14 تغريدة 67 قراءة Apr 07, 2023
ثريد : مأساة بورسعيد
الطفلة زينة ذات الخمسة سنوات
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
في عام 2013 في جمهورية مصر تحديدا بورسعيد خرجت الطفلة زينة ذات الخمسة أعوام من شقة والديها كعادتها للعب أمام العمارة مع الأطفال الآخرين وفي الوقت الذي كانت فيه تلعب مع الأطفال اذا بصوت يناديها بصوت منخفض ( زينة تعالي هنا )
كان ذلك صوت ابن حارس العمارة علاء البالغ من العمر 17 عاما فذهبت زينة إليه فقد كانت واثقة منه تماما لأنه ابن الحارس الذي يحمي عمارتهم وعند وصولها إليه وضع يده على فمها وصعد بها إلى الدور الحادي عشر وكان بانتظاره صديقه محمود البالغ من العمر 16 عاما
ادخلوها للغرفة وبدأوا بتمزيق ملابسها حيث كان علاء يريد اعْتصابها ومحمود خرج ليراقب عند الباب ولكن سرعان ما اكتشف أهل زينة اختفائها وخرج عمها يبحث عنها فذهب محمود ليخبر علاء بذلك فأصاب علاء الذعر وشعر بتوتر شديد وخلال هذا التوتر وجدت زينة فرصة للافلات منهم فصرخت بأعلى صوتها
عندما رأوها تصرخ قام المجرمان برميها من شباك الغرفة في الدور الحادي عشر وسقطت على الأرض لكن في مكان يصعب على الجميع الوصول إليه وهو ( منور العمارة) وخرج محمود وعلاء للبحث عن الفتاة مع أهلها واستغرق البحث نصف ساعه وعندما يأسوا جميعا قال علاء لماذا لا نبحث في المنور؟
ذهبوا جميعا إلى السطح ووجدوا الطفلة على الأرض والدماء من حولها وبدأت الأم بالبكاء حيث كان من الصعب عليهم إخراجها فقاموا بتكسير الحائط والدخول إلى المنور واسعافها إلى المستشفى ولكن فارقت الحياة قبل وصولها
أبلغت ادارة المستشفى التحقيقات ووصلوا إلى المستشفى وأخبرهم عم الطفلة بأنها خرجت للعب ولكن سرعان ما اختفت وأثناء البحث وجدوها في منور العمارة وعندما سأله المحقق هل يتهم أحدا أجاب لا
في أثناء حضور المحققين إلى موقع الجريمة أُثبت ان الطفلة لا يمكنها الوصول إلى سطح العمارة بسبب وجود حديد يمنعها وعندما سأل المحقق كيف اكتشفوا الموقع أخبرهم أن ابن البواب علاء هو من أخبرهم بذلك وفورا تم التحقيق مع علاء واعترف على محمود واعترفوا بجريمتهم وتم تحويلهم للمحكمة العليا
من اعترافات علاء :
" كان هذا كله تخطيط محمد حيث طلب مني الصعود عنده وأثناء صعودنا شاهدنا زينة أعجبت محمد لانها كانت غاية في الجمال ولا أعلم كيف وافقته ولكن يبدو أن الشيطان أوقع بنا وانا الان نادم واتمنى الإعدام لأتخلص من عذاب الضمير"
من اعترافات محمود :
" انا نادم على ما فعلته لكن الشيطان سيطر على تفكير وشل عقلي وانتظر الإعدام لأتخلص من عذاب الضمير وأقول لأمي التي تعمل كراقصة سامحك الله لأنك قصرتي في تربيتي وابتعدتي عني وكذلك والدي الذي اهتم تجارته وجمع المال وتركتماني في الشارع"
استمرت ام زينة بالحزن الشديد على طفلتها الجميلة وكان القاسي أن عيد ميلادها كان قبل الجريمة بيوم واحد فقط وكانت محتفظة بجميع صورها ومن ضمنها صورها في مسابقة جمال الأطفال وعلقت والدة زينة :" انا أعلم أن ربي أعطاني هدية لمدة خمس سنوات واخذها مرة أخرى"
في عام 2015 تم تداول القضية في محكمة جنايات الطفل بمحكمة بورسعيد الابتدائية وصدر في حقهما الحكم بالسجن 15 عاما ورفض القاضي الطعن في الحكم
ولكن الأمر الكارثي والمثير للسخريةالذي حصل في نفس العام هو تكريم إحدى الجمعيات في القاهرة للراقصة والدة القاىٓل محمود كأم مثالية في يوم اليتيم الأمر الذي أثار غضب واستياء الشارع المصري وخاصة والدة الطفلة زينة التي طالبت الرئيس باخذ حق ابنتها وتنفيذ حكم الإعدام على المجرمين
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم

جاري تحميل الاقتراحات...