١. تكلّم الناس عن علوم شتى من علوم القرآن، علم الوجوه و النظائر و المتشابه، علم القراءات، علم الأرقام، علم الإعراب، علم الكلمة...الخ لكن حتى الآن لم أجد من وضع سبعة أصناف من العلوم في القرآن أظن أني وقعت عليها (أو على الأقل هذا الذي يُخيّل إلي) و أحب أن أؤسس لها بشكل جدي...
٢. المشكلة تكمن أن عزيمتي مشتتة لمواضيع شتى، و لا أحب أن أخرج عملا حتى أوفيه حقه و هذا يتطلّب عمرا، و لا أدري هل أنتظر و أنتظر أو أنشر جوانب يسيرة منه مثل "النظرية"... لا أدري ما الذي سأسعى إليه و ييسره الله...
٣. و قبل عشر سنوات أو في هذا الحدود، وضعت مقالات فقط عن البسملة و قلت أننا نمشي على ساحل القرآن... وإن سألتموني اليوم إن ما ينشره أهل التدبر و أنا معهم، لا أزال أقول أننا نمشي على ساحل القرآن، نجمع بعض أصدافه اللا متناهية في الجمال لكن هناك بحر في القرآن و من بعده سبعة أبحر...
٤. و من بعده محيط ثم من تحت هذا المحيط هناك الأعماق التي فيها من الكنوز ما يكفي سائر الخلق من أوّلهم إلى آخرهم... و من ثم السماوات السبع بسبعة أبواب و مفتاح كل باب علم مستقل من علوم القرآن و ما بعد الأبواب و سورها و حرّاسها فهنا العلم الروحي التجريبي قاصر جدا مهما عظمت التجربة..
٥. لست صوفيا و لا بباطني و لا أدعو إلى هذه الأشياء فإنه كما هو معلوم لديكم و كما يقولون بين الجنون و العبقرية شعرة...
باختصار يا إخوة، أنا و أنتم لازلنا على ساحل القرآن... هذا الكتاب العجيب الذي لا تنقضي عجائبه...
باختصار يا إخوة، أنا و أنتم لازلنا على ساحل القرآن... هذا الكتاب العجيب الذي لا تنقضي عجائبه...
جاري تحميل الاقتراحات...