زار البشير الإبراهيمي -رحمه الله- القاهرة فقرأ ما نشرته بعض مجلاتها آنذاك من الشعر المنثور، فجزع أشدَّ الجزع، ثم قدّر الله أن يحضر جماعة منهم ندوة للشيخ، وأن يسمعوه بعض غثائهم؛ فخطب فيهم قائلًا:
«إن اللغة العربية على سعتها، وكثرة مفرداتها = ناقصة ! لأننا لا نجد فيها الكلمة أو
«إن اللغة العربية على سعتها، وكثرة مفرداتها = ناقصة ! لأننا لا نجد فيها الكلمة أو
الصِّفة التي يمكن أن نصف بها هؤلاء الشعراء المجددين. إلّا أن لي من عروبتي وغيرتي على لغتي ما يشفع لي بالاشتقاق فيها، فأقول:
إن العرب قد أعطوا للنساء جمعا ينتهي بـ ألف و تاء فقالوا: «مُجَدِّدَاتْ»وسموه جمع المؤنث السالم، وأعطوا للرجال جمعًا ينتهي بـ واء و نون، فقالوا: «مجدِّدونْ»
إن العرب قد أعطوا للنساء جمعا ينتهي بـ ألف و تاء فقالوا: «مُجَدِّدَاتْ»وسموه جمع المؤنث السالم، وأعطوا للرجال جمعًا ينتهي بـ واء و نون، فقالوا: «مجدِّدونْ»
وأسْمَوه جمع المُذكّر السَّالم؛ ولكنَّ هؤلاء المجددين الذين سمعتهم الليلة لا هُم بالنِّساء فيؤنثون، ولا هُم بالرِّجال فيُذكَّرون، إنَّهم بين ذلك.
لا نجد أي حرج في أن نَتَّبع أئمتنا الأجلاء، وفقهاءنا الأدلاء، ونعطي أمثال هؤلاء المجددين ما أعطوه للخنثى، أي: نصيبًا كأنثى وهو : ألفٌ
لا نجد أي حرج في أن نَتَّبع أئمتنا الأجلاء، وفقهاءنا الأدلاء، ونعطي أمثال هؤلاء المجددين ما أعطوه للخنثى، أي: نصيبًا كأنثى وهو : ألفٌ
جاري تحميل الاقتراحات...