عودة عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي بعد زيارته لـ موسكو تحمل دلالات عديدة
وجهة نظر ✍🏻
وجهة نظر ✍🏻
1️⃣الدلالات السياسية: تشير عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن إلى أن المجلس الانتقالي لا يزال يكتسب شرعيته السياسية وجهوزيته في القضية الجنوبية، ويعكس هذا الدور المحتمل الذي سيؤديه المجلس في المستقبل المتوقع للاتفاق السياسي التي تم التوصل إليه بين الاطراف
2️⃣الدلالات الدبلوماسية: يمكن تفسير عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن بشكل دبلوماسي أيضًا، حيث إن الزيارة إلى موسكو كانت جزءًا من جهود مكثفة لتوسيع قاعدة الدعم الدولي وجلب المزيد من الدعم لقضية الجنوب. وعودة الزبيدي إلى عدن يمكن أن تؤكد هذه العلاقات الدبلوماسية وتعززها.
3️⃣الدلالات العسكرية: يمكن قراءة عودة عيدروس الزبيدي من ناحية عسكرية، كرسالة إلى الجيش الوطني بقيادة المجلس الرئاسي والتحالف العربي بأن المجلس الانتقالي ما زال يحتفظ بالقدرة العسكرية الممتازة والطموحات العسكرية الكبيرة، ويحاول المجلس توسيع نطاق نفوذه العسكري في المحافظات الجنوبية
4️⃣الدلالات الاستراتيجية: يمكن إعادة مشاهدة عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن على أنها خطوة من المجلس الانتقالي لتعظيم تأثيره الاستراتيجي في المنطقة، خاصةً مع حضور القوى الإقليمية والدولية والآثار السياسية الاستراتيجية للصراع الدائر في الجنوب.
5️⃣الدلالات الاقتصادية: يركز المجلس الانتقالي بشكل خاص على مطالبه الاقتصادية وخاصة بما يتعلق بالاعتراف بحق الجنوب في موارده النفطية وهو ما يمكن أن ينعكس على جودة المرافق والخدمات في الجنوب وعودة الزبيدي إلى عدن يمكن أن تعني الاستثمار في المشاريع الاقتصادية وزيادة النمو الاقتصادي
6️⃣المطالب الجنوبية: يمكن رؤية عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن كدليل على عدم تخلي المجلس الانتقالي عن المطالب الجنوبية، وبالذات تلك المتعلقة بإعادة إحياء الدولة الجنوبية القديمة، وهو طموح يرى الكثيرون في الجنوب أنه لا يمكن تحقيقه إلا بمساعدة دول الخليج.
7️⃣التوازن السياسي والعسكري: عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن يتزامن مع ارتفاع وتيرة التوتر بين المجلس الانتقالي وحكومة الشرعية التي يدعمها التحالف العربي بقيادة السعودية. ويمكن رؤية عودة الزبيدي إلى عدن بمثابة تفوّق للمجلس الانتقالي على حساب الحكومة الشرعية.
8️⃣الدور الروسي: قد يعكس عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن نتائج مفاوضات روسية مع الأطراف اليمنية حول الأزمة اليمنية عموماً والقضية الجنوبية تحديداً ويمكن رؤية هذا العودة إلى عدن في هذا السياق على أنها رسالة إلى جميع الاطراف بأن هناك دوراً شرقياً آخر بات يؤثر على المشهد اليمني.
9️⃣الوحدة الجنوبية: يمكن رؤية عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن في سياق التحديات التي يواجهها المجلس الإنتقالي في الجنوب، بما في ذلك التضييقات والأوامر المستمرة من الشرعية والتحالف، وأداءه في مواجهة تلك التحديات دوراً يعود على الجنوب بالضغط على مطالبه وتحقيق الوحدة السياسية.
الخلاصة:- شكلت عودة عيدروس قاسم الزبيدي إلى عدن بعد زيارة موسكو خطوة مهمة في تطورات القضية الجنوبية اليمنية، إلا أن الأوضاع ما زالت متقلبة وحساسة بشأن مستقبل الجنوب اليمني. ومع ذلك، يبقى من الضروري على جميع الأطراف العمل بجدية ومصممة لحل الأزمة اليمنية على المدى القريب.
جاري تحميل الاقتراحات...