ولا قاتلوا القبط في مصر، ولا أهل الشام الأصليين، بل قاتلوا المحتل البيزنطي الذي جثم لقرون، ولولا (الفتح الإسلامي) لبقي أهل الشمال الإفريقي محتلين - بيزنطيا - إلى اليوم، وهذه (الحقيقة التاريخية) لا أدري لم يغفل عنها الناس، وهي من أهم الحقائق،كالشمس التي يراد تغطيتها بغربال..
⬇️⬇️
⬇️⬇️
وهي الجواب عن سؤال: هل كان البربر أحرارا قبل عقبة؟ طبعا لا، وعليه فإن (#كسيلة) الذي يريدون جعله مقاوما لم يكن غير حليف للبيزنطيين المحتلين، تماما كما حالف بعضهم الإسبان ضد بربروس لاحقاً، ثم ها هي القومجية تجعل من الذين خانوا بربروس أبطالا كما يريد الانفصاليون جعل كسيلة بطلا.
⬇️⬇️
⬇️⬇️
ومقاوماً، وهؤلاء المتمسّحون بجلود الأضاحي يغالطون التاريخ حين يحتفلون بقتل عقبة وهو الذي حرر أسلافهم من البيزنطيين، وما كان البربر أحراراً قبل الفتح، تماماً كما كان القبط وسكان الشام وغيرهم ممن رزحوا قروناً تحت سلطان بيزنطة وروما.
وأهل الإنصاف وأولو الألباب..
⬇️⬇️
وأهل الإنصاف وأولو الألباب..
⬇️⬇️
من إخوتنا في كل مناطق البربر في الشمال الإفريقي يحمدون الله تعالى على أن سخر لهم عقبة وصحبه فحرروا آباءهم من البيزنطيين، وأخرجوهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام بمنة الله تعالى وحده، وكذلك كان أسلافهم من صلحاء وشرفاء البربر عبر 12 قرنا..قبل فرنسا..
⬇️⬇️
⬇️⬇️
من إخوتنا في كل مناطق البربر في الشمال الإفريقي يحمدون الله تعالى على أن سخر لهم عقبة وصحبه فحرروا آباءهم من البيزنطيين، وأخرجوهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام بمنة الله تعالى وحده، وكذلك كان أسلافهم من صلحاء وشرفاء البربر عبر 12 قرنا..قبل فرنسا..
⬇️⬇️
⬇️⬇️
كانوا شعبا واحدا تحت راية الإسلام، أما الانفصاليون المستلَبون لفرنسا فإن ما يغيظهم هو أن عقبة ومن معه جعلوا المغرب إسلاميا، ولم يتركوه ليتحول بيزنطيا فإفرنجيا فغربيا، وجعْلُ الشمال الإفريقي إسلاميا أراد الغربيون البيزنطيون الجدد استدراك الأمر بحركات الاحتلال الغربي..
⬇️⬇️
⬇️⬇️
مع القرن 19 فمنعتهم حركات المقاومة من البقاء وتثبيت القيصرية الهمجية.
وأمر آخر يهمنا نحن الجزائريين:
من فتح الجزائر ليس #عقبة، بل هو #أبو_المهاجر_دينار رحمه الله، ولكن أبا المهاجر لا يٌستهدَف لأن رمزية عقبة أكبر منه، فعقبة كان صاحب مشروع التحرير الكبير، وهو الذي لم يهادن..
⬇️⬇️
وأمر آخر يهمنا نحن الجزائريين:
من فتح الجزائر ليس #عقبة، بل هو #أبو_المهاجر_دينار رحمه الله، ولكن أبا المهاجر لا يٌستهدَف لأن رمزية عقبة أكبر منه، فعقبة كان صاحب مشروع التحرير الكبير، وهو الذي لم يهادن..
⬇️⬇️
وتفطن لمكيدة كسيلة حليف البيزنطيين حين لم يتفطن لها أبو المهاجر، ولهذا فعل عقبة بكسيلة ما فعل، وهو الذي تظاهر بالإسلام، ولو دخل الإسلام قلبه كما زعم لأبي المهاجر ما ارتدّ عن الإسلام بعدها مهما يكن، وما ظلمه عقبةُ أبدا، وإنما عامله بما ينبغي من الحزم لكي يستقر الفتح..
⬇️⬇️
⬇️⬇️
ولا يعود البيزنطيون..
الحاصل: من قال لك: عقبة مجرم، فقل له: الاحتلال البيزنطي، وهل كنتم أحرارا قبل عقبة؟ ومنا حكم من يقاتل مع المحتل القديم؟ ومن جمعهم #كسيلة فقاتل بهم جيش عقبة لمَ لم يجمعهم من قبل للتحرّر من روما؟
⬇️⬇️
الحاصل: من قال لك: عقبة مجرم، فقل له: الاحتلال البيزنطي، وهل كنتم أحرارا قبل عقبة؟ ومنا حكم من يقاتل مع المحتل القديم؟ ومن جمعهم #كسيلة فقاتل بهم جيش عقبة لمَ لم يجمعهم من قبل للتحرّر من روما؟
⬇️⬇️
وقارن بين الفتح الإسلامي لتعلم أن التاريخ أعاد نفسه فقط، ولكن أغلبهم لا يفقهون..؟!
جاري تحميل الاقتراحات...