مشعل الهُذَلِيّ 🇸🇦🐪⛺️
مشعل الهُذَلِيّ 🇸🇦🐪⛺️

@MBAK114

18 تغريدة 50 قراءة Mar 31, 2023
تعبنا ونحن نقول بأن بعض المستشارين الأسريين وجماعة تطوير الذات يفقتدون للجانب الشرعي والبايولوجي والسلوكي للزوجين مما ينتج عنه هدم للبيوت وشتات للأبناء
كلام كله مغالطات وهبد وتناقضات ومخالفات شرعية واضحة سأبينها تحت هذه التغريدة
والله لقد بلغ السيل زباه
وهدم الأسر منتهاه !
صاحب المقطع ياسر الحزيمي وهو معروف عند الناس ومقاطعه منتشرة بكثرة وتظهر لي في الواتساب وكل وسائل التقاطع الاجتماعي رغم عدم اهتمامي باطروحاته فقد وصلت إلى قناعة بأن الدورات الأسرية والذاتية هراء وتضييع وقت
ففترة العشرينات كلها من عمري كانت في تلك الدورات ولم استفتد سوى ضياع الوقت
سآتي على كلامه في المقطع نقطة نقطة وأفكك كل جزئية للرد عليها وهي هالتالي:
١- لايوجد حل للعلاقات الأسرية سوى التنارلات
٢- لاكرامة بين الرجل والمرأة إذا أرادا أن يعيشا
٣- ممكن أتحمل بعض الإهانات..الخ
٤- أهم شي لا أطلب من الرجل أن يرضى .. بيزيد !
سأفصل فيما قال بوضوح !
(لايوجد حل للعلاقات الأسرية سوى التنازلات)
ماهي التنازلات التي يقدمها الزوجان ؟
لم يفصح حضرة المستشار ولم يضرب أمثلة بل كلام عام عائم
الصحيح أن يقال أن هناك أسس ومبادئ شرعية لاتنازل ولا نراع فيها
القوامة
القرار في البيت
طاعة الزوج..الخ
هذه الأسسس أصبح النزاع فيها اليوم !
ولا نسمع من المستشارين تأكيداً عليها فلو بانت للناس لسهل حل كل مشكلة حين يعرف كل طرف ماله وماعليه تجاه صاحبه !
لكن الذي يحصل منهم هو طبطبة على المشاكل وحث على التنازل
فحين يشتكي زوج من زوجة تكثر الخروج يقال له تنازل مادامت تعطيك فراشك وتطعمك !!
أو يقال كما يحق لك الخروج للأصدقاء أينما أردت فلابد أن تتنازل وتدعها تذهب كيمفا شاءت فالحياة تنازلات وأخذ وعطاء
ثم يكمل مناقضا كلامه (الحياة ليست مقايضة ولسنا في بقالة)
كيف ليست مقايضة و أنتم تنادون بالتنازلات؟
التنازلات لا تقوم إلا على مقايضة (فك وأفك ) !
إن كان القصد بالتنازلات بمعنى التغافل أو عدم التشديد على بعض الزلات البسيطة فهذا أمر طبيعي
ولكن النداء بالتنازلات في وقت تكسر فيه اليوم أسس ومبادئ الحياة الزوجية فهذه طامة
فبالله عليكم كيف يتنازل الرجل عن زوجة تريد مقايضة زوجها بالخروج كما يخرج؟ (كمثال)
( لاكرامة بين الزوجين إذا أراد أن يعيشا)
بل الكرامة هي سنام الحياة الزوجية فكيف لرجل أن يعيش مع امرأة تنتقص من زوجها بتقزيمه أمام أهلها والاستعانة بهم ضده باستخدام الأبناء لتخضيعه؟
أو امرأة تهان من زوج لادين له سكير خمير ضربا وإهانة؟
فهل معناه أن يهين بعضهما البعض ليعيشا؟
أو يقال كما يحق لك الخروج للأصدقاء أينما أردت فلابد أن تتنازل وتدعها تذهب كيمفا شاءت فالحياة تنازلات وأخذ وعطاء
ثم يكمل مناقضا كلامه (الحياة ليست مقايضة ولسنا في بقالة)
كيف ليست مقايضة و أنتم تنادون بالتنازلات؟
التنازلات لا تقوم إلا على مقايضة (فك وأفك ) !
إن كان القصد بالتنازلات بمعنى التغافل أو عدم التشديد على بعض الزلات البسيطة فهذا أمر طبيعي
ولكن النداء بالتنازلات في وقت تكسر فيه اليوم أسس ومبادئ الحياة الزوجية فهذه طامة
فبالله عليكم كيف يتنازل الرجل عن زوجة تريد مقايضة زوجها بالخروج كما يخرج؟ (كمثال)
( لاكرامة بين الزوجين إذا أراد أن يعيشا)
بل الكرامة هي سنام الحياة الزوجية فكيف لرجل أن يعيش مع امرأة تنتقص من زوجها بتقزيمه أمام أهلها والاستعانة بهم ضده باستخدام الأبناء لتخضيعه؟
أو امرأة تهان من زوج لادين له سكير خمير ضربا وإهانة؟
فهل معناه أن يهين بعضهما البعض ليعيشا؟
إذا لم يحترم الزوجان بعضهما البعض ولم يرع أحدهما الله في صاحبه فلا قيمة للحياة الزوجية مطلقا
هذه الكلمة هي جواز سفر أو تذكرة عبور للطرف السيء في الحياة الزوجية لإهانه صاحبه لاستمرار الحياة !
كيف يستمر الزواج بالإهانات؟
كيف ينشأ الأبناء؟
من يتحمل هدر كرامته ؟
(أهم شي لا تطلب من الرجال أن يرضى تراه بيزيد ..الخ)
كلامه يحتمل معنيين
* إن قصد وقت فوران الزوج وثورته بحيث تخاول تهدئته فقط فهذا مقبول
* وإن قصد عدم استرضائه مطلقا فهذه طامة وإفساد لها لتكون من أهل النار لمخالفته الهدي النبوي علنا !
فالشرع يأمر الزوجة باسترضاء زوجها وأن ظلمت!
هذا الحديث يدل دلالة واضحة على زاوية سايلكوجية سلوكية بين الزوجين
وهي أن المرأة بتقربها من زوجها وترضيها له وإن ظُلمت من زوجها فستنتصر عليه بأنوثتها وتبعلها وستأخذ منه ما تريد
وأنها بالعناد والنشوز لن تحصل إلا على العكس !
فكيف لو هي من ظلمته ونشزت عليه ولا تسترضيه !
ينبغي على المستشار الأسري العاقل الملم بالجوانب الشرعية والسايكلوجية للزوجين أن يكون كلامه واضحا لا يحتمل التأويل فربما يساء استخدام عبارته من بعض المصطادين والمصطادات في الماء العكر
رغم ذلك أحسنت الظن بالرجل وذكرت تفسير كلامه واحتمالاته بتجرد دون النظر لرأيي فيهم
فلكل المستشارين الأسريين أقول
اتقوا الله في أنفسكم وفي بيوت الناس
أغلبكم لا يفقه في الجانب الشرعي مطلقا ولا
يعرف النشوز ولا القوامة ولا النفقة فيهبد ويفتي بما يطبطب على المشكلة ولا يحلها
اطلعوا على الدراسات والأبحاث السلوكية للزوجين وافهموا طبيعتهم لتعرفوا كيف هو الحل
اعلموا بأن استشارتكم قد تبني أسرة أو تدمرها ولا يكن هدفكم المال أو الشهرة
بعضهم يخبرني بنفسه أن كلامي حقي ولكنه يصادم الأزواج
هل هدفكم مسايرة الناس و التغطية على المشاكل
أم الاعتراف بها وحلها ؟!
دعوا حضوض النفس وبينوا الحقائق كما هي !

جاري تحميل الاقتراحات...