وكان بينهما وأولادهما الهاتف
قال لي فواز وهو يضحك: رجع والدايَ كعروسين، ووجه أمي ينضح بالبُشرى كأنها عروسة اللحظة، أما أبي فلقد كان سعيدًا غاب حزنه وترك الحبوب النفسية، وعند دخوله ضمّني وقبلني ثم بكى، وقال: كان حقًا عليّ أن أزوجك
فإذا بك أنت من يزوجني!
كان لزامًا عليّ أن أبني…
قال لي فواز وهو يضحك: رجع والدايَ كعروسين، ووجه أمي ينضح بالبُشرى كأنها عروسة اللحظة، أما أبي فلقد كان سعيدًا غاب حزنه وترك الحبوب النفسية، وعند دخوله ضمّني وقبلني ثم بكى، وقال: كان حقًا عليّ أن أزوجك
فإذا بك أنت من يزوجني!
كان لزامًا عليّ أن أبني…
جاري تحميل الاقتراحات...