21 تغريدة 42 قراءة Mar 31, 2023
** لماذا امر الخميني بقتل موسى الصدر ؟ **
يقول الدكتور علي نوري زادة،وهو صديق شخصي ل(موسى الصدر)،إن الصدر كان أول من استشعر خطر وصول المتطرفين إلى الحكم في إيران وأجرى اتصالات سرية مع الشاه محمد رضا،وهو ما علم به الخميني ومن حوله،فقرروا التخلص من الصدر الذي كان يشكل خطراً عليهم.
واكمل يقول:أنه كان في سبعينيات القرن الماضي يتردد على بيروت ويقيم في منزل الصدر شخصياً،وأنه يعلم بالاتصالات التي جرت بين الصدر والشاه، مشيراً إلى أن واحدة من الرسائل وصلت إلى الخميني بدلاً من الشاه نتيجة خيانة ما،وعندها قرر الخمينيون في إيران التخلص من الصدر الذي يشكل تهديدا لهم.
وذكر السيد محمد موسوي خوئينها،الذي شغل مناصب عليا كثيرة منذ انتصار الثورة عام 1979:
” موسى الصدر إلتقى بالشاه لأنه لم يكن مهتماً بأمر الثورة”!!!.
كما أكد أن موسى الصدر رفض أي نوع من التعاون مع الإحتجاجات ضد الشاه، قائلاً إنَّ “السيد موسى الصدر لم يتعاون حتى في إنشاء مجلة لتغطية أخبار النضالات في إيران، وذلك ربما لأنه لم يكن مؤيداً لتلك النضالات التي كانت في إيران آنذاك”!!!.
في عام2016ظهرت رواية جديدة في كتاب نُشر في نيويورك بعنوان"سقوط السماء.. البهلويون والأيام الأخيرة للإمبراطورية" للكاتب أندرو سكوت كوبر،الذي ادعى في الكتاب ضلوع آية الله الخميني في إخفاء الصدر حيث كان يرى فيه التهديد الأكبر لوصول الملالي إلى الحكم وتأسيس نظام ولاية الفقيه في إيران
ووفقاً للكاتب، كان الشاه محمد رضا بهلوي يجري اتصالات سرية مع الإمام موسى الصدر لإحباط مساعي الخميني للوصول إلى الحكم، وذلك قبل أشهر من انهيار نظام الشاه، أي في عام 1978
وجاء في الكتاب أن معمر القذافي عرض ترتيب لقاء في أغسطس/آب 1978 يجمع الإمام الصدر مع آية الله محمد بهشتي، وهو كبير مساعدي الخميني، لإجراء مفاوضات بموافقة الشاه، ولذا سافر الصدر إلى ليبيا ومعه كل من الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وانتظر الإمام الصدر في طرابلس دون جدوى .
إلى أن قرر المغادرة في الـ31 من ذلك الشهر، وهو يوم اختفائه دون أن يُعقد أي لقاء.
وفي تصريح مثير لرجل الدين الشهير جلال الدين فارسي، مستشار المرشد الإيراني السابق الخميني، الذي قال في فبراير/شباط 2018 إن الزعيم الشيعي اللبناني موسى الصدر كان يستحق الموت عقوبة على العلاقة الطيبة التي دشنها مع المسيحيين وتردده على كنائسهم ودعوته الآباء المسيحيين الى المساجد.
وقال معقبا :"جلال الدين فارسي إن إيران "قررت أن الصدر لا قيمة له أو لقتله، ومن ثم قتله القذافي"، على حد قوله.
واكد الرئيس المصري السابق حسني مبارك في الحلقة رقم 12 من مذكراته: 'أن الإمام موسي الصدر قتله القذافي بسبب ما أعتقد انه سوء أصاب عناصر من استخباراته في لبنان عام 1977 عندما تعرضوا للقتل واختفاء مستندات مهمة كانت بحوزتهم .
واتهم القذافي الصدر بالمسئولية عما حدث ويحدث بلبنان من مذابح وحرب أهلية متهما إياه بأنه صديق للسادات علي حساب ليبيا واسمعه تسجيلا خاصا حصل عليه القذافي من مصر بطرقه الخاصة يسمع فيه الصدر وهو يهدد أمام السادات أن بإمكانه أن يجعل ليبيا مثل لبنان حيث دعاه إلي أكلة سمك وجمبري
وتحدث معه بشأن تلك الواقعة ففوجيء بصوت موسى الصدر يرتفع فقام القذافي بضربه وتدخل رجال القذافي وضربوا الإمام ومن معه.
وبينما أمر القذافي بقتل مرافقي الإمام الصدر فورا،وأمر رجاله بإحضار أدوات التعذيب له وعذب القذافي بنفسه الإمام الصدر الذي سقط صريعا بعد أربعة ساعات تعذيب شرسا وفي النهاية أمر القذافي رجاله أن يربطوا الإمام بقطع حديدية ثقيلة هو ومرافقيه وان يرموا بهما داخل البحر المتوسط .
يروي عبد السلام جلّود الرجل الثاني سابقا في عهد العقيد معمر القذّافي في ليبيا، قصة اختفاء الإمام موسى في كتاب مذكّراته الحامل عنوان:” مذكّرات عبد السلام أحمد جلّود-الملحمة”، التالي:
اتصلت هاتفيا بأحمد رمضان مدير مكتب القذّافي وطلبت منه أن يوصلني هاتفيا بالأخ معمّر لأتحدث معه، وكنت في حالة غضب شديد. قلت له:” ما هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبتَها؟ هل من المعقول أن تدعو شخصا وهو في ضيافتك وفي بيتك، باعتبار ليبيا هي بيتنا الكبير، ثم ترتكب هذه الجريمة.
هذا ليس من الشهامة والمروءة والرجولة. إنه عمل خسيس وغيرُ أخلاقي ومدمر”، فقال لي بغضب:” أنت تتهمُني بقتل موسى الصدر؟ برّا دوّر عليه (اذهب وابحث عنه) أنا لا أعرف عنه أيَّ شيء”، ثم أغلق سماعةَ الهاتف في وجهي. وهذه الواقعة ذكرها أحمد رمضان عند التحقيق معه بعد سقوط النظام.
رواية ( بهشيتي ) مرافق الشاه يقول : إن الخميني طلب من معمر القذافي عقد لقاء مع الصدر عبر أحد المقربين منه وهو رجل الدين محمد بهشتي لإقناعه بمفهوم ولاية الفقيه.
وصل الصدر إلى ليبيا ولم يأت ممثل الخميني، ما أزعج الصدر فقرر العودة إلى بيروت.ولكن بهشتي طلب في اتصال مع القذافي منع الصدر من السفر، مدعياً أن الصدر عميل للغرب.
ولكن بهشتي طلب في اتصال مع القذافي منع الصدر من السفر، مدعياً أن الصدر عميل للغرب.
تعرض الصدر في مطار طرابلس أثناء توقيفه للاعتداء من مرافقي القذافي واختفى.
تكتمل القصة حين يطلب الخميني من القذافي إقفال ملف الصدر نهائياً
يقتل ويدفن في الصحراء أو يوضع في صندوق مغلق بالخرسانة ويلقى في البحر.

جاري تحميل الاقتراحات...