aboulilah
aboulilah

@aboulilah

4 تغريدة 7 قراءة Mar 27, 2023
1
وفي خبر كذاب اليمامة "مسلمة بن حبيب الحنفي (أو مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب الحنفي) ويلقب بمسيلمة الكذاب" كان الرهان على المحاكاة الفجة لخطى النبي صلى الله عليه وسلم في نشر الدعوة والتفاعل اليومي مع الأشخاص والأحداث دليلا على تهافت هذه الحركة التي لولا النعرة القبلية
2
وميزة الاستقطاب لما التفت حولها بنو حنيفة.
ومن أمثلة المحاكاة كما أوردها ابن الأثير في مصنفه الشهير ( الكامل في التاريخ) نقرأ ما يلي:
” أتته امرأة فقالت: إن نخلنا لسحيق وإن آبارنا لجرز فادع الله لمائنا و نخلنا كما دعا محمد صلى الله عليه وسلم لأهل هزمان.
3
فسأل مسيلمة النهار بن عنفوة عن ذلك فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهم وأخذ من ماء آبارهم فتمضمض فيه ومجه في الآبار ففاضت ماء وأنجبت كل نخلة ففعل مسيلمة ذلك فغارت الآبار ويبس النخل بعد مهلك مسيلمة وقال له النهار: أمِرَّ يدك على أولاد بني حنيفة مثل محمد
4
ففعل وأمرَّ يده على رؤوسهم وحَنَّكهم فقرع كل صبي مسح رأسه ولثغ كل صبي حنَّكه وإنما استبان ذلك بعد موته.”
ومع ذلك كان أتباعه يعتقدون أن هذه بركاته ومعجزاته.
ابن الأثير الجزري: الكامل في التاريخ ج 2 دار الكتب العلمية بيروت 1987. ص 220

جاري تحميل الاقتراحات...