2- علماء الأديان يقصدون بالأديان الإبراهيميّة نسبة إلى التّقابس لا الانصهار الجنسي، بمعنى الكلّ ينتسب إلى إبراهيم ويعظّمه، وفي الوقت نفسه نجد هذه الأديان متقابسة من بعضها، إمّا بمعنى التّأثر الطّبيعيّ في الأفكار والثّقافات، أو بمعنى تطوّر الشّرائع حسب الزّمكانيّة.
3- ويسميها بعضهم بالأديان التّوحيديّة بمعنى انتقال الجنس البشريّ من تعدّد الآلهة إلى الإله الواحد، وهذا محل نظر؛ لأنّه نبوات وأديان سبقت إبراهيم كانت تعتقد بالواحديّة، ولكن عاش إبراهيم في بيئة ترى تعدّد الآلهة من الشّمس والنّجوم والكواكب، ومن تجسيد الإله إلى أصنام ماديّة.
4- وتسمّى أيضا بالأديان السّماويّة نسبة إلى السّمو والارتفاع، أو لأنّ تعاليمها علويّة ليست أرضيّة، أو لأنّ الله مصدر هذه الأديان وهو الرّب السّماوي أي المتعالي، بغض النّظر عن جدليّة المكان.
7- مصطلح السّامريّة نسبة إلى السّامرة وهو متأخر، وكذلك اليهوديّة نسبة إلى مملكة يهوذا على الأشهر وهو متأخر، أي بعد انقسام مملكة إسرائيل الشّماليّة والجنوبيّة، والمشترك بينهم أربعة: جنس بني إسرائيل، ونبوة موسى، والإيمان بالأسفار الخمسة من التوراة، والاهتمام بشريعة موسى الأولى.
15- هذه أهم تشكلات ما بعد اليهوديّة من حيث الانتساب الإبراهيميّ ولها أتباع الآن، ووجود لديهم كتب مقدّسة، أو تشكلات شعائريّة متقابسة، ولا يعني عدم وجود تشكلات غنوصيّة وعرفانيّة وكلاميّة أخرى مندرجة تحت اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام، غالبها اعتبرت نفسها مذهبا وليس دينا مستقلا.
جاري تحميل الاقتراحات...