⭕️ تساؤلات مهمة ⭕️ أتذكر قبل قرابة -17- عاماً وحينما كنت أكتب عن #الاخوان_المسلمين وأهدافهم وأوكارهم في الصحف المحلية،طلبت من رئيس تحرير إحداهن أن يمنحني عموداً في صحيفته فاعتذر لي،بينما كان بعض مشاهير الصحونجية #السرورية الثورجية لهم أعمدة في صحيفته وغيرها وكذا اللبرنجية أعني=
= #التنويريين_الجدد و #النسويات،س1/لماذا اعتذت ومنحوا أعمدة؟س2أين هم اليوم مع #تويتر من الحملات على الوطن والقيادة؟،س3/لماذا اختفوا مع ايقاف واختفاء صوت مشاهير الصحونجية؟س4/هل بينهم علاقة ود واتفاق في الأهداف؟س5/هل خدعنا بوطنيتهم المزعومة؟س6/هل نقع في نفس الفخ ونكرر ذات الخطأ؟!!.
=كان أولئك الصحفيون من بعض من يسمونهم مثقفين يشنون هجمات متتالية وقبيحة اللفظ والمعنى والهدف وبتبادل أدوار بينهم على بعض كبار علمائنا منهم الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله والشيخ صالح الفوزان حفظه الله،هؤلاء العلماء مصنفون عند الصحونجية بعلماء السلطة و اللبرنجية يتولون النقد صحفياً=
=ماذا فهمتم؟،س/ألا يدل ذلك على اتفاقهم في الاساءة ليس فقط للعلماء وإنما للوطن ومؤسساته؟،س/من المسلم به دور كبار العلماء المشار إليهم في تعزيز الالتفاف حول القيادة ووجوب السمع والطاعة لهم بالمعروف،ونقدهم يقلل من قيمتهم وهيبتهم لدى المجتمع،ونقدهم يؤكد قوة العلاقة بين التيارين=
=اختفاؤهم اليوم عن الدفاع عن الوطن مع اختفاء الفريق الثوري،يؤكد تفاهمهم جميعاً على مواصلة العمل على المطالبة بالملكية الدستورية والتعددية الحزبية،لم ينجحوا في الاساءة للسلطة بالتشدد،فتوجهوا للاتجاه المعاكس يريدون تحقيق ديمقراطية الغرب المتمثلة بالدعارة والمثلية والعربدة.
جاري تحميل الاقتراحات...