#تدبرات_الجزء_الثاني_عشر🌹 «وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ»
هم الرزق و الإنشغال بتحصيل لقمة العيش و الإنكباب على الدنيا أصبح صنما يعبد من دون الله، لو تتوكلون على =
هم الرزق و الإنشغال بتحصيل لقمة العيش و الإنكباب على الدنيا أصبح صنما يعبد من دون الله، لو تتوكلون على =
الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تعود بطانا،لا تكن كل دواب الأرض أعقل منك أيها الإنسان المسلم المكلف،فلا تنشغل بما خلق من أجلك عما خُلقت من أجله و أجمل في الطلب، أجلك و رزقك و شقي أو سعيد كلمات أربع كتبت لك في بطن أمك فاطمئن و اعبده حق العبادة.=
[عن عمر بن الخطاب:] سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: لو أنّكم كنتُم تَوَكَّلُونَ على اللهِ حقَّ توكُّلِه، لَرزَقَكم كما يرزُقُ الطيرَ، ألا ترَوْنَ أنّها تَغْدُو خِماصًا، وترُوحُ بِطانًا؟.
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند، صحيح • أخرجه الترمذي ، وابن ماجه.
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند، صحيح • أخرجه الترمذي ، وابن ماجه.
«فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ ۚ وَاللَّهُ»
إذا قرأت القرآن و كوى مواضع الشهوات و الشبهات في قلبك فلا تضييق بل استمر و استمر حتى =
إذا قرأت القرآن و كوى مواضع الشهوات و الشبهات في قلبك فلا تضييق بل استمر و استمر حتى =
تروي عطش روحك، و تشبع فؤادك، و تبتل زفرات نفسك، لا تخجل من آياته، بل اجعل آياته تكوي بؤر و مستعمرات الشيطان، و صروح أهل الظلم و الطغيان.
لا تتضايق من آياته التي تعالجك و مواقفك، فهي كالطبيب الماهر الذي لا يؤذي مريضه بل يسهم في شفائه و لله المثل الأعلى.
لا تترك آية و لا حرفا.
لا تتضايق من آياته التي تعالجك و مواقفك، فهي كالطبيب الماهر الذي لا يؤذي مريضه بل يسهم في شفائه و لله المثل الأعلى.
لا تترك آية و لا حرفا.
«أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ»
كن على بينة من ربك و اتلوا كتابه تلاوة الفهم و التدبر و اجعلها رسائل من الله لقلبك الغافل فاقرى و ارقى...
كن على بينة من ربك و اتلوا كتابه تلاوة الفهم و التدبر و اجعلها رسائل من الله لقلبك الغافل فاقرى و ارقى...
قال علم الدين السخاوي:
"واعلم بأن القرآن العزيز:
يُقرأ للتعلم فالواجب التقليل والتكرير.
ويُقرأ للتدبر فالواجب الترتيل والتوقف.
ويُقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة فله أن يقرأ ما استطاع ولا يُؤنب إذا أراد الإسراع".
وهذا لبيان التنويع بحسب القصد =
"واعلم بأن القرآن العزيز:
يُقرأ للتعلم فالواجب التقليل والتكرير.
ويُقرأ للتدبر فالواجب الترتيل والتوقف.
ويُقرأ لتحصيل الأجر بكثرة القراءة فله أن يقرأ ما استطاع ولا يُؤنب إذا أراد الإسراع".
وهذا لبيان التنويع بحسب القصد =
[عن أبي موسى الأشعري:] مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ: كالأُتْرُجَّةِ طَعْمُها طَيِّبٌ، ورِيحُها طَيِّبٌ، والذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ: كالتَّمْرَةِ طَعْمُها طَيِّبٌ ولا رِيحَ لَها، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ: كَمَثَلِ الرَّيْحانَةِ رِيحُها طَيِّبٌ، وطَعْمُها مُرٌّ=
ومَثَلُ الفاجِرِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ: كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ طَعْمُها مُرٌّ، ولا رِيحَ لَها)
صحيح البخاري
صحيح البخاري
«وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ»
لو لم يلتفت المتكبرون إلى الضعفاء من أتباع الإنبياء لآمنوا جميعا، لكنه الكبر بطر الحق و غمط الناس، احرص على ما ينفعك =
لو لم يلتفت المتكبرون إلى الضعفاء من أتباع الإنبياء لآمنوا جميعا، لكنه الكبر بطر الحق و غمط الناس، احرص على ما ينفعك =
(إنها الشبهة التي وقرت في نفوس جهال البشر: أن الجنس البشري أصغر من حمل رسالة الله ؛ فإن تكن رسالة فليحملها ملك أو مخلوق آخر
وهي شبهه جاهلة ، مصدرها عدم الثقة بهذا المخلوق الذي استخلفه الله في أرضه ،وهي وظيفة خطيرة ضخمة ، لا بد أن يكون الخالق قد أودع في هذا الإنسان ما يكافئها=
وهي شبهه جاهلة ، مصدرها عدم الثقة بهذا المخلوق الذي استخلفه الله في أرضه ،وهي وظيفة خطيرة ضخمة ، لا بد أن يكون الخالق قد أودع في هذا الإنسان ما يكافئها=
من الاستعداد والطاقة ، وأودع في جنسه القدرة على أن يكون من بينه أفراد مهيأون لحمل الرسالة ، باختيار الله لهم ، وهو أعلم بما أودع في كيانهم الخاص من خصائص هذا الجنس في عمومه .
وشبهة أخرى جاهلة كذلك . هي أنه إذا كان الله يختار رسولا ، فلم لا يكون من بين هؤلاء الملأ الكبراء في=
وشبهة أخرى جاهلة كذلك . هي أنه إذا كان الله يختار رسولا ، فلم لا يكون من بين هؤلاء الملأ الكبراء في=
قومهم ، المتسلطين العالين ؟ وهو جهل بالقيم الحقيقية لهذا المخلوق الإنساني ، والتي من أجلها استحق الخلافة في الأرض بعمومه ، واستحق حمل رسالة الله بخصوصيته في المختارين من صفوفه . وهذه القيم لا علاقة لها بمال أو جاه أو استطالة في الأرض ، إنما هي في صميم النفس ، واستعدادها للاتصال=
بالملأ الأعلى ، بما فيها من صفاء وتفتح وقدرة على التلقي ، واحتمال للأمانة وصبر على أدائها ومقدرة على إبلاغها . . . إلى آخر صفات النبوة الكريمة . . وهي صفات لا علاقة لها بمال أو جاه أو استعلاء !) في ظلال القرآن
«و يا قومي من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون»
رسالة لكل صاحب دعوة و لكل جماعة لا تعدوا عيناك عمن جاءك يسعى بقلبه قبل قدميه، اجبر خاطره و استقبله و أكرمه و لا تلتفت عنه إلى أهل الترف و الكبر الضعفاء و الفقراء أتباع الأنبياء،و أهل الصفة خيرة صحب النبي ﷺ.
رسالة لكل صاحب دعوة و لكل جماعة لا تعدوا عيناك عمن جاءك يسعى بقلبه قبل قدميه، اجبر خاطره و استقبله و أكرمه و لا تلتفت عنه إلى أهل الترف و الكبر الضعفاء و الفقراء أتباع الأنبياء،و أهل الصفة خيرة صحب النبي ﷺ.
[عن علي بن أبي طالب:] قال النَّبيُّ ﷺ: لا أُعْطيكم وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَلَوّى بُطونُهم منَ الجوعِ، وقال مرَّةً: لا أُخدِمُكما وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تَطْوى..
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند • إسناده قوي •
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند • إسناده قوي •
«و يصنع الفلك و كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه»
يصنع السفينة في موضع لا بحر فيه و لا نهر،فسخر منه القوم لأن الأصل بالسفن الضخمة أن تصنع بجانب شواطئ البحار
لكن أولياء الله يعلمون من الله ما لا يعلمه أهل الفسق و الكفر،أنار الله حياتهم و نور بصائرهم و سخر لهم كونه=
يصنع السفينة في موضع لا بحر فيه و لا نهر،فسخر منه القوم لأن الأصل بالسفن الضخمة أن تصنع بجانب شواطئ البحار
لكن أولياء الله يعلمون من الله ما لا يعلمه أهل الفسق و الكفر،أنار الله حياتهم و نور بصائرهم و سخر لهم كونه=
فهم في عالم من البصيرة و الفتوحات غير عالمنا، و الله عز و جل أنار دروبهم و فتح لهم المغاليق، بالوحي و الإلهام و الرؤى و الهداية، و لا تنسوا ففهمناها سليمان عليه السلام،
و أما أهل الماديات و الإلحاد فلا يؤمنون إلا بالمعادلات الرياضية لا بالهدايات الربانية.
و أما أهل الماديات و الإلحاد فلا يؤمنون إلا بالمعادلات الرياضية لا بالهدايات الربانية.
« يا بني اركب معنا...*(وحي)
قال سآوي إلى جبل يعصمني...*
(عقل)
قال لا عاصم اليوم من أمر الله...*
و حال بينهما الموج فكان من المغرقين»
ابن نوح قدم العقل على النقل،
فكان النتيجة أن كان من المغرقين.
عندما يأتيك الدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة فلا تقدم ترجيحاتك و قناعاتك فتغرق=
قال سآوي إلى جبل يعصمني...*
(عقل)
قال لا عاصم اليوم من أمر الله...*
و حال بينهما الموج فكان من المغرقين»
ابن نوح قدم العقل على النقل،
فكان النتيجة أن كان من المغرقين.
عندما يأتيك الدليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة فلا تقدم ترجيحاتك و قناعاتك فتغرق=
إن كثيرا من الناس ليقدم بين يدي الله و رسوله، و يقدم مراده و هواه على مراد الله ﷻ و سنة نبيه ﷺ، فتبا لمن كان هواه إلهه، و دينه مزاجه!
( وإننا بعد آلاف السنين ، لنمسك أنفاسنا - ونحن نتابع السياق - والهول يأخذنا كأننا نشهد المشهد وهي تجري بهم في موج كالجبال ونوح الوالد الملهوف=
( وإننا بعد آلاف السنين ، لنمسك أنفاسنا - ونحن نتابع السياق - والهول يأخذنا كأننا نشهد المشهد وهي تجري بهم في موج كالجبال ونوح الوالد الملهوف=
يبعث بالنداء تلو النداء . وابنه الفتى المغرور يأبى إجابة الدعاء ، والموجة الغامرة تحسم الموقف في سرعة خاطفة راجفة وينتهي كل شيء ، وكأن لم يكن دعاء ولا جواب.) في ظلال القرآن
«قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح...»
إن الله ليس بينه و بين أحد نسبا إلا بطاعته،و من بطئ به عمله لم يسرع به نسبه، و عندما يتساوى أهل الإسلام مع أهل الكفر و الفسق بالموبقات و المعاصي
يكون النصر كلمة تفرضها لغة القوة و قوانين الكون الإعتيادية، و لا تخرق.=
إن الله ليس بينه و بين أحد نسبا إلا بطاعته،و من بطئ به عمله لم يسرع به نسبه، و عندما يتساوى أهل الإسلام مع أهل الكفر و الفسق بالموبقات و المعاصي
يكون النصر كلمة تفرضها لغة القوة و قوانين الكون الإعتيادية، و لا تخرق.=
روي من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ أيوبَ بنِ راشِدٍ، حدَّثنا مَسلَمَةُ بنُ عَلقَمةَ، عن داوُدَ بنِ أبي هِندٍ، عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وإنْ جاهَداكَ عَلى أنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ =
لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما}… الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ، فإنِّي =
لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني =
هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ..
شعيب الأرنؤوط، تخريج العواصم والقواصم ٢/ ٢٢٨ • [إسناده] قابل للتحسين. • أخرجه مسلم.
شعيب الأرنؤوط، تخريج العواصم والقواصم ٢/ ٢٢٨ • [إسناده] قابل للتحسين. • أخرجه مسلم.
«استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا و يزدكم قوة إلى قوتكم»
هذه الوصفة الربانية الناجعة و لجميع الأمم الإستغفار ثم الإستغفار ثم الإستغفار به يتحقق للعبد طهره و رزقه و نجاته،به يمد بالمال و الولد و العون و القوة فطوبى لمن وجده في صحيفته كثيرا.=
هذه الوصفة الربانية الناجعة و لجميع الأمم الإستغفار ثم الإستغفار ثم الإستغفار به يتحقق للعبد طهره و رزقه و نجاته،به يمد بالمال و الولد و العون و القوة فطوبى لمن وجده في صحيفته كثيرا.=
كان صلى الله عليه وسلم هو سيِّد المستغفرين مع ما حظي به من مغفرة ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر؛ كما قال عن نفسه صلى الله عليه وسلم: ((واللهِ إني لأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه في اليومِ أكثرَ مِنْ سبعينَ مرةً))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنه لَيُغانُ على قلبي، وإني لأستغفِرُ اللهَ =
في اليومِ مائةَ مرةٍ))، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن كُنَّا لنَعُدَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المجلسِ الواحد مائةَ مرةٍ يقولُ: ((ربِّ اغْفِر لي وتُبْ عليَّ، إنك أنتَ التوابُ الرحيم))، وختم دعوته؛ بل حياته كلها بالاستغفار صلى الله عليه وسلم؛
كما قال الله تعالى: ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾
عن أَبِي سعيد الخُدْري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ الشيطانَ قال: وعِزَّتِكَ يا ربِّ لا أَبرَحُ أُغوي عِبادَكَ ما دامتْ =
عن أَبِي سعيد الخُدْري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إنَّ الشيطانَ قال: وعِزَّتِكَ يا ربِّ لا أَبرَحُ أُغوي عِبادَكَ ما دامتْ =
أَرْواحُهم في أَجْسادِهم، قال الرَّبُّ: وعِزَّتي وجَلالي لا أَزالُ أَغفِرُ لهم ما استغفروني))؛ ولذلك جاء في الأثر أن الشيطان يقول: أهلكت الناس بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار، فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء، فهم يذنبون ولا يستغفرون؛ لأنهم يحسبون أنهم يُحسِنُون صُنْعًا.
«قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا...»
قبل النبوة و مبعث صالح كان رجل مسالم و صالح في نفسه، و كذا كان أخاه محمد عليهما السلام الصادق الأمين
لكن عندما أتوا بالتوحيد انهالت عليهم التهم و السب و الشتم و أوذوا في أنفسهم و عرضهم يريدونك صالحا لا مصلحا و مغيرا وشتان!!!
قبل النبوة و مبعث صالح كان رجل مسالم و صالح في نفسه، و كذا كان أخاه محمد عليهما السلام الصادق الأمين
لكن عندما أتوا بالتوحيد انهالت عليهم التهم و السب و الشتم و أوذوا في أنفسهم و عرضهم يريدونك صالحا لا مصلحا و مغيرا وشتان!!!
«فما لبث أن جاء بعجل حنيذ»
انظروا إلى كرم أبي الأنبياء عليه السلام:
سرعة، بذل، تقديم أطيب ما لديه و كل ما لديه،تخيلوا يأتي ضيفان لأحدنا فيذبح عجلا و يشويه لهم بنفسه فأي جود و أي كرم،أرأيتم سر هذا الطهر و هذه السلالة الكريمة، فهو أبو الكرماء و منه انحدروا عليهم السلام =
انظروا إلى كرم أبي الأنبياء عليه السلام:
سرعة، بذل، تقديم أطيب ما لديه و كل ما لديه،تخيلوا يأتي ضيفان لأحدنا فيذبح عجلا و يشويه لهم بنفسه فأي جود و أي كرم،أرأيتم سر هذا الطهر و هذه السلالة الكريمة، فهو أبو الكرماء و منه انحدروا عليهم السلام =
[عن زيد بن خالد الجهني:] من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ والضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ فما زاد فهو صدقةٌ.
«قالت يا ويلتى أألد و أنا عجوز و هذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب*قالوا أتعجبين من أمر الله...»
إذا أراد الله شيئا و أمر به فإنه لا يخضع لقوانين الكون و سننه،عجزها و قيل أنها عقيم و كبر زوجها لم يحل دون نفاذ أمر الله و الله غالب على أمره،يجعلك تعجب
و تندهش من عطائه!
إذا أراد الله شيئا و أمر به فإنه لا يخضع لقوانين الكون و سننه،عجزها و قيل أنها عقيم و كبر زوجها لم يحل دون نفاذ أمر الله و الله غالب على أمره،يجعلك تعجب
و تندهش من عطائه!
«و جاءه قومه يهرعون إليه»
مشهدقوم لوط الذين تلوثت فطرهم و انحرفوا و شذوا عما أراد الله لهم من الزوجات إلى الذكران من العالمين لتجمع لفظةيهرعون كل معاني الإنكباب و الشهوة المسعورة
فمشوا مسرعين مضطربين كمن أصابه نوبة هستيرية و هكذا تجدهم اليوم يهرعون إلى الشذوذ فلا تعجب =
مشهدقوم لوط الذين تلوثت فطرهم و انحرفوا و شذوا عما أراد الله لهم من الزوجات إلى الذكران من العالمين لتجمع لفظةيهرعون كل معاني الإنكباب و الشهوة المسعورة
فمشوا مسرعين مضطربين كمن أصابه نوبة هستيرية و هكذا تجدهم اليوم يهرعون إلى الشذوذ فلا تعجب =
من هذه الشهوات المسعورة و الدول العظمى التي تدعم الفحش و الشذوذ، هذه الدول التي تقدمت بكل شيء إلا بالأخلاق، فهي دول منتكسة مرتكسة في أسفل سافلين،حتى أصبحت بعض دول العرب و المسلمين تسير حذو القذة بالقذة، يا لتوهان هذه الدول و الأفراد و انحرافهم ملخصا فيه: (يهرعون).
« يا لوط إنا رسل ربك... و لا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك أنه مصيبها ما أصابهم...»
كانت زوج نبي، لكن ذلك لم يشفع لها خيانتها له في أمر الدين و نقل أخباره لقوم السوء، و كذلك امرأة نوح
و آسيا بنت مزاحم كانت تحت طاغية لكنها أصبحت من خير نساء الأرض: رب ابن لي عندك بيتا...
كانت زوج نبي، لكن ذلك لم يشفع لها خيانتها له في أمر الدين و نقل أخباره لقوم السوء، و كذلك امرأة نوح
و آسيا بنت مزاحم كانت تحت طاغية لكنها أصبحت من خير نساء الأرض: رب ابن لي عندك بيتا...
«إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلابالله عليه توكلت وإليه أنيب»
ليكن هذا شعارك و دثارك في خضم هذه الحياة و في ظل هذا الإعراض عن دين الله،كن مباركا مصلحا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ما استطعت و اعلم أن القبول و التوفيق بيد الله فتوكل عليه
و أنب إليه يكفيك.
ليكن هذا شعارك و دثارك في خضم هذه الحياة و في ظل هذا الإعراض عن دين الله،كن مباركا مصلحا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ما استطعت و اعلم أن القبول و التوفيق بيد الله فتوكل عليه
و أنب إليه يكفيك.
«و أما الذين سُعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات و الأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ»
لم ترد السعادة في القرآن إلا في هذا الموضع و أكرم به! السعادة الحقيقية النجاة من عذاب النار و الفوز بالجنة،
و لست أرى السعادة جمع
مال...
و لكن التقي هو السعيد...
فاسعد باللهﷻ
لم ترد السعادة في القرآن إلا في هذا الموضع و أكرم به! السعادة الحقيقية النجاة من عذاب النار و الفوز بالجنة،
و لست أرى السعادة جمع
مال...
و لكن التقي هو السعيد...
فاسعد باللهﷻ
«و ما كان ربك ليهلك القرى بظلم و أهلها مصلحون»
أهل الإصلاح و الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الذين يأمرون بالقسط من الناس هم أمنة للدول و للأمة من عذاب الله يكرمون و يقدمون و يضعون على الرؤوس لا يزج بهم في السجون و المعتقلات ويضعون قيد الإقامات الجبرية عجبا كيف تحكمون؟!
أهل الإصلاح و الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الذين يأمرون بالقسط من الناس هم أمنة للدول و للأمة من عذاب الله يكرمون و يقدمون و يضعون على الرؤوس لا يزج بهم في السجون و المعتقلات ويضعون قيد الإقامات الجبرية عجبا كيف تحكمون؟!
«و كلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك...»
القصص القرآني كثر في القرآن ليس على سبيل الحكايات و التندر و إمضاء الأوقات و الترفيه و التسلية، لكنه عظة و عبرة،و حتى يعلم الداعية أنه جزء و لؤلؤة من عقد فريد جذره ضارب في جذر التاريخ و شجرته باسقة في أعالي السماء.=
القصص القرآني كثر في القرآن ليس على سبيل الحكايات و التندر و إمضاء الأوقات و الترفيه و التسلية، لكنه عظة و عبرة،و حتى يعلم الداعية أنه جزء و لؤلؤة من عقد فريد جذره ضارب في جذر التاريخ و شجرته باسقة في أعالي السماء.=
«نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن...»
ما من صاحب كتاب و لا مؤلف إلا و يعتذر لجمهوره مسبقا في مقدمة كتابه عن أي خطأ أو زلل.
لكن الله سبحانه أنزل علينا في كتابه أحسن القصص و أجملها و أعظمها، كم نقرأ سورة يوسف و هي قصة فهل مللناها؟! لا يخلق عن كثرة الرد.=
ما من صاحب كتاب و لا مؤلف إلا و يعتذر لجمهوره مسبقا في مقدمة كتابه عن أي خطأ أو زلل.
لكن الله سبحانه أنزل علينا في كتابه أحسن القصص و أجملها و أعظمها، كم نقرأ سورة يوسف و هي قصة فهل مللناها؟! لا يخلق عن كثرة الرد.=
شهد به القاصي قبل الداني:
قال فيه الوليد بن المغيرة على كفره: وماذا أقولُ فواللهِ ما فيكم رجلٌ أعلمَ بالشِّعرِ منِّي، ولا برجزِه ولا بقصيدِه منِّي، ولا بأشعارِ الجنِّ، واللهِ ما يُشبهُ الَّذي يقولُ شيئًا من هذا، =
قال فيه الوليد بن المغيرة على كفره: وماذا أقولُ فواللهِ ما فيكم رجلٌ أعلمَ بالشِّعرِ منِّي، ولا برجزِه ولا بقصيدِه منِّي، ولا بأشعارِ الجنِّ، واللهِ ما يُشبهُ الَّذي يقولُ شيئًا من هذا، =
واللهِ إنّ لقولِه لحلاوةً، وإنّ عليه لطلاوةً، وإنّه لمنيرٌ أعلاه مشرقٌ أسفلُه، وإنّه ليعلو وما يُعلى عليه، وإنّه ليُحطِّمُ ما تحته.
سبحان من هذا كلامه و هذا قصصه.
سبحان من هذا كلامه و هذا قصصه.
«و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون»
أرادوا قتله و إلقاءه في غيابت الجب لكن الله أراد أن يعيش في القصور مترفا منعما ثم يكون عزيز مصر، جعله على خزائن الأرض و علمه من تأويل الحديث و آتاه حكما و علما،اتهمنه في عرضه و أرادوا سجنه فكان ما أراد الله فهو الغالب.=
أرادوا قتله و إلقاءه في غيابت الجب لكن الله أراد أن يعيش في القصور مترفا منعما ثم يكون عزيز مصر، جعله على خزائن الأرض و علمه من تأويل الحديث و آتاه حكما و علما،اتهمنه في عرضه و أرادوا سجنه فكان ما أراد الله فهو الغالب.=
«قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون»
في كل فتنة تعرض لك في المال و النساء و الشهوات و الشبهات فقل معاذ الله، و تذكر منزلتك عند الله و اذكر مقامك عند الله،و اذكر عبادتك و قرباتك له و إنعامه عليك و لا ترتد إلى أسفل سافلين و لا تكن في شقاء وخسر =
في كل فتنة تعرض لك في المال و النساء و الشهوات و الشبهات فقل معاذ الله، و تذكر منزلتك عند الله و اذكر مقامك عند الله،و اذكر عبادتك و قرباتك له و إنعامه عليك و لا ترتد إلى أسفل سافلين و لا تكن في شقاء وخسر =
«قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه و إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن...»
المؤمن إذا عرضت له الفتن يسأل الله العافية،فما سئل الله أعظم من العافية،و الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم من فرط عفته و تقواه و حساسية إيمانه أراد السجن هربا و خوفا من الفاحشة و مكرهنّ =
المؤمن إذا عرضت له الفتن يسأل الله العافية،فما سئل الله أعظم من العافية،و الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم من فرط عفته و تقواه و حساسية إيمانه أراد السجن هربا و خوفا من الفاحشة و مكرهنّ =
روى البخاري أيضا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ: لاَ بَأْسَ،=
طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ لَهُ: لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: قُلْتُ: طَهُورٌ؟ كَلَّا، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ، أَوْ تَثُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ القُبُورَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَنَعَمْ إِذًا».=
و هنا يتنبه المسلم بأنه ينطق بالخير و العافية، فالبلاء موكل بالمنطق.
«و دخل معه السجن فتيان... إنا نراك من المحسنين»
«قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا...
إنا نراك من المحسنين»
المعادن النفيسة لا تغيرها الأيام و تقادمها،لا تزيدها عوامل الحت و التعرية و الضغوط و درجات الإنصهار إلا نفاسة و بريقا و لمعانا،و هم كذلك أصحاب النفوس الزكية.=
«قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا...
إنا نراك من المحسنين»
المعادن النفيسة لا تغيرها الأيام و تقادمها،لا تزيدها عوامل الحت و التعرية و الضغوط و درجات الإنصهار إلا نفاسة و بريقا و لمعانا،و هم كذلك أصحاب النفوس الزكية.=
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ*مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ=
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
الأنبياء عليهم السلام و الدعاة عبارة عن مراجل تغلي و تنانير تفور و براكين ثائرة، لا يهدأون و لا يسكنون بل هم كالجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب على القلوب الميتة =
الأنبياء عليهم السلام و الدعاة عبارة عن مراجل تغلي و تنانير تفور و براكين ثائرة، لا يهدأون و لا يسكنون بل هم كالجبال تحسبها جامدة و هي تمر مر السحاب على القلوب الميتة =
فتحييها و على الأرواح المستوحشة فتؤنسها، الأنبياء و الدعاة المخلصون ليسوا تجار دين و مفسري أحلام بل هداة إلى رب الأنام.
في ضيق السجن حيث الوحشة و الغربة و العذاب و نفرة الأرواح و ضيق النفوس و قلة الحيل و كل ذلك يكون مضاعفا لشخص سجن بريئا و اتهم في عرضه و هو منبع الطهر و العفاف =
في ضيق السجن حيث الوحشة و الغربة و العذاب و نفرة الأرواح و ضيق النفوس و قلة الحيل و كل ذلك يكون مضاعفا لشخص سجن بريئا و اتهم في عرضه و هو منبع الطهر و العفاف =
تجد سيدنا يوسف عليه السلام يتحامل على جراحاته و لا يفتأ و لا يهدأ في الدعوة إلى الله و تخفيف مصاب الآخرين و دعوتهم لعقيدة التوحيد لينقذ النفوس من ضيق السجن إلى سعة و أفراح الروح، من السفلية و الدونية إلى العالم العلوي الفسيح.
(وهو سؤال يهجم على الفطرة في أعماقها ويهزها هزا شديدا . . إن الفطرة تعرف لها إلها واحد ففيم إذن تعدد الأرباب ؟ . . إن الذي يستحق أن يكون ربا يعبد ويطاع أمره ويتبع شرعه هو الله الواحد القهار . ومتى توحد الإله وتقرر سلطانه القاهر في الوجود فيجب تبعا لذلك أن يتوحد الرب وسلطانه =
القاهر في حياة الناس . وما يجوز لحظة واحدة أن يعرف الناس أن الله واحد ، وأنه هو القاهر ، ثم يدينوا لغيره ويخضعوا لأمره ، ويتخذوا بذلك من دون الله ربا . . إن الرب لا بد أن يكون إلها يملك أمر هذا الكون ويسيره . ولا ينبغي أن يكون العاجز عن تسيير أمر =
هذا الكون كله ربا للناس يقهرهم بحكمه ، وهو لا يقهر هذا الكون كله بأمره !=
والله الواحد القهار خير أن يدين العباد لربوبيته من أن يدينوا للأرباب المتفرقة الأهواء الجاهلة القاصرة العمياء عن رؤية ما وراء المنظور القريب - كالشأن في كل الأرباب إلا الله - وما شقيت البشرية قط شقاءها بتعدد الأرباب وتفرقهم ، وتوزع العباد بين أهوائهم وتنازعهم . . فهذه الأرباب =
الأرضية التي تغتصب سلطان الله وربوبيته ؛ أو يعطيها الجاهليون هذا السلطان تحت تأثير الوهم والخرافة والأسطورة ، أو تحت تأثير القهر أو الخداع أو الدعاية ! هذه الأرباب الأرضية لا تملك لحظة أن تتخلص من أهوائها ، ومن حرصها على ذواتها وبقائها ، ومن الرغبة الملحة في استبقاء سلطانها =
وتقويته ، وفي تدمير كل القوى والطاقات التي تهدد ذلك السلطان من قريب أومن بعيد ؛ وفي تسخير تلك القوى والطاقات في تمجيدها والطبل حولها والزمر والنفخ فيها كي لا تذبل ولا تنفثى ء نفختها الخادعة !) في ظلال القرآن
«قال تزرعون سبع سنين دأبا...»
المصلحون لا يأبهون بشخوصهم و لا ينتقمون لأنفسهم،يتصدقون بعرضهم على الناس،طيبون متسامحون كرماء باذلون دوما مانحون،عطاؤهم أكثر من أخذهم،كان بإمكان يوسف أن يفاوضهم على مصالحه،لكنه قدم مصالح الناس على مصلحة نفسه،و بدأت الآية بفعل لأنهم عمليون.=
المصلحون لا يأبهون بشخوصهم و لا ينتقمون لأنفسهم،يتصدقون بعرضهم على الناس،طيبون متسامحون كرماء باذلون دوما مانحون،عطاؤهم أكثر من أخذهم،كان بإمكان يوسف أن يفاوضهم على مصالحه،لكنه قدم مصالح الناس على مصلحة نفسه،و بدأت الآية بفعل لأنهم عمليون.=
[عن عائشة أم المؤمنين:] ما خُيِّرَ النبيُّ ﷺ بيْنَ أمْرَيْنِ إلّا اخْتارَ أيْسَرَهُما ما لَمْ يَأْثَمْ، فإذا كانَ الإثْمُ كانَ أبْعَدَهُما منه، واللهِ ما انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ في شيءٍ يُؤْتى إلَيْهِ قَطُّ، حتّى تُنْتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ..
رواه البخاري
رواه البخاري
و اتل كتابه*
لا تعد*
جاري تحميل الاقتراحات...