ووفقاً للكاتب، كان الشاه محمد رضا بهلوي يجري اتصالات سرية مع الإمام موسى الصدر لإحباط مساعي الخميني للوصول إلى الحكم، وذلك قبل أشهر من انهيار نظام الشاه، أي في عام 1978
إلى أن قرر المغادرة في الـ31 من ذلك الشهر، وهو يوم اختفائه دون أن يُعقد أي لقاء.
وقال معقبا :"جلال الدين فارسي إن إيران "قررت أن الصدر لا قيمة له أو لقتله، ومن ثم قتله القذافي"، على حد قوله.
واتهم القذافي الصدر بالمسئولية عما حدث ويحدث بلبنان من مذابح وحرب أهلية متهما إياه بأنه صديق للسادات علي حساب ليبيا واسمعه تسجيلا خاصا حصل عليه القذافي من مصر بطرقه الخاصة يسمع فيه الصدر وهو يهدد أمام السادات أن بإمكانه أن يجعل ليبيا مثل لبنان حيث دعاه إلي أكلة سمك وجمبري
وتحدث معه بشأن تلك الواقعة ففوجيء بصوت موسى الصدر يرتفع فقام القذافي بضربه وتدخل رجال القذافي وضربوا الإمام ومن معه.
وبينما أمر القذافي بقتل مرافقي الإمام الصدر فورا،وأمر رجاله بإحضار أدوات التعذيب له وعذب القذافي بنفسه الإمام الصدر الذي سقط صريعا بعد أربعة ساعات تعذيب شرسا وفي النهاية أمر القذافي رجاله أن يربطوا الإمام بقطع حديدية ثقيلة هو ومرافقيه وان يرموا بهما داخل البحر المتوسط .
اتصلت هاتفيا بأحمد رمضان مدير مكتب القذّافي وطلبت منه أن يوصلني هاتفيا بالأخ معمّر لأتحدث معه، وكنت في حالة غضب شديد. قلت له:” ما هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبتَها؟ هل من المعقول أن تدعو شخصا وهو في ضيافتك وفي بيتك، باعتبار ليبيا هي بيتنا الكبير، ثم ترتكب هذه الجريمة.
هذا ليس من الشهامة والمروءة والرجولة. إنه عمل خسيس وغيرُ أخلاقي ومدمر”، فقال لي بغضب:” أنت تتهمُني بقتل موسى الصدر؟ برّا دوّر عليه (اذهب وابحث عنه) أنا لا أعرف عنه أيَّ شيء”، ثم أغلق سماعةَ الهاتف في وجهي. وهذه الواقعة ذكرها أحمد رمضان عند التحقيق معه بعد سقوط النظام.
وصل الصدر إلى ليبيا ولم يأت ممثل الخميني، ما أزعج الصدر فقرر العودة إلى بيروت.ولكن بهشتي طلب في اتصال مع القذافي منع الصدر من السفر، مدعياً أن الصدر عميل للغرب.
يقتل ويدفن في الصحراء أو يوضع في صندوق مغلق بالخرسانة ويلقى في البحر.
جاري تحميل الاقتراحات...