اولًا، "البيئة العملية الإيجابية" تعني ثقافة العمل في مكان العمل التي تعزز رفاهية الموظفين وسعادتهم وإنتاجيتهم. يمكن تحقيق ذلك من خلال وسائل مختلفة، مثل توفير فرص النمو الشخصي والمهني وتقديم حزم تعويضات عادلة وتنافسية وتعزيز الاتصالات المفتوحة والتعاون والاعتراف بإنجازات الموظفين
بالاضافة الى تعزيز التوازن بين الحياة العملية والشخصية. يمكن أن تؤدي البيئة العملية الإيجابية إلى زيادة الرضا عن العمل ومعدلات الاحتفاظ بالموظفين وأداء المنظمة بشكل عام أفضل.
تلعب إدارة الموارد البشرية دورًا حاسمًا في إنشاء وصيانة البيئة العملية الإيجابية. فهي تعمل على تطوير سياسات وإجراءات تشجع على إنشاء بيئة عمل إيجابية وتعززها
كما توفر التدريب والتطوير والدعم اللازمين لموظفيها للمساعدة في تحقيق أهدافهم المهنية والشخصية. كما تتولى إدارة الموارد البشرية مسؤولية تقييم رضا الموظفين والعمل على تحسينه، وكذلك تنفيذ برامج التحفيز والمكافأة والاعتراف بإنجازات الموظفين لتعزيز البيئة العملية الإيجابية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل إدارة الموارد البشرية على تطوير وتنفيذ استراتيجيات تحسين الاتصالات وتعزيز التعاون والروح الجماعية في المنظمة، مما يعزز البيئة العملية الإيجابية.
في النهاية، يمكن القول بأن إدارة الموارد البشرية هي الركيزة الأساسية لإنشاء وصيانة بيئة عمل إيجابية وصحية في المنظمة.
جاري تحميل الاقتراحات...