دُنَـــا
دُنَـــا

@DonaWaleeed

5 تغريدة 5 قراءة Apr 06, 2023
يروي الطَّبيب الشَّرعي د.محمَّد الشَّيخ في كتابه «أسرار الموت العظمى» موقفًا له عندما طُلب منه تشريح جُثمان شاب، قائلًا :
أذكر يومًا أنه طُلب مني تشريح جثمان شاب.. وكان الجثمان منكفئًا على نفسه آخذًا وضعية الطفل في الرحم وقد انضمت ركبتاه إلى صدره
ودخل في "مرحلة التيبس الرمي" على هذه الحالة... وله وجه كالبدر ليلة التمام... يستحيل لبشر ورب الكعبة أن يُبعد عنه ناظريه... برائحة عجيبة تنبعث من كل منطقة فيه... حينها بدأت التحرِّي والاستقصاء عن سبب هذه الوضعية الغريبة... وبالفعل... وجدت التبرير الذي انتظرته...
عند صلاة الفجر.. دخل أحد المصلَّين إلى زاوية للصلاة... فوجد شابًا ساجدًا لا يتحرّك... فظن أنه يتعبد... فتركه على وضعه وقام بصلاة السنة.. وعند إقامة الصلاة كان الشاب لا يزال على نفس الوضعية.. فقاموا بتحريكه فسقط على جانبه الأيمن وقد مات منذ أكثر من ساعة على نفس وضعيته
المذهل أن هذه الجثة لم تدخل أبدًا "مرحلة الرخاوة الرمية"... بل ظلت في "مرحلة التيبس الرمي" محتفظة بوضعيتها الساجدة حتى دفنها... ويقيني أنه سيلقى الله على هذا الوضع.. فأكرِم بها من نهاية...
- اللَّهُمَّ حُسن الخاتمة وحُسن الرحيل ..
إيضاح :
من المعروف في الطبّ الشَّرعي أن الجثمان يدخل في "مرحلة الرخاوة الرُميّة" أولًا وبنهايتها تبدأ "مرحلة التيبّس الرُميّ" وخلال المرحلة الأولى يمكن تغيير وضعية الجثمان وإغلاق الفم والعينان، ولكن - سُبحان الله - لم تدخل جثة هذا الشَّاب المرحلة الأولىٰ .. وبقي لله ساجدًا ..

جاري تحميل الاقتراحات...