قبل نبدا بسرد قصتنا ودك تفطر صائم برمضان بس ب١٥ ريال تفطر شخص بالحرم .. تخيل عاد يكون معتمر ويرفع يده ويدعيلك من قلبه ؟
بطل قصة اليوم، صحابي جليل وهو من اغنى الصحابة فعل امرًا عظيمًا في الانفاق والجود والعطاء، ابتغاءً مرضاة الله تعالى، فكانت نتيجة هذا الانفاق أن يتم ذكر عطاءه ويتذاكره الناس طوال ١٤٠٠ سنة واكثر وفي ازدياد، وحتى قيام الساعة سيكون المسجد النبوي شاهدًا على مافعله في سبيل الله..
ومن اعظم الامور التي جعلت ابو طلحة يحب هذا البئر ويتعلق به بشده، هو ان رسول اللهﷺ كان يدخلها ويشرب منها ويحبها، وهي واحدة من الآبار السبعة التي شرب منها نبينا وتوضأ منها، فنالت من بركتهﷺ، فهذا سبب مضاعف جعل ابو طلحة يفضلها عن سائر ممتلكاته.
فكان يجب اغلاقها لمصلحة المسلمين، وهي موقعها الآن في المسجد النبوي الشريف عند الدخول من باب الملك فهد بين الباب الملك فهد 21 و 22، وتحديدًا على اليسار تحت الفرش بين العامودين الثاني والثالث يوجد ثلاث دوائر رخامية، وهي موضع البئر، تم وضع علامة حفاظًا على عظمة ومكانة هذا البئر..
مقطع عن هذه البئر وهذا المكان الذي لايعلمه الكثير
طبعًا المسجد النبوي مليء بالقصص والحكايات وكل ركن فيه قد يحمل قصة مختلفه، هذه احدى القصص الجميله من داخل مسجل رسول الله ﷺ..
جاري تحميل الاقتراحات...