- ثريد بعنوان: لِكل من فقد عزيزًا -
﴿ اللهُ لَطِيفٌ بعبَادِه ﴾
الله فعلًا لطيف بعباده ولا يقتصر لطفه بهم في حياتهم فقط أو في قبورهم، بل حتى في توقيت وفاتهم. لا يقبضُ الله روح عبده المؤمن إلا حين يعلم -جل علاه- أنه لم يتبقى له من خيرٍ قط في هذه الحياة الدُّنيا.
الله فعلًا لطيف بعباده ولا يقتصر لطفه بهم في حياتهم فقط أو في قبورهم، بل حتى في توقيت وفاتهم. لا يقبضُ الله روح عبده المؤمن إلا حين يعلم -جل علاه- أنه لم يتبقى له من خيرٍ قط في هذه الحياة الدُّنيا.
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
لعلَّها منزلة في أعالي الجنان لم نكن لنبلغها بأعمالنا ولكن الله أرادها لنا فقدَّر لنا هذا الفراق المؤقت ليُثقِل به ميزاننا. سنشكره يوم القيامة حينما نرى جبال الحسنات تُصَّب علينا صبًا في أعز حاجتنا إليها.
لعلَّها منزلة في أعالي الجنان لم نكن لنبلغها بأعمالنا ولكن الله أرادها لنا فقدَّر لنا هذا الفراق المؤقت ليُثقِل به ميزاننا. سنشكره يوم القيامة حينما نرى جبال الحسنات تُصَّب علينا صبًا في أعز حاجتنا إليها.
تأملوا في حال دارنا.. "دُنيا"
فيها من الهم والكدر والبُكاء مثلما فيها من السعادة والهناء. ليست بدار مثالية يحب العبد المؤمن أن يُخلَّد فيها، ألا تواسينا أحيانًا فكرة أننا سنرحل يومًا ما عندنا تُسَّد الدُّروب وتُغلق في وجهنا الأبواب؟
فيها من الهم والكدر والبُكاء مثلما فيها من السعادة والهناء. ليست بدار مثالية يحب العبد المؤمن أن يُخلَّد فيها، ألا تواسينا أحيانًا فكرة أننا سنرحل يومًا ما عندنا تُسَّد الدُّروب وتُغلق في وجهنا الأبواب؟
خذ نظرة للخاتمة الحسنة، فوالله لو أراد الله بهم سوءًا لما أحسن خواتمهم!
كم من شخص توفى بخاتمة سوء، بحالة لا يحب أحدًا أن يقابل فيها ملك الملوك، فالحمدُلله من قبل ومن بعد.
كم من شخص توفى بخاتمة سوء، بحالة لا يحب أحدًا أن يقابل فيها ملك الملوك، فالحمدُلله من قبل ومن بعد.
وفاتهم فيه من الخير لهم مثلما فيه من الخير لنا فكلُّ شيءٍ عنده بمقدار. ومن رحمة الله ولطفه بعباده أننا حين نتذكر ونحزن ولو بعد سنين عديدة ونحمده ونسترجع نُكتَب في زمرة الصابرين المحتسبين وتتضاعف لنا الأجور والحسنات.
*لكل من توفى له عزيزًا على فراش المرض*
لو نسمي هذه الفترة بفترة التمحيص بدلًا من فترة مرضه لكانت أدق وأصوب. فالمسلم حينما يشاك بشوكة يؤجر فكيف بشخص تلوّى من الألم على سريرٍ أبيضٍ أيامًا ولربما شهورًا وسنينا.
لو نسمي هذه الفترة بفترة التمحيص بدلًا من فترة مرضه لكانت أدق وأصوب. فالمسلم حينما يشاك بشوكة يؤجر فكيف بشخص تلوّى من الألم على سريرٍ أبيضٍ أيامًا ولربما شهورًا وسنينا.
وأخيرا الحمدلله على نعمة الإسلام، الحمدلله أننا نوقن ونجزم أن هذا الفراق فراقٌ مؤقت والموعد الحقيقي في أعلى الجنان بإذنه فالحمُدلله الذي لا يُحمَد على مكروهٍ سواه "سيموتُ في روضِ الجنانِ عناؤنا وبكاؤنا ودموعنا وحنيننا للغائبين سينقضي، في ظلِّ طوبى لا حنين ولا كدر"❤️
جاري تحميل الاقتراحات...