الأنثى اللي عندها حياء حقيقي بتكون محتاجة من الشاب المُناسب أنه يبادر ويكون هو صاحب الخطوة الأولى، ودا شيء فطري ولا يرفضه أي رجل عنده مروءة.
لكن الأنثى اللي بتمارس ألعاب نفسية زي التُّقل بتكون مُنتظرة تكرار ومُحايلات علشان تغذي نرجسيتها وشعورها بالتفرُّد، ودا مش هيقبله إلا شاب عنده مشكلة في تقديره لذاته أو شاب شايف أن فرصته محدوده في الزواج.
وهنا فيه سؤال أخلاقي مهم .. ايه المشكلة لو كل طرف أظهر قبوله وتقديره للآخر - ما دام شايفه مناسب - بدون ما يمارس عليه أي ألعاب نفسية تُجهد عقله وتشككه في خطواته؟
التعبير القرآني البديع وصف زوجة سيدنا موسى بأفضل أوصاف الحياء، لكن ذكر بردو أنها لما شافت في سيدنا موسى المعنى الحقيقي للرجل القوي الأمين أثنت على صفاته وأخلاقه وقالت « يا أبتِ استأجره »
والسنة النبوية بتوصف شخصية السيدة خديجة بصفات استثنائية يرغب فيها كل رجال جزيرة العرب، لكنها في النهاية عرضت نفسها على الشاب الأكثر أمانة في العالم
الراجل « حرفيًا » مُستعد يبذل كل طاقته ويستخدم كل قدراته في الوصول لـ البنت اللي بيتمناها " داخل إطار الشرع " لكن في المقابل لازم يحس أنه مُقدّر ومرغوب من البنت وأهلها مش مجرد فرصة زيها زي غيرها.
جاري تحميل الاقتراحات...