أصول الإشكالات والشبهات التي دخلت على النساء في زماننا أصلين:
الأصل الأول: اعتقاد نموذج ومعيار ومرجعية للعدل والظلم والكرامة من خارج الإسلام ومصادره -قرآن سنة-،ومن ثم محاكمة تشريعات الإسلام وأحكامه إلى هذه المعتقدات والقناعات.
الأصل الثاني:عدم الإيمان والتسليم بقول الله ورسوله..
الأصل الأول: اعتقاد نموذج ومعيار ومرجعية للعدل والظلم والكرامة من خارج الإسلام ومصادره -قرآن سنة-،ومن ثم محاكمة تشريعات الإسلام وأحكامه إلى هذه المعتقدات والقناعات.
الأصل الثاني:عدم الإيمان والتسليم بقول الله ورسوله..
وما أجمع عليه الصحابة والتابعين، واعتقاد أن التفضيل الدنيوي بالأحكام والتشريعات لجنس الرجال على جنس النساء يعني الظلم وعدم العدل؛ وهذا راجع للأصل الأول؛أنهم اقتنعوا بعقيدة المساواة التي وجدوها واستوردوها من الأديان الإنسانية-علمانية ليبرالية نسوية-ووصلت إليهم عبر الإعلام والتعليم
والقوانين الدولية والمنظمات الحقوقية وعبر برامج التواصل الحديثة.
أبدأ مستعينا بالله في الرد:
قال تعالى:{وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون}[القصص٦٨]
وقال تعالى:{ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة}[الأحزاب ٣٦].
أبدأ مستعينا بالله في الرد:
قال تعالى:{وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون}[القصص٦٨]
وقال تعالى:{ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة}[الأحزاب ٣٦].
أصل الإسلام هو: الاستسلام والانقياد،فلا تثبت قدم الإسلام ويستقر إيمان العبد،إلا إذا ثبتت تلك القدم على ظهر التسليم والاستسلام.
الله سبحانه له الخلق والأمر ويفعل ما يشاء ويختار ونحن علينا التسليم والقبول والانقياد؛لأننا عبيد وهو ربنا وخالقنا الذي أوجدنا من العدم وفرض علينا طاعته.
الله سبحانه له الخلق والأمر ويفعل ما يشاء ويختار ونحن علينا التسليم والقبول والانقياد؛لأننا عبيد وهو ربنا وخالقنا الذي أوجدنا من العدم وفرض علينا طاعته.
ويحق للخالق أن يخلق ما يشاء ويفضل بعض المخلوقات على بعض، بعلمه وحكمته وعدله، فالله خلق الأرض وفضل بعض الأماكن على بعض، ففضل مكة والمدينة وبيت المقدس على غيرهن من الأماكن، وفضل أزمان على أزمان، ففضل الأشهر الحرم على غيرهن من الشهور وفضل رمضان على غيره، وفضل العشر الأول من ذي الحجة
على غيرهن من الأيام،وفضل يوم عرفة على غيره وأيام التشريق ويوم الجمعة وليلة القدر على غيرها من الليالي.
وقد فضل سبحانه وتعالى بعض البشر على بعض، فضل الأنبياء على غيرهم من البشر،وفضل بعض الأنبياء على بعض،وفضل أولي العزم من الرسل على غيرهم،وفضل نبينا صلى الله عليه وسلم على الأنبياء.
وقد فضل سبحانه وتعالى بعض البشر على بعض، فضل الأنبياء على غيرهم من البشر،وفضل بعض الأنبياء على بعض،وفضل أولي العزم من الرسل على غيرهم،وفضل نبينا صلى الله عليه وسلم على الأنبياء.
وقد فضل الله بعض الأمم والشعوب على بعض ففضل بني إسرائيل على العالمين في الزمن الأول مدة إيمانهم واتباعهم شرع الله، وجعل فيهم الأنبياء والأحبار والعباد، وفضل جنس العرب على باقي الأمم والشعوب وجعل فيهم خاتم الأنبياء وجعل القرآن والعبادات بلغتهم، وخص من العرب بالتفضيل كنانة ثم قريش
على غيرهم من العرب، وفضل أل بيت النبي صلى الله عليه وسلم على قريش.
ومن هذا الباب فضل الله الصحيح على المريض والعاقل على المجنون والمبصر على الأعمى والغني على الفقير والجميل على القبيح والقوي على الضعيف.
وقد خلق الله البشر وجعل بعضهم مسخرا لبعض، ورفع بعضهم فوق بعض درجات بالعلم
ومن هذا الباب فضل الله الصحيح على المريض والعاقل على المجنون والمبصر على الأعمى والغني على الفقير والجميل على القبيح والقوي على الضعيف.
وقد خلق الله البشر وجعل بعضهم مسخرا لبعض، ورفع بعضهم فوق بعض درجات بالعلم
العقل والقوة والمكانة والإمارة والشرف والحسب والنسب والوظائف والمهن والأعمال والمناصب والجنس.
قال تعالى:{ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا}[الزخرف٣٢]
ليكون بعضهم مسخرًا لبعض في الحياة.
ولو كان الناس على مكانة ودرجة واحدة لفسدت الأرض وتعطلت الحياة ولم يتخادم البشر.
قال تعالى:{ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا}[الزخرف٣٢]
ليكون بعضهم مسخرًا لبعض في الحياة.
ولو كان الناس على مكانة ودرجة واحدة لفسدت الأرض وتعطلت الحياة ولم يتخادم البشر.
ومن ضمن هذه الحكم خلق الله الذكر والأنثى، وفضل بعض الذكور على بعض وفضل بعض الإناث على بعض،وفضل الله جنس الرجال على جنس الرجال في الأحكام الدينية والدنيوية.
فقد فضل الرجال بالنبوة والرسالة والخلافة والإمامة والقضاء والولايات العامة والجهاد والجمع والجماعات،والقوة البدنية والعقلية،
فقد فضل الرجال بالنبوة والرسالة والخلافة والإمامة والقضاء والولايات العامة والجهاد والجمع والجماعات،والقوة البدنية والعقلية،
وفضل الرجال بالقوامة على النساء وحق التأديب والتزويج والطلاق والملاعنة، وفضلهم بالنفقات ودفع المهر والتعدد والنسب، كما فضل الله الذكر على الأنثى بالعقيقة والميراث والدية والشهادة وجعل المرأة على النصف من الذكر في هذه الأحكام.
قال الله تعالى: {وللرجال عليهن درجة}[البقرة ٢٢٨].
قال الله تعالى: {وللرجال عليهن درجة}[البقرة ٢٢٨].
وقال تعالى:{ وليس الذكر كالأنثى }[أل عمران٣٦]
قال ابن عباس:"يريد الله:بما فضل الله الرجال على النساء".
وقال تعالى في شأن تفضيل الرجل على النساء، عندما تمنت بعض النساء أحكام الرجال:
{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}[النساء٣٢]
قال ابن عباس:"يريد الله:بما فضل الله الرجال على النساء".
وقال تعالى في شأن تفضيل الرجل على النساء، عندما تمنت بعض النساء أحكام الرجال:
{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن}[النساء٣٢]
فلا يحق للعبد والمخلوق الجاهل الذي لم يؤت من العلم والحكمة إلا قليلا،أن يعترض على الخالق والإله ذو الحكمة البالغة والعلم المطلق.
فما بالك بمن ينتسب للإسلام ويشك بأن الله ظلمه!
قال تعالى:{أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون} [النور٤٩]
فما بالك بمن ينتسب للإسلام ويشك بأن الله ظلمه!
قال تعالى:{أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون} [النور٤٩]
فكيف يقع في نفس المسلم ويشك بأن الله يحيف عليه ويظلمه بتشريعاته؛ لأنه سمع الملاحدة وغيرهم يقولون أن العدل هو المساواة بين الجنسين!
"قاعدة مهمة":
التفضيل في الأحكام الشرعية الدنيوية لا يعني التفضيل عند الله سبحانه وتعالى، ولا يعني أن الله يحب الفاضل على المفضول، فالتفضيل عند الله
"قاعدة مهمة":
التفضيل في الأحكام الشرعية الدنيوية لا يعني التفضيل عند الله سبحانه وتعالى، ولا يعني أن الله يحب الفاضل على المفضول، فالتفضيل عند الله
والكرامة والمحبة هي لمن يمتثل أمر الله وشرعه ويتق الله ويسلم لله، قال تعالى :{ إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير }[الحجرات ١٣].
الفضل عند الله بالتقوى والعبادة وليس بالجنس والأحكام الدنيوية التشريعية.
فالمؤمنة أفضل عند الله من كل الرجال غير المؤمنين، والصالحة عند الله
الفضل عند الله بالتقوى والعبادة وليس بالجنس والأحكام الدنيوية التشريعية.
فالمؤمنة أفضل عند الله من كل الرجال غير المؤمنين، والصالحة عند الله
أفضل من جميع رجال الأرض الفاسقين، ولن ينفع الرجال تفضيلهم بالأحكام الشرعية إن كانوا كفارا أو فجارا أو غير صالحين.
وبعد هذه المقدمة الطويلة أقول بخصوص موضوع الدية:
من الحِكم التي ذكرها العلماء في أن دية المرأة على النصف من دية الرجل،هي أن الدية ليست تقديرا لقيمة الإنسان المقتول..
وبعد هذه المقدمة الطويلة أقول بخصوص موضوع الدية:
من الحِكم التي ذكرها العلماء في أن دية المرأة على النصف من دية الرجل،هي أن الدية ليست تقديرا لقيمة الإنسان المقتول..
وإنما هي تقدير لقيمة الخسارة المادية المالية على أهله وأبناءه؛ لأن الأسرة فقدت المعيل المالي الذي كان مكلفا بالإنفاق عليهم، والمرأة الأصل فيها عدم النفقة على الأسرة والأبناء، فهي تعويض للخسارة المالية وليس للقيمة الإنسانية.
والدليل على ذلك أنه في القتل العمد يتساوى الرجل والمرأة
والدليل على ذلك أنه في القتل العمد يتساوى الرجل والمرأة
في أن من قتلهم عليه القصاص ويتساوون في الدية إن أراد أولياء الدم الدية.
لأن في القتل العمد إهدار وتعدي على النفس البشرية دون وجه حق،وحقوق الأنفس متساوية شرعا.
بخلاف القتل الخطأ غير المتعمد،الذي ليس فيه قصد للقتل وإزهاق الروح،فينظر للخسارة المالية التي لحقت بأهل القتيل ليعوض عنها.
لأن في القتل العمد إهدار وتعدي على النفس البشرية دون وجه حق،وحقوق الأنفس متساوية شرعا.
بخلاف القتل الخطأ غير المتعمد،الذي ليس فيه قصد للقتل وإزهاق الروح،فينظر للخسارة المالية التي لحقت بأهل القتيل ليعوض عنها.
ولكن الأصل في تشريعات الله وأحكامه أن يتلقاها المسلم بالتسليم لله وشرعه وحكمته، فهذه العلل والحكم قاصرة وقد يعتريها الخطأ والنقض من جيل إلى جيل ومن عقل إلى عقل.
قال تعالى:{إنما قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون}[النور ٥١].
قال تعالى:{إنما قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون}[النور ٥١].
جاري تحميل الاقتراحات...