منذ الاحتلال البريطاني الفرنسي الايطالي البرتغالي للدول العربية،ثم استقلالها بعد عقودٍ وتضحياتٍ،ثم تعاقب رؤساء لبعضها تربوا وعاشوا وعشقوا دول الاحتلال،ثم توظيف الماسونية والصهيونية وعملائهما عربا وغيرهم،لزعزعة أمن أنظمتنا العربية بالوكالة،ونحن نعيش حقداً وعدواناً غربياً دفيناً.
للعلم فقط #الاخوان_المسلمين و #التنويريين_الجدد و #النسويات صناعة استخباراتيه غربية ماسونية،هدفها رقم (1)العبث بأمننا القومي وصناعة تيارات متطرفة يمنية ويسارية دينية تشددية وانحلالية اباحية،وهذا ما تعيشه اليوم بعض دولنا العربية بوجود أصوات تنادي بحرية المجتمعات المطلقة ودون قيود
هذا التعنصر والعدوان الصليبي الصهيوني القديم المتجدد ضد ديننا وعروبتنا،مفقود في تعاملاتنا مع دول شرق آسيوية كبرى،كالصين وروسيا تجاه عالمنا العربي وأنظمته،إعادة النظر في تعاملاتنا مع دول الغرب وأمريكا،وفق ضوابط واحترام لثوابتنا وقيمنا وعروبتنا،مطلب مهم جداً في هذه المرحلة تحديداً.
الربيع العربي الغربي الصهيوني الاخواني جاءت فكرته لإعادة احتلال تلك الدول لعالمنا العربي بالوكالة،بتمكين عملاء الماسونية والصهيونية من اعتلاء كراسي الحكم،وهو دليل صريح وواقعي لما أشير إليه،فقد صنعوا العملاء ثم دعموهم لاسقاط أنظمتنا العربية كاملة،فنجحوا في بعضها وخابوا خليجياً.
جاري تحميل الاقتراحات...