخصية وهذه الفكرة مناقضة للإسلام ولا يمكن أن يكون معتنقها سائراً على منهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي ربانا على وجوب النصيحة للمسلم وإنكار الباطل والغيرة على الحرمات وتعظيم الشعائر كما روت أمنا عائشة
رضي الله عنها قالت : ( ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم بها لله ) .
متفق عليه .
@rattibha
متفق عليه .
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...