رسالتي لزميلي الإعلامي عن الثورة السورية والإعلام المنحاز ضدها في3 تغريدات:
3/1_الوقوف حيادياً بمواقف الظلم، هو بالحقيقة وقوف مع الظالم المعتدي، ولا يغرنك زميلي حيادية مزيفة تُعطي الظالم نفس مساحة المظلوم، ضحايا لكيماوي والبراميل، والاحتلالات المتعددةوالمليشيات الطائفية العابرة.
3/1_الوقوف حيادياً بمواقف الظلم، هو بالحقيقة وقوف مع الظالم المعتدي، ولا يغرنك زميلي حيادية مزيفة تُعطي الظالم نفس مساحة المظلوم، ضحايا لكيماوي والبراميل، والاحتلالات المتعددةوالمليشيات الطائفية العابرة.
3/2_التذرع بطول المعاناة، كسبب في إهمالها، جريمة،لأنك بذلك تُهمل ممارسات المجرم الذي منحته فرصة بالقتل، بعيداً عن الأضواء الإعلامية التي تردعه، فتكون شريكاً مكتمل الشراكة بتسليم الضحية لقاتلها، وهو ما سيؤدي زميلي إلى تآكل مصداقيتك بعيون الضحية ومؤيديها، وستكون عواقبه تراكمياً.
3/3_زميلي،مؤسستك هي عقد اجتماعي بينك وبين مشاهدك ومتابعك،وتركيزها على تغطية الظالم المجرم، وإهمال المجرم انحياز للقاتل، وثمة مناسبات كثيرة للتذكير بمجازر ملك #الكبتاغون فالمحتل الذي دعاه #روسيا و #إيران ومليشياتها الطائفية لا تزال حاضرة، والتذكير بمجازرها السوية وما أكثرها متاحة.
جاري تحميل الاقتراحات...