شركة تنمية المعرفة
شركة تنمية المعرفة

@kldevcom

5 تغريدة 208 قراءة Apr 10, 2023
♦️الفرق بين المدخل الياباني والمدخل الأمريكي في التحسين
🔸١. المدخل الياباني
المدخل الياباني ينظر إلى عملية التحسين على أنها عملية تأتي بشكل تدريجي، أي على شكل خطـوات صـغيرة مدروسـة جيـداً ومتأنية ومتتالية ومتلاحقة وبشكل مستمر.
🔸٢. المدخل الأمريكي
أما المدخل الأمريكي للتحسـين المسـتمر يركـز عـلى اسـتحداث أشـياء جديدة ومبتكرة مبدعة لتحل محل القديمة، فالتحسيين هنا يتم دفعة واحدة وذلك من أجل الوصول إلى أعلى مستوى للجودة، من خلال الاعتماد على أسـاليب تكنولوجيـة ومتطور جداً وإمكانيات مالية كبيرة.
وكما هو واضح من هذه المقارنة أن الإدارة اليابانيـة تميـل أكثـر لفكـرة كـايزن ولإحـداث تغيير تدريجي وهادئ ومستمر ومنتظم ولأجزاء صغيرة ثم لأجزاء صغيرة أخرى وهكذا، وأن الجميع تتاح لهم الفرصة في إحـداث هـذا التغيير بل هي مسئولية الجميع،
أو كما يقول اليابانيون أن التغيير أو كايزن هي وظيفـة كـل شخص Kaizen is everyone’s job. وينظر اليابانيون إلى التغيير من منظـور كايزن إلى أنـه عمليــة تحســين مستمرة لا تتوقف أبــداً.
بينما الإدارة الأمريكية تميل أكثر إلى التغير السريع والمفاجئ والجذري ولأجـزاء كبيـرة وليس صغيرة وأن الأشخاص المتميزين هم الذين تتاح لهم الفرصة لإحداث هـذا التغيـير، وأن التغيير قد يتوقف بعض الفترات مادامت الأمور تسير على ما يرام.

جاري تحميل الاقتراحات...