قريت زمان انو عين الإنسان قادرة انها تستجيب لأقل قدر من الضو
في الحقيقة عينك بتقدر ترصد ضوء بسيط حتى لو كان مقدارو واحد فوتون
يعني لو في حتت ضوء فعينك قادرة انها تشوفها
في الحقيقة عينك بتقدر ترصد ضوء بسيط حتى لو كان مقدارو واحد فوتون
يعني لو في حتت ضوء فعينك قادرة انها تشوفها
البصيص عينك بتقدر تشوفو
اذا مافي ولا ذرة ضوء ف عينك ما حتبصر نور
وذرة ضوء دي فيزيائيا غلط
عشان الضو ما عندو كتلة
اذا مافي ولا ذرة ضوء ف عينك ما حتبصر نور
وذرة ضوء دي فيزيائيا غلط
عشان الضو ما عندو كتلة
لمن كنا بنفكر في عبادة حسن الظن بربنا و انو دايما الزول يظن الأحسن و يتفاءل
ف هي عبادة صعبة جدا و عظيمة في نفس الوقت
لأنو صعب تتوقع الأحسن مع انو مافي اي مؤشرات لإنو حيكون في احسن
لمن تكون قابع في الظلام من غير اي نور عينك تقدر تدركو؛ ولا ذرة فوتون واحدة
ف هي عبادة صعبة جدا و عظيمة في نفس الوقت
لأنو صعب تتوقع الأحسن مع انو مافي اي مؤشرات لإنو حيكون في احسن
لمن تكون قابع في الظلام من غير اي نور عينك تقدر تدركو؛ ولا ذرة فوتون واحدة
لو كان في ضوء حتى لو بعيد فحيديك شوية امل
احساس هناك في نور و طريق ممكن تسلكو عشان تصل للنور دا, زي لمن قال سيدنا موسى عليه السلام: "إِنِّي آنَسْتُ نَارًا"
توقعك للأحسن من غير مؤشرات قريبة او بعيدة -بتدلّل على حصول الأحسن بحسابات المنطق- هي ضرب من الجنون
احساس هناك في نور و طريق ممكن تسلكو عشان تصل للنور دا, زي لمن قال سيدنا موسى عليه السلام: "إِنِّي آنَسْتُ نَارًا"
توقعك للأحسن من غير مؤشرات قريبة او بعيدة -بتدلّل على حصول الأحسن بحسابات المنطق- هي ضرب من الجنون
بس توقعك للأحسن مع وجود مؤشرات لإنو ممكن يكون يحصل احسن -حتى لو كانت المؤشرات دي ضعيفة- ف هو شي منطقي.
حسن الظن بربنا هو الفوتون البيشوفو قلبك عندما تفشل عيونك.
لمن ترتمي في بحر عميق،
من فوق و من تحت
باليمين و بالشمال موية زرقا
حسابات حسابات عارف انو ماف يد حتتمدا ليك و مع ذلك تكون متأكد و واثق انو في يد حتتمد ليك.
لمن ترتمي في بحر عميق،
من فوق و من تحت
باليمين و بالشمال موية زرقا
حسابات حسابات عارف انو ماف يد حتتمدا ليك و مع ذلك تكون متأكد و واثق انو في يد حتتمد ليك.
جاري تحميل الاقتراحات...