الشهيد الصدر كما في الصفحة المرفقة نفى كون الصدفة النسبية من القضايا العقلية القبلية بل هي نفسها ناتجة عن استقراء ناقص؛
بالتالي عجزت البشرية منذ أكثر من ألفي عام عن ايجاد تفسير لانتقال العقل البشري من الاستقراء الناقص إلى نتيجة كبيرة مفادها أن كل حديد يتمدد بالحرارة..ولكن فسرها الشهيد بحساب الاحتمالات، فكلما تكرر اقتران تمدد الحديد بوجود الحرارة ارتفع تصديق العقل البشري بوجود علاقة علية بينهما
ففي المرة الأولى قد يقال أن ذلك حدث صدفة حيث انه قد وجدت العلة لتمدد الحديد وصادف ذلك وجود الحرارة..ولكن عندما نكرر التجربة بتسليط الحرارة ويتكرر تمدد الحديد يرتفع عندنا احتمال علية الحرارة لتمدده،حتى يبلغ احتمال الوفاق درجة يعتبرها العقل البشري يقينا ويتجاهل نسبة الخلاف المتبقية
إذن بنظرية حساب الاحتمالات سد الشهيد الصدر تلك الثغرة..ثغرة الانتقال من استقراء ناقص إلى نتيجة كبيرة كلية دون الحاجة للقول بأن الصدفة النسبية من القضايا العقلية القبلية الموجودة مع الإنسان منذ ولادته.
هذا ضوء قد يفتح نافذة حيث أثبت الشهيد يقينية مثل التجريبيات والمتواترات بحساب الاحتمالات دون الحاجة لمصادرة كبرى مفادها كون الصدفة النسبية من القضايا العقلية القبلية بل عدم كونها غالبيا ولا دائميا بحساب تراكم الاحتمالات.
جاري تحميل الاقتراحات...