وَمَحْيَايَ
وَمَحْيَايَ

@W_mhyaya

6 تغريدة 1 قراءة Apr 08, 2023
١٧ رمضان، غزوة بدر |
﴿إِذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فَاستَجابَ لَكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفينَ﴾
الملحمة الكبرى الأولى في تاريخِ المسلمين ..
لما كان يوم بدر نظر النبي ﷺ إلى أصحابه وهم ٣٠٠ رجل وبضعة عشر رجلاً، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألفٌ وزيادة، فاستقبل نبي الله ﷺ القبلة، ثم مدَّ يديه وجعل يهتف بربه: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتِ ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإِسلام لا تعبد في الأرض ..
فما زال يهتف بربه مادًّا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه وقال:
يا نبي الله! كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله تعالى:
{إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين}
انتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام "أبو جهل" ، وكان عدد من قُتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلًا وأُسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلًا، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار.
غزوة بدر القتال
غزوة بدر الكُبرى
يوم الفرقان ..
هو اليوم الذي أعز الله فيه الإسلام وأهله، ودمغ فيه الشرك وخرب محله وحزبه، هذا مع قلة عدد المسلمين يومئذ؛ أعز الله رسوله وأظهر وحيه وتنزيله، وبيّض وجه النبي وقبيله وأخزى الشيطان وجيله ..
ولهذا قال تعالى ممتناً على عباده المؤمنين وحزبه المتقين:
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍ وأنْتُمْ أَذِلَّةٌ}
أذلة: أي قليل عددكم، لتعلموا أن النصر إنما هو من عند الله لا بكثرة العَدَد والعُدَد.

جاري تحميل الاقتراحات...