#فى كل عصر كانت المعجزات لإقامة
الحجة على المعاندين ولكنها لم تكن رغم
عظمتها فارقة فى إيمان كثير من الناس .
خرج إبراهيم من النار سالما فى معجزة
عظيمة ولم يؤمن واحد من الواقفين
والمشاهدين
الحجة على المعاندين ولكنها لم تكن رغم
عظمتها فارقة فى إيمان كثير من الناس .
خرج إبراهيم من النار سالما فى معجزة
عظيمة ولم يؤمن واحد من الواقفين
والمشاهدين
وقد خرجت ناقة صالح من الصخرة أمام
كل الناس وكانت تنتج لبنا يكفى كل
المدينة بمن فيها فى معجزة عظيمة
ومع ذلك لم يؤمن أحد بل وعقروها
فى النهاية .
كل الناس وكانت تنتج لبنا يكفى كل
المدينة بمن فيها فى معجزة عظيمة
ومع ذلك لم يؤمن أحد بل وعقروها
فى النهاية .
وقد ابتلعت عصا موسى كل الحيات أمام
أعين الناس وآمن السحرة أنفسهم ولكن
لم يؤمن أحد من المشاهدين الواقفين
الذين كانوا يستعدون للتطبيل للسحرة
لو انتصروا ثم تمادوا وتابعو مع فرعون
ورأو البحر ينشق بضربة عصا إلى جبلين
عظيمين ولم يفكر احد من الجنود
ولا من القادة حول فرعون.
أعين الناس وآمن السحرة أنفسهم ولكن
لم يؤمن أحد من المشاهدين الواقفين
الذين كانوا يستعدون للتطبيل للسحرة
لو انتصروا ثم تمادوا وتابعو مع فرعون
ورأو البحر ينشق بضربة عصا إلى جبلين
عظيمين ولم يفكر احد من الجنود
ولا من القادة حول فرعون.
أن من فعل ذلك رب قدير يجب ان يؤمنوا
به وتمادوا جميعا ونزلوا الى البحر .
.
وحين رأت عاد مقدمات العذاب لم يؤمنوا
رغم إنذارات هود واعتبروها ظواهر جوية
ومناخية وقالوا ( هذا عارض ممطرنا )
به وتمادوا جميعا ونزلوا الى البحر .
.
وحين رأت عاد مقدمات العذاب لم يؤمنوا
رغم إنذارات هود واعتبروها ظواهر جوية
ومناخية وقالوا ( هذا عارض ممطرنا )
وحين قامت ريح الأحزاب هرب كفار
قريش لكنها أبدا لم تتسبب فى إيمانهم
إنما ثبتت المؤمنين ودفعتهم لمواصلة
العمل وبذل الجهد والجهاد حتى فتحوا
مكة وانطلقوا إلى كل الدنيا .
قريش لكنها أبدا لم تتسبب فى إيمانهم
إنما ثبتت المؤمنين ودفعتهم لمواصلة
العمل وبذل الجهد والجهاد حتى فتحوا
مكة وانطلقوا إلى كل الدنيا .
وعليه فحتى لا تفاجأ . وحتى لا تظن
أن فشل الظالمين الواضح سيقلب
المجرم المعاند إلى مخبت طائع
اعلم أن العظة لك أنت والعبرة تخص
المعتبر الموقن ليثبت.
ولا تخص المعاند المتردد وأنها قد تقلب
الدفة كما قلبت ريح الأحزاب الدفة لكنها
لن تقلب الفاسد والطبال إلى شريف.
أن فشل الظالمين الواضح سيقلب
المجرم المعاند إلى مخبت طائع
اعلم أن العظة لك أنت والعبرة تخص
المعتبر الموقن ليثبت.
ولا تخص المعاند المتردد وأنها قد تقلب
الدفة كما قلبت ريح الأحزاب الدفة لكنها
لن تقلب الفاسد والطبال إلى شريف.
جاري تحميل الاقتراحات...