ولاشك أن تلبية هذا النداء لن تزيل كل العقبات وتصبح الحياة سعيدة تماما، فالحياة هذه هي ليست فردوسا، وستكون هناك صعوبات، والعاقل يسدد ويقارب ويتغاضى، وكذلك عليه أن يتصالح مع نفسه وطبيعته وقدراته ولا يعيش في صراع الوصول لأمر فوق طاقته الخلقية، ولننظر لتكليف الله للبشر، ..
فلم يكلف الأعمى والأعرج والمريض بالجهاد، ولم يكلف المرأة بالصلاة والصوم فترة الحيض وهي في حكم المرض بل ولم يكلفها بالنفقة ولا الجهاد، بينما خص ذلك بالرجال القادرين وهذا التكليف الزائد سببه البنية والقوة التي أعطاهم إياها، فعندما نتأمل ذلك نعي أننا لابد أن نعرف ما يعترينا..
كبشر ونتعايش معه ولا نكابر ومع ذلك لابد أن نعي أن الحياة فيها صعوبات ولا يعني عدم المكابرة أن ننام في البيت ونكسل، بل يجتهد الإنسان مع مراعاة إنسانيته وفطرته وغريزته وهذا الكلام للرجال والنساء.
جاري تحميل الاقتراحات...