5 تغريدة 26 قراءة Mar 27, 2023
كانت بداية الوعي بالإفلات ، اضطريت أفلت يدي من كل شيء أحبه حتى أصحابي وأحبابي ومفضلاتي وكأنني سُحبت لعالم أخر حتى "استفيق من غفلتي" ، يوم تركت كل شيء ورأي صرت أركض أدور على شيء يجاوب على اسألتي وبديت اقراء ولأول مرة تفسير القرآن وكتب ابن القيم كانت هذيك الفترة هي ولادتي من جديد
كان وقتها اللي حولي كل إهتمامهم مسلسلات وأغاني آلا مارحم ربي ، وكوني بعمر الثانوي كان صعب عدم تأثيرهم علي لكن الحل الوحيد لي كان الترك لكل شيء خاطىء ، ما انولدت عشان أسمع أغاني ولا انتقل من مسلسل لمسلسل ولا عبارة عن حفلات شبة يومية ! مين أنا ؟ ليه أنا هنا ؟ والموت الموت الموت !
كل هذا الشتات والاسئله كانت زي الهلع ، أنا هنا عشان هدف وهذا الواضح للكل بس ليه نعيش بغفلة ونتعمد ننسى هذا الشيء؟ الموت قدامنا كل يوم بس ليه نظرتنا له بعيدة؟ طيب وش بعده ؟ طيب الله ، الله يشوفني كل يوم بكل ثانيه ودقيقة وأنا وش قدمت له غير صلاوتي العجلة وقرأتي القليلة للقرآن ؟
هل فعلًا التلذذ بالدنيا ومتاعها هو السبب بوجودي ؟ طبعًا لا
كتب ابن القيم كانت الجواب الثاني لاسئلتي بعد القرآن وافضل كتبه كان " الجواب الكافي "
إللي يقراء تغريدتي ؛ اتمنى تجرب تخصص كل يوم قرأة تفسير للقرآن وكتب ابن القيم وأيضًا التأمل بحقيقة الدنيا ،وأسال نفسك ( أنا ليه هنا)
كلنا نعرف جواب هذا السؤال لكن جاوب بطريقة عملية آكثر ، جاوب عليها باللي تسويه اليوم وبكرا وكل حين .

جاري تحميل الاقتراحات...