فهد الْيِـِحَيَا
فهد الْيِـِحَيَا

@drfalyahya

15 تغريدة 13 قراءة Mar 29, 2023
حلقة اليوم (5) جيدة بكل المقاييس!
ورسالتها عميقة تتجاوز الفاشينيستا
إلى نمط التفاهة السائد ..
(وتشرد كتاب ومحرري الصحافة المطبوعة)!
أماني السلمي تعد بكاتبة جيدة
لا أتحدث عن رسالة فحسب
ولكنها وُضعت في قالب درامي جيد!
العيب في بعض الإطالة خصوصا في الحديث الختامي لناصر القصبي
هل فيه كاتب مقالة على مر الحياة الصحفية في المملكة كان يعيش حياة "فخمة" من مقالة في صحيفة!
أول مرة أرى هذه الممثلة
ولا أعرف اسمها
ولكنها تملك حضورا قويا
وموهبة رائعة
قدرتها على التعبير بالوجه والحركة والصوت!
لو تقبل رأيي:
تحتاج تمارين في تقوية الصوت والطبقات!
لا أرى لاستخدام هذا الحاجز في المنتصف وتقسيم الصورة إلى إطارين سيما وإن انفعال البنت والولد واحد ولهما نفس الهدف والرغبة
أخيرا؛ هذا المشهد طوله 4 دقائق وأعتبره أقوى المشاهد من جميع النواحي (اجتزأت منه 45 ث): يبرز القدرات التمثيلية للطرفين، والمونتاج، والأخراج، وبقية العناصر من تصوير وإضاءة .. إلخ.
الحوار متقن للغاية وكأنه تلقائي (وأخاله شبه تلقائي)!
اللقطات الثلاث الأخيرة أراها قوية ومعبرة!
لماذا؟
وما أنسى اختيار الموسيقى المصاحبة! موفق للغاية!
قلت اللقطات الأخيرة الثلاث كان معبرة جدا
اللقطة الأولى و 3 ب
(وضعت معها 3 أ ليتضح السياق)
عندما تقول له سوسو هذا شغلك؟ أنا ومظفتك ليش؟
(...) ما ني فاهمة..وش دعوى!
دعك من الحوار التلقائي العفوي الرهيب (هكذا يبدو)
=
لكن:
على الرغم من أن سوسو وناصر جالسان على مقعدين من نفس النوع والمستوى إلا إنها "مرتزة" وينظر إليها ناصر من زاوية منخفضة قليلا عندما تقول لها قولها السابق: هو الموظف ومصيره "المالي" في يدها!
أختيار المخرج لحجم اللقطة المتوسط ومحافظته عليها في كل اللقطات موفق جدا ومعبر =
فهو يتيح للإنفعال النفسي أن يظهر دون أي يزحم الشاشة .. لقطات القريبة cluse up -عادة- لإظهار الانفعالات القوية التي يعقبها حدث أو لا مبالي في موقف عنيف (وهناك استثناءات أكثر من المتبع ولكن لفائدة درامية)
تبدأ الصدمة عند عبد الله (القصبي)
=
اللقطة الثانية 2
في مقاييس اللقطة السينما يبقى الحجم متوسطا (من نوع كبير)
اللقطة من زاوية منخفضة -وهي غير واقعية بالنظر إلى زاوية نظر ناصر-ولكنها معبرة إنفعاليا:
هي المرتفعة، صاحبة اليد العليا، القوية المتنفذة!
اختيار المخرج لزاوية متوسطة كبيرة يبين الفراغ الكبير حول سوسو =
يوصل معنيين:
فراغ التفاهة المسيطر لـ سوسو ومثيلااتها وأمثالها
وعزلة ناصر ووحدته في هذا العالم الاستهلاكي الطاغي
=
اللقطة الثالثة:
يرتد نظر عبد الله (ناصر) وهو حسير!
مع نهاية قوية ومفاجئة لموسيقى حالمة!
كما أسلفت سابقا هذا المشهد من أقوى المشاهد وهذه اللقطات أقواهن تعبيرا!
=
ملاحظة:
قد يكون لك رأيك المغاير وهذا حقك!
وقد لا تستقر هذه المعاني في نفسك الواواعية المدركة ولكني أزعم -إن صحت- إنها تستقر في مستوى ما دون الوعي!
والسلام عليكم؛
رمضان كريم!

جاري تحميل الاقتراحات...