بدون ورق
بدون ورق

@bidonwaraq

7 تغريدة 19 قراءة Apr 04, 2023
صنعت #السينما الغربية صورة نمطية حول الإنسان الشرقي، وحاولت ترسيخها في الأذهان بأكثر من عمل درامي.. فتشكلت صورة نمطية حول اللسان العربي، والبلاد النفطية، واللحية والحجاب، والغترة والعقال..
فكيف حدث ذلك؟ وما هي هذه الصورة؟
#صحافة_بدون_ورق
تحدثنا في لقاء سابق مع الفنان حمود الخضر عن أغنية المشهد الافتتاحي لفيلم ديزني الشهير (علاء الدين):
"حيث يقطعون أذنك إن لم يعجبهم وجهك
إنها بربرية، ولكن مهلا، إنه الوطن!"
وتقع القصة في مدينة شرقية صحراوية يكثر فيها السحر والسرقة والوحشية.
youtube.com
@HumoodAlkhudher
وفي فيلم (الديكتاتور)، تظهر الدول النفطية على أنها ليست إلا جمهوريات يعيش أهلها على الترفيه ولا يعرفون إلا لغة البطش. أما في فيلم (الشيخ) فالشرق عبارة عن صحراء سحرية مليئة بالجن
انتقد إدوارد سعيد هذا التنميط في الأفلام والأخبار والأدب، وألّف أحد أهم كتب عصره، فما قصة هذا الكتاب؟
الاستشراق مصطلح برز عام ١٩٧٨ بكتاب (الاستشراق) والذي يعد نقطة تحول في الساحة الثقافية والأكاديمية، فهو يكشف التنميط الذي يمارسه الغرب على الشرق.
الهدف من  التنميط حسب رأي سعيد هو الكولونيالية، إذ أن الرسالة: الغرب المتقدم مضطر إلى ترويض الشرق المتخلف، وبذلك يصبح الاستعمار مباحا.
بحسب المفكر نعوم #تشومسكي فإن التنميط ليس إلا محاولة لصنع عدو وهمي يمكن الانقضاض عليه، وقد مارس الإعلام الأمريكي هذا التنميط ضد الشعب السوفييتي أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي.
لكن هل الإعلام يملك هذه القدرة على توجيه الناس؟
عام ١٩٣٨ انقطع البث الإذاعي ليعلن عن خبر عاجل مضمونه: الفضائيون يغزون الأرض. أثار الخبر فزع الناس،لكن تبيّن لاحقا أنه إعلان لعمل فني اسمه (حرب العوالم).
هذه الحادثة يُضرب بها المثل حول قوة الإعلام، ولهذا قال وزير الإعلام الألماني في عهد هتلر: "لم يكن لنا تولي السلطة دون المذياع"
برأيك، هل تحاول السينما الغربية صنع صورة نمطية عن الشرق والإسلام؟

جاري تحميل الاقتراحات...