عند حصول أمر مزعج لنفسك، توقف مع نفسك، اسمح باختبار تلك المشاعر أيا كانت، غضب، خوف، تعلق، رفض، شعور بالذنب والتأنيب، راقبها، واسمح لها بالتواجد فيك، أنت تتأملها فقط ولا تقوم بأي رد فعل، فقط شاهدها تلك الطاقة المتحركة بداخلك،
واكتشف جذورها، إنها لحضات مهمه لإظهار ما هو متخبيء فيك واكتشافه،،،!
من خلال تلك المواقف التي تثير شيئا ما في نفسك أيا كان، تسمح له بالظهور والتحرر، فكتلة الألم والحزن والخوف إذا لم تتحرر وتلقي ضوء الوعي عليها تتحول مع الزمن إلى مرض جسدي
من خلال تلك المواقف التي تثير شيئا ما في نفسك أيا كان، تسمح له بالظهور والتحرر، فكتلة الألم والحزن والخوف إذا لم تتحرر وتلقي ضوء الوعي عليها تتحول مع الزمن إلى مرض جسدي
ينبهك بأنك تغافلت عن تلك الطاقات لفترة طويلة فتقول لك الآن اعتني بي من خلال هذا المرض الجسدي،،،!
لذلك مراقبة مشاعرك الداخلية دائما واعطائها الإهتمام بتحريرها، يجنبك الكثير من المشاكل والأمراض المستقبلية،،،!
لذلك مراقبة مشاعرك الداخلية دائما واعطائها الإهتمام بتحريرها، يجنبك الكثير من المشاكل والأمراض المستقبلية،،،!
كما أن كتل الألم المعقدة تحتاج لفترة طويلة وصبر، لتحريرها لا تتوقع أنه من جلسة واحدة أن تتحرر منها بالكامل، قد تشعر بتحسن بعمل بعض تمارين العلاج والتأمل، ولكن هي تتحرر عن طريق دفعات متتالية،،،!
لذلك اعتبر حياتك هي رحلة نحو الحرية المطلقة
والنور، لا تستعجل النتائج، يكفي أن تتقدم كل يوم خطوة بخطوة، وهذه هي الحياة، أن تقترب كل يوم من النور ولو بخطوة يسيرة في كل مرة
#مزامير_الوعي
والنور، لا تستعجل النتائج، يكفي أن تتقدم كل يوم خطوة بخطوة، وهذه هي الحياة، أن تقترب كل يوم من النور ولو بخطوة يسيرة في كل مرة
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...