في ختام التجارب، سُئل المشاركون عن السبب الذي دفعهم إلى موافقة بقية المجموعة. في معظم الحالات، ذكر المشاركون أنهم لا يريدون أن يتعرَّضوا للإستهزاء رغم معرفتهم أن باقي المجموعة مخطئون بنسبة 100%.
وقال عدد قليل منهم أنهم يعتقدون بالفعل أن أعضاء المجموعة الآخرين كانوا على حق في إجاباتهم. تُشير هذه النتائج إلى أن الإمتثال يمكن أن يتأثر بالحاجة إلى التوافق والإيمان بأن الآخرين أذكى أو أكثر اطلاعاً.
آش واصل في إجراء تجاربه من أجل تحديد العوامل التي أثرت على كيفية إمتثال الناس للآخرين. فوجد أن:
1- يزداد الإمتثال مع زيادة الناس الموجودين من حولك.
2- يزداد الإمتثال عندما تصبح المهمة أكثر صعوبة عليك. وفي مواجهة عدم اليقين، يلجأ الناس إلى الآخرين للحصول على معلومات عن كيفية الرد.
1- يزداد الإمتثال مع زيادة الناس الموجودين من حولك.
2- يزداد الإمتثال عندما تصبح المهمة أكثر صعوبة عليك. وفي مواجهة عدم اليقين، يلجأ الناس إلى الآخرين للحصول على معلومات عن كيفية الرد.
3- يزداد الإمتثال عندما يكون أعضاء المجموعة الآخرين في مستوى إجتماعي أعلى أو يملكون عدد متابعين أكثر إذا ما أردنا الحديث عن مواقع التواصل الإجتماعي. عندما ينظر الناس إلى الآخرين في المجموعة على أنهم أكثر قوةً أو تأثيراً أو معرفةً من أنفسهم، فإنهم أكثر عرضة لموافقة المجموعة.
4- بعض العلماء أضافوا عامل التزلف لاحقًا، حيث يمتثل الفرد للآخرين فقط لإثارة إعجابهم وليكون مقبولًا لديهم ثم يمكنه بعد ذلك الحصول على بعض المكافآت منهم. أي أن هذا الفرد لم يكن خاضعًا أصلًا لأي ضغوط من هذه المجموعة ولكنه يمتثل لهم بهدف تحقيق بعض الأهداف الشخصية له.
جاري تحميل الاقتراحات...