السلام عليكم احبائي ورمضان كريم على الجميع ويعوده عليكم اعوام عديده وسنين طويله بالخير والبركه والمسرات ،،خذنا الوقت ونسيت اني اهنيكم احبابي الكرام بشهر رمضان المبارك ،،صدفه اكتشفت الامر ،،لذلك اعتذر منكم جميعا ،،واتمنى لكم الخير كله وتحقيق الاماني كبيرها وصغيرها
ايها الساده الكرام ،مازالت الحرب الاوكرانية مشتعله ومازال الغرب ينزف والحمد لله ومازالت امريكا كالثور الهائج الجائع المجروح يدور حول نفسه ،،وانا مثلكم ننتظر ان تخور قواه ونتمنى جميعا ان لايسقط على ارضنا او حتى رفسته ولانتمنى ان نرى شيئا من دمه على ارصفتنا القديمه التي ذبحنا عليها
وانا اكتب من زمان عن انهيار الدولار وسقوط امريكا المروع وتفتت شعبها وكذلك تفتت الاتحاد الاوربي ودوله الى دول فقيره ،،كتب لي احدهم على الخاص باسلوب حقير وقال لو اعطيتك الان شنگن لقبلت حذائي وتاتي لتعيش في اوربا ،،وكان الرجل عربيا طبعا ومتحمس الرجل ويعد ويحسب كم الحريات في اوربا
والسعاده والغنى والشمس الجميله والشوارع النظيفه وووووو وقال ايضا ليس من حقكم ان تتكلموا عن اوربا فهي التي خلقت الانسانيه وليس دينكم الارهابي ،،،،،الخ في الوقت كانت حرب اليمن باوجها وليبيا مستعره وسوريا تحترق ولبنان ينزف بشرا ومالا وعقائد وتاريخه يتمزق
كل هذا الحريق صرنا مضحكة
كل هذا الحريق صرنا مضحكة
الامروالتندر ،،وكل من يريد ان يضرب مثلا يضربه على العراق ،،كنت اتمنى ان انقل كلامه بالصوره حرفيا لكنه مليء بالتهديد والبذاءه والفشار الحقير المهم رددت عليه في حينها لكن مع الاسف حضرني بعد ان نفث سمومه ،،بكل الاحوال كنت ومازلت عند رايي وإنا متفائل للغايه اننا على خير جميعا
ان العرب يسيرون الى الخير ،،والعرب يتحولون من حاله لاخرى بسرعه فقط حين يتوفر القائد الهمام ،،لم نكن اليوم اضعف من زمن الدوله الفاطميه واجرامها ،،وخرج القائد الذي انهزم كثيرا ولم ينكسر الى ان انتصر بامر الله وازاح الفاطميين وحرر فلسطين وكان الاخير ،،العرب اليوم
لديهم القدره على القياده والتموضع بشكل صحيح وقيادة المنطقه بعيدا عن امريكا وغيرها ،،وللمره الثانيه خلال عام ونيف يتخذون قرارات قويه جدا بعيدا عن التهديد والوعيد ولكنه قرار سيادي للغايه وساشرح ابعاده ،،اليوم خفضوا العرب انتاجهم من النفط بلا سابق انذار السعوديه والعراق والامارات
والجزائر اضافة الى روسيا وطبعا الكويت وقطر ،،اكثر من مليون ونص برميل يوميا وعاجل واعتقد حصل الامر بدون اجتماعات وتوافقات ووووو بالتلفون ،،ردا قاصما وقويا على رفع نسبة الفائده للفيدرالي الامريكي ،،مما ازعج امريكا بقوه ،،لكن لايهم بعد اليوم انزعاجهم ،،لان ارتفاع الفائده يدمرنا
ان سكتنا وبقينا نرفع معاهم لانهم يستطيعون التعويض برفع اسعار السلع المصدره الينا اربعة اضعاف بالذات المنتجات النفطيه التي نصدرها لهم ،،هكذا يلعبون بمقدرات اقتصادنا ،،وتدمير النمو لدى بلداننا بطريقه نحن لانقدر عليها لكنهم يقدرون الصمود بسبب الكتله الماليه الهائله لديهم ومرونة
اقتصادهم وتنوعه ،،لذلك هذه المره الرد رهيب هو خفض الانتاج ليرتفع سعر البرميل وبذلك لاتخسر شيئا حين يرفعون الفائده بل عليهم ان يفكروا الف مره بذلك والا فان البنوك لديهم ستسقط تبعا،،امريكا ودولارها في مهب الريح مرة اخرى ،،والقرار الاخر العربي هو تصفير المشاكل الاقليميه
شائت او ابت امريكا واوربا ورغم الجراح والالم ولكن كفى نكون مستودع لذخائرهم وتبييض اموالهم وتدجين فتنهم فامامهم اوكرانيا ليفعلوا مايفعلو،،فالقيصر كفيل بهم المهم ان يبتعدوا عن منطقتنا ،،والقرار المؤلم الاخر سوريا ونزفها المستمر ،،هناك قرار بالافق حول سوريا وحراك عربي مستمر عسى ان
يتم فيه الخير ولكن لطفا بدون بشار المجرم ،،والقرار الاخر هو انضمام العرب الى بريكست والتعامل بالعمل المحليه لهذه البلدان ماعدا العراق طبعا لانه محتل من اكثر من طرف ،،وانظمام السعوديه لمنظمه شنغهاي للتعاون ،،قرار سيادي خطير وواضح المعالم بان الثور الامريكي يزفر الدم وماهي الا
لحظة من زمن ما قريبا نرى العرب بلا ضغوط الخنازير السابحون بدمهم تكامل اقتصادي وعمله موحده باذن الله ربما تكون خليجيه باديء الامر ولكن باذن الله ستكون ،،سنرى انقشاع كثير من الغيوم مره واحده وسريعا ،،اخاف فقط من سقوط الثور على جدار احدنا ،،يارب يسترنا منهم ،،
ايها الاخوه ،،من تروهم ديناصورات ولم يزالوا فانتم واهمون ،،كلهم يزالون وبسرعه ،،اسقطوا العراق ليس لتسليمه لفيس او المالكي او الخنجر ،،الصراع وصل لنهايته ومن اتى بهم سيذهب قبلهم ،،فحين تاخذ قرارات بمستوى التي ذكرتها وبقوتها وعدم الخوف من صوت امريكا المبحوح قادرين ان يتخذوا قرارا
للعراق وسوريا ولبنان واليمن سويتا ،،وقادرين ان يلجموا ايران ليس بالحجر هذه المره لكن بذل الخبزه ،،افهموها انتم ،،،القوه لله وحده والتدبير تدبيره والتمكين تمكينه ،،فمن يرفع فوق البيت الاسود علم الشواذ يواجه غيرة الله على نفسه ،وسينصرنا الله نصرا عزيزا ،،ثقوا بالله
وادعوه وانتم
وادعوه وانتم
موقنين بالاجابه ،،الحرب دفعها الله عنا وحضرت بينهم وهم من سيواجه الله ،،اما نحن باذن الله على خير والشواهد كثيره لامجال لذكرها الان وراقبوا الاحداث كمتفرجين فقط ،،تحياتي للجميع
جاري تحميل الاقتراحات...